مقتل 23 مدنيا بتفجيرين داخل سوق في أفغانستان

21:15

2020-06-29

دبي - الشروق العربي - قتل 23 مدنيا بتفجيرين وقعا في سوق في جنوب أفغانستان، كما أكدت السلطات الأفغانية التي نسبت الهجوم لطالبان. 

وأكدت القيادة العسكرية في بيان أن طالبان نفذت تفجيرين في سوق في مقاطعة سانغين في ولاية هلمند جنوبي البلاد، مشيرة إلى أن 15 شخصا أصيبوا بجروح.

واتهم المتحدث باسم المتمردين قاري يوسف أحمدي في حديث لفرانس برس السلطات بالوقوف خلف هذين التفجيرين.

  والأحد، لقي ستة مدنيين على الأقل حتفهم، في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في ولاية هلمند.

ولقي اثنان من موظفي لجنة حقوق الإنسان في البلاد حتفهما السبت، عندما اصطدمت سيارتهما بقنبلة زرعت على جانب طريق في العاصمة كابول.

وشهدت أفغانستان تزايدا في أعمال العنف في الآونة الأخيرة، حيث تعلن جماعات فرعية تابعة لداعش، التي تقاتل طالبان وحكومة كابول، عن مسؤوليتها عن معظم الهجمات.
 
ويمهد اتفاق السلام، الذي أبرم بين الولايات المتحدة وطالبان أواخر فبراير الماضي، الطريق أمام انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) من أفغانستان.
 
ويوصف الاتفاق بأنه أفضل فرصة أتيحت للبلاد لتحقيق السلام منذ أربعة عقود.
 
وبحسب بيان صدر عن اللجنة، فإن الضحايا كانا فاطمة خليل (24عاما) المسؤولة عن تلقي التبرعات، وجاويد فولد (41 عاما) سائق.
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك الهجوم.
 
في أوائل يونيو، أعلن داعش مسؤوليته عن تفجير مسجد في كابول أسفر عن مقتل شخصين أحدهما إمام المسجد، وأصيب ثمانية مصلين آخرين بجراح.
 
وبعد أسبوع، لقي إمام وثلاثة مصلين حتفهم في تفجير آخر داخل مسجد ثان في كابول. وأصيب ثمانية مصلين في ذلك التفجير الذي أدانته حركة طالبان.
 
وأنحت الولايات المتحدة باللائمة على داعش في هجوم الشهر الماضي المروع الذي استهدف مستشفى للولادة في العاصمة وأسفر عن مقتل 24 شخصا، بينهم رضيعان وسبع أمهات.