أنباء عن عزمه الترشح لرئاسة إيران .. من هو عزت الله ضرغامي؟

20:52

2020-06-29

دبي - الشروق العربي - كشف تقرير إخباري لصحيفة ”شرق“ الإيرانية، اليوم الإثنين عن أنباء تفيد باعتزام رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني السابق، عزت الله ضرغامي للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، والمقرر إجراؤها في أيار مايو 2021.

وجاء في تقرير الصحيفة أن ”المقربين من ضرغامي يروجون هذه الأيام تصريحات من قبيل إحساس ضرغامي بالمسؤولية، وأنه جندي من جنود النظام ولن يتأخر عن أي تكليف لخدمة البلاد ومنها انتخابات رئاسة الجمهورية“.

وأضاف التقرير أن ضرغامي أثناء ترؤسه لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني كان له حضور قوي في المناظرات التي كانت تُجرى في منافسات الانتخابات الرئاسية، والأهم من ذلك دوره في بث الاعترافات للمتهمين في قضايا سياسية.

وتُعرف هذه القضية في إيران بـ ”الاعترافات القسرية“، حيث تؤكد منظمات حقوقية تورط أجهزة الأمن الإيرانية في إجبار المعتقلين لا سيما من أصحاب الرأي والسياسيين بالاعتراف بجرائم، ثم بث هذه الاعترافات على شاشات التليفزيون الرسمي.

  وأشار تقرير الصحيفة الإيرانية إلى أن رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون السابق ضرغامي كان يقول ردا على الانتقادات المتعلقة بهذه القضية بأن هذا الأمر ”يتعلق بالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني“ وليس التلفزيون.

وأكدت الصحيفة الإصلاحية أن مواقف ضرغامي في العديد من القضايا التي كانت مثار جدل في المجتمع الإيراني؛ وأشهرها قضايا فساد مسؤولين كبار وحجب مواقع التواصل عن المواطنين لا تُعد مواقف واضحة، حيث يقوم المسؤول البارز بالتأييد تارة والإدانة تارة أخرى.

وختم تقرير الصحيفة بالقول: ”إذا كان ضرغامي يعتزم جديا الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة فليس من المستبعد أن نراه يظهر في زي البنطال الجينز والنظارة الشمسية بدلا من السترة الرسمية“.

ويُعد ضرغامي أحد أبرز الشخصيات في النظام الإيراني في مجال الإعلام، حيث ترأس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني لعشر سنوات (2004-2014)، فيما تؤكد تقارير حقوقية ضلوعه في ملف الاعترافات القسرية، وخاصة للنشطاء المعتقلين على خلفية انتفاضة عام 2009 التي خرجت رفضا لنتائج الانتخابات الرئاسية.

وكانت كل من وزارة الخزانة الأمريكية والاتحاد الأوروبي قد فرضا عقوبات على ضرغامي في عام 2013؛ حيث أكدت هذه الهيئات الدولية تورط المسؤول الإيراني في قضايا انتهاك حقوق الإنسان على خلفية الاعترافات القسرية.

وتؤكد تقارير أن ضرغامي كان أحد الطلاب المنتمين لما يُعرف ”بخط الإمام“، وهم الطلاب الذين اقتحموا مقر السفارة الأمريكية إبان أحداث الثورة الإيرانية عام 1979 بتأييد من رجل الدين المتشدد آية الله الخميني والتي انتهت باحتجاز موظفي السفارة لـ 444 يوما وتسببت في أزمة دبلوماسية كبرى بين طهران وواشنطن.