رئاسيات العراق الأربع تؤكد على حصر السلاح بيد الدولة

21:24

2020-09-27

دبي - الشروق العربي - أكدت الرئاسات الأربع في العراق، اليوم الأحد، على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، ومنع استهداف البعثات الدبلوماسية التي تقع مسؤولية حماية أمنها وسلامة منشآتها وأفرادها على عاتق الجانب العراقي، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.

وقال البيان، إن“الرئيس برهم صالح استضاف اجتماعًا ضم رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان“، لافتًا إلى أن الاجتماع ”ناقش المستجدات الأمنية والسياسية، والتداعيات الخطيرة المترتبة على الأوضاع الحالية“.

وأكد الاجتماع،“أن التطورات الأمنية الأخيرة من استمرار استهداف المراكز والمقار المدنية والعسكرية، وتواصل أعمال الاغتيال والخطف بحق ناشطين مدنيين، تمثل استهدافًا للعراق وسيادته، وللمشروع الوطني الذي تشكلت على أساسه الحكومة الحالية لتحقيق الاستقرار تمهيدًا لإجراء انتخابات مبكرة“.

وأجمع المشاركون خلال الاجتماع، وفقًا للبيان، على أن“استمرار أجواء الاضطراب الأمني وتداعياتها، سيمثل إضرارًا بالغًا باقتصاد العراق، وسعيه إلى تجاوز أزمة جائحة كورونا، وانخفاض أسعار النفط وعائداته، ويقوّضُ فرص الخروج بالبلد إلى بر الأمان في مواجهة الأزمات“.

وشدّدَوا، بحسب بيان رئاسة الجمهورية على أن“العراق ليس في حالة حرب إلا مع (الإرهاب)، الذي قطع  أشواطًا حاسمة في الانتصار عليه“.

وأكدوا أن“إعلان الحرب هو من اختصاص مؤسسات الدولة العراقية التشريعية والتنفيذية، وأنه ليس من حق أي طرف إعلان حالة الحرب أو التصرف على أساس حالة الحرب داخل الأراضي العراقية“.

وبين المجتمعون“أن العراق وهو يؤكد بإصرارٍ رفضه التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة، ويرفض تدخل الآخرين في شؤونه، فإنه يرفض تحويل أرضه إلى ساحة تصفية حسابات أو أن تكون منطلقًا للاعتداء على غيره من الدول“.

وجددّ البيان“تمسك العراق بمخرجات الحوار الإستراتيجي مع الولايات المتحدة، واتفاق إعادة الانتشار من العراق خلال مراحل زمنية متفق عليها“، إلى جانب“التعاون طويل الأمد مع أمريكا في شتى المجالات، خاصة في مجال تدريب وتسليح القوات الأمنية والعسكرية العراقية والحرب على تنظيم داعش“.

ومنذ أشهر تتعرض المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأمريكية في بغداد إلى جانب القواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف والأرتال التي تنقل معدات لوجستية تابعة للتحالف الدولي إلى قصف صاروخي وهجمات بعبوات ناسفة من قبل جهات لا تزال مجهولة.

فيما تتهم واشنطن الفصائل المسلحة العراقية التي تمولها وتدربها إيران بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية على السفارة وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودًا أمريكيين.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران على نحو غير مسبوق، ما أثار مخاوف عراقية من تحول البلد إلى ساحة لتصفية الحسابات.