بيان مشترك عن حوار السياسة الاقتصادية الثامن بين الإمارات وأمريكا

10:01

2021-06-10

دبي - الشروق العربي -   

عقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، الحوار الثامن بشأن السياسة الاقتصادية بين الولايات المتحدة، ودولة الإمارات، يوم 8 يونيو 2021.

وترأس الجانب الإماراتي، عبد الناصر الشعالي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي، للشؤون الاقتصادية والتجارية، والجانب الأمريكي بيتر هاس، مساعد وزير الخارجية بالإنابة، للشؤون الاقتصادية والتجارية، لتطوير العلاقات، وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

افتتح جلسات الحوار السفيرة مارسيا بيرنيكات، المسؤولة الأولى عن التنمية الاقتصادية والطاقة والبيئة، وجووي هود، مساعد وزير الخارجية الأمريكي بالإنابة لشؤون الشرق الأدنى. كما شاركت فيه شيماء قرقاش، نائبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة، إلى جانب عدد من المسؤولين الكبار من حكومتي البلدين. وأكدا رغبة البلدين في توسيع نطاق العلاقات، سعياً لاستكشاف فرص جديدة في أبحاث الرعاية الصحية، وبرامج الفضاء، والبيئة، والتجارة.

وامتدح الجانبان انعقاد جلسات الحوار بالحضور المباشر، وليس عن بُعد، رغم التحديات التي يفرضها الوضع الصحي الحرج الذي يشهده العالم، وأكدا التزامهما تجاه استمرار التواصل والانفتاح بينهما.

وأكدا متانة العلاقات الاقتصادية الأمريكية الإماراتية البناءة، مع محافظة دولة الإمارات على مكانتها أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للعام الثاني عشر على التوالي.

وأضاء الجانبان، على حزمة من الإنجازات في مجال تمكين المرأة في القطاع الاقتصادي، ومبادرات التعاون لتطوير المجالين الاقتصادي والاجتماعي، ومدى فعالية سياسات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتحسين إجراءات حماية حقوق الملكية الفكرية، فضلاً عن التطوير الإيجابي لبيئة الاستثمار.

ونوّه المشاركون في الحوار بالحدث التاريخي المتمثل في توقيع الاتفاق الإبراهيمي للسلام في شهر سبتمبر 2020.

وأكد الجانبان، كذلك، التزامهما بزيادة حجم التعاون، والبحث عن فرص جديدة في كثير من المجالات، لتشمل التغيرات المناخية والبيئة، والأمن في مضمار الرعاية الصحية العالمية وأبحاث الرعاية الصحية، والفضاء، والاقتصاد الرقمي والتقنيات الجديدة، ومكافحة الجرائم المالية، والتمكين الاقتصادي للمرأة.

وفي ختام الاجتماعات أكد الوفدان رغبتهما في العمل معاً، وبشكل وثيق لتعزيز التعاون، وتحديد الوسائل الملائمة لإقامة شراكات أوسع في المنطقة، مع البحث عن فرص جديدة للتعاون وللتقارب الإيجابي.

يشار إلى أن الإمارات والولايات المتحدة، أقامتا في عام 2012 شراكة، بهدف التأسيس لحوار بشأن السياسة الاقتصادية، ليكون منبراً سنوياً لحكومتي البلدين، لتشجيع التبادل التجاري والاستثمارات البينية، مع السعي إلى تمهيد الطرق أمام بيئة أفضل لتطوير التعاون التجاري والاقتصادي.