برعاية الشيخة فاطمة : عرس جماعي لـ 12 شاباً من قبيلة الكعبي في العين

17:48

2014-08-29

الشروق العربي - تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وبحضور الشيخ سعيد بن طحنون بن محمد آل نهيان أقام صندوق الزواج بالعين وبنك أبوظبي الإسلامي حفل زفاف 12 شاباً من أبناء قبيلة الكعبي في الإمارات.

قبائل

وحضر الحفل الذي أقيم في قاعة الاحتفالات بمنطقة الهيلي في مدينة العين عدد من كبار الشخصيات وأعيان القبائل ولفيف من المدعوين وجمهور غفير وسط مشاركة الفرق الشعبية والتراثية في تقديم العروض إلى جانب القصائد الشعرية التي ألقيت في حب الوطن وقيادته وأصحاب السمو الشيوخ.

منح

ومن جهة ثانية اعتمدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة رئيسة مجلس إدارة صندوق الزواج، أسماء 323 مستفيداً من منح الزواج من الدفعة السابعة لعام 2014 من منحة الصندوق بإجمالي اثنى عشر مليوناً ومائة وسبعين ألف درهم تم تحويلها بالفعل للمستفيدين عن طريق حساباتهم البنكية وإخطارهم من خلال الرسائل النصية القصيرة. وأكدت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي أن مؤسسة صندوق الزواج تنظم سلسلة من الأعراس الجماعية النسائية والرجالية في جميع مناطق الدولة يستفيد منها 300 مواطن من المقبلين على الزواج وذلك بدءا من منتصف شهر أكتوبر المقبل وحتى نهاية العام الجاري وذلك بدعم من جهات حكومية اتحادية ومحلية.

أعراس جماعية

وقالت معالي ميثاء الشامسي: إن هذه السنة ستشهد العديد من الأعراس الجماعية خصوصاً النسائية التي تعزز مدى وعي الفتاة الإماراتية بأهمية الالتحاق بموكب العرس الجماعي الذي يأتي تتويجاً للجهود المضنية ودعم وتشجيع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، والذي كان له الأثر الكبير في اقتناع الزوجات بفكرة المشاركة الجماعية في الأعراس النسائية وهذا خير دليل على ما تبذله سموها من جهد مميز لدعم نهضة الفتاة الإماراتية والحرص على استتبابها الاجتماعي والأسري بوصف الاهتمام بالأسرة ضرورة وطنية يجب الأخذ بها لإعداد جيل وطني واعد يتحمل مسؤولية البناء الاجتماعي الذي يسهم في بناء أسر اماراتية متماسكة.

ظاهرة وطنية

دعت معالي ميثاء الشامسي الفتيات إلى تقبل ثقافة الأعراس الجماعية النسائية لما لها من مردود إيجابي على الشاب المقبل على الزواج ولما تمثله من ظاهرة وطنية يحتذى بها لتكريس مبادئ وتقاليد أصيلة في المجتمع كونها تسهم في تشجيع الزواج بين المواطنين والمواطنات وحل مشكلة غلاء المهور وعدم الإسراف في الإنفاق والتبذير على المظاهر الثانوية على حساب المتطلبات الزوجية الجوهرية.

إستقرار

ولفتت إلى أن الأعراس الجماعية تسهم في شائعة الفرح وديمومته وخفض كلفة الزواج لمصلحة بناء أسرة مستقرة قادرة على المشاركة في عمليات التنمية التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات، مشيرة إلى أنها من الحلول الإيجابية الراقية لتحفيز الشباب على الزواج والتي أثبتت نجاحها في المجتمع الإماراتي.