رحل عن 80 عاما.. من هو الرئيس الجزائري السابق عبدالقادر بن صالح؟‎‎

19:03

2021-07-31

دبي - الشروق العربي - ودّعت الجزائر، اليوم السبت، رئيس الدولة السابق والرئيس السابق لمجلس الأمة عبدالقادر بن صالح عن عمر ناهز 80 عاما.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن السياسي الراحل توفي متأثرا بإصابته بمرض السرطان ووباء كورونا بعد أن خضع للعلاج في المستشفيات.

وشغل عبدالقادر بن صالح منصب الرئيس المؤقت للجمهورية الجزائرية، في مارس/ آذار 2019، وفي التاسع من أبريل/ نيسان 2019 أعلن البرلمان الجزائري بغرفتيه، عبدالقادر بن صالح رئيسا للدولة لمدة 90 يوما وفقا للمادة 102 من الدستور، بعدما أعلن رسميا الشغور النهائي لمنصب رئيس الجمهورية إثر استقالة عبدالعزيز بوتفليقة.

وبعد انقضاء 90 يوما مدد المجلس الدستوري الجزائري هذه الفترة، وأقرّ بقاء رئيس الدولة عبدالقادر بن صالح في منصبه إلى حين تنظيم الانتخابات الرئاسية التي جرت في ديسمبر/ كانون أول 2019 وفاز بها الرئيس الحالي عبدالمجيد تبون.

ولد عبدالقادر بن صالح في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1941 بمحافظة تلمسان، وزاول دراسته الابتدائية في منطقة عين يوسف.

وفي سنة 1959 التحق بصفوف جيش التحرير الوطني انطلاقا من المغرب، ولم يبلغ بعد سن الـ 18، حيث تلقى في البداية تكوينا في زرع ونزع الألغام بمدينة العرايش قبل الانتقال إلى قاعدة جيش التحرير الوطني في بزغنغن القريبة من منطقة الناظور المغربية.

وبعد الاستقلال عام 1962 عمل السياسي الجزائري الراحل دبلوماسيا في السفارة الجزائرية بمصر، ثم عين بين سنوات 1970 و 1974 مديرا للمركز الجزائري للإعلام والثقافة في العاصمة اللبنانية بيروت، ومن 1974 إلى 1977 شغل منصب مدير نشر صحيفة ”الشعب“ اليومية.

ودخل بن صالح العمل البرلماني عام 1977، حيث انتخب نائبا بين 1977 و 1989 عن محافظة تلمسان قبل أن يستأنف مهامه الدبلوماسية سنة 1989، حيث عُين سفيرا للجزائر في السعودية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وبعدها أصبح في العام 1993 مدير الإعلام في وزارة الشؤون الخارجية والمتحدث الرسمي باسمها.

وتولى عبدالقادر بن صالح بين عامي 1993 و1994 عضوية ورئاسة لجنة الحوار الوطني الجزائري، ومن عام 1994 إلى 1997 ترأس المجلس الوطني الانتقالي.

كما تولى السياسي الجزائري الراحل من عام 1997 إلى 2002 منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، كما انتخب نائبا عن محافظة وهران في 30 مايو/ أيار 2002.

وفي العام نفسه، استقال بن صالح ليتم تعيينه في الثلث الرئاسي لمجلس الأمة في 25 يونيو/ حزيران 2002، ثم انتخب رئيسا لمجلس الأمة الجزائري، وجدد انتخابه في العام 2002.