مجدلاني: وفد أمريكي سيزور رام الله الأسبوع المقبل

21:09

2021-04-20

دبي - الشروق العربي - أكد وزير التنمية الاجتماعية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، أن وفداً أمريكياً سيصل إلى الأراضي الفلسطينية الأسبوع المقبل، لإجراء مباحثات مع القيادة الفلسطينية حول العلاقات الثنائية والصراع مع إسرائيل وملف الانتخابات في القدس.

وقال مجدلاني، في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“، إن الزيارة التي كانت مقررة الأسبوع الجاري وتأجلت لوقت لاحق من الأسبوع المقبل ستمثل اختراقاً مهماً في العلاقة بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن.

وفيما يتعلق بالانتخابات في القدس، أوضح مجدلاني، أنه لا يوجد ضغط أمريكي حقيقي من أجل إجرائها في القدس، وإدارة بايدن لم تحسم موقفها من ذلك، متابعاً: ”واشنطن لم تبد تدخلاً في إجراء الانتخابات في القدس أو الضغط على إسرائيل بهذا الشأن“.

ولفت إلى أن الانتخابات في القدس لم يحسم أمرها بعد مع القيادة الأمريكية الجديدة بقيادة بايدن، فهي لم تبدِ تدخلاً في إجراء الانتخابات أو حتى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن وفداً امريكيا سيصل إلى الأراضي الفلسطينية الأسبوع المقبل لبحث العلاقات بين البلدين، والصراع مع إسرائيل، وملف الانتخابات في القدس.

وأضاف: ”إسرائيل لم ترد على الطلب الفلسطيني الذي قدمه وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ في يناير/ كانون ثاني الماضي، ولا تزال تتجاهل هذا الطلب بشأن الانتخابات في القدس والأراضي الفلسطينية والذي يأتي في إطار اتفاق أوسلو“.

وأشار مجدلاني، إلى أن البدائل التي تقوم بطرحها بعض الفصائل الفلسطينية حول إجراء الانتخابات في القنصليات أو الكنائس هو من اختصاص لجنة الانتخابات المركزية وليست القيادة الفلسطينية، متابعاً: ”الاقتراع في القنصليات والكنائس والمسجد الأقصى يخالف ميثاق الشرف الذي وقعته الفصائل الفلسطينية في القاهرة“.

وأضاف: ”ما يجري الحديث عنه بشأن الاشتباك مع إسرائيل في القدس يوم الاقتراع يعني حرمان المقدسيين من التصويت، وهو ما لا نريده كقيادة فلسطينية، ونسعى لأن تطبق إسرائيل الاتفاقيات الموقعة معها بخصوص الانتخابات في القدس والتي تمت في العام 2006“.

وشدد على أن الانتخابات في القدس ليست شأنا فنيا؛ بل شأن سياسي قائلا: ”يجب أن لا نجعل إسرائيل تفرض علينا صفقة القرن من خلال منع إجراء الانتخابات في القدس، وهذا الموضوع لا يزال مثار بحث على طاولة القيادة الفلسطينية.

وأكد مجدلاني، أن القيادة الفلسطينية لن تقبل بإجراء الانتخابات دون القدس ترشيحا وتصويتا، لافتاً إلى أن ذلك أمر مرفوض من كافة أطياف الشعب الفلسطينية وفصائله الوطنية.

يذكر أن الانتخابات التشريعية من المقرر عقدها في مايو/أيار المقبل، في حين يجري الحديث عن إمكانية تأجيلها، بسبب عدم رد إسرائيل على الطلب الفلسطيني المتعلق بإجرائها في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.