للخيانة عنوان.. جماعة الإخوان المستتركين

15:45

2020-06-29

دبي - الشروق العربي - يوما تلو الآخر، يتساقط هؤلاء المتأسلمون إلى القاع ليغرقوا في بئر الخيانة، ويبيعوا أوطانهم بثمن بخس، لمن يدفع أكثر، يأكلون على كل الموائد، ينعمون في خيرات بلادهم ثم ينتمون إلى بلد آخر.. نبت شيطاني خبيث على أرض مصرية. 

الطبع يغلب التطبع.. بالأمس القريب باعت الجماعة بلادها للمحتل الإنجليزي وسلم أفرادها بني جلدتهم للاحتلال، ليسوموهم سوء العذاب، واليوم يستميتون في الدفاع عن محتل آخر.. العثمانيين الجدد.. ضد جيش بلادهم.. ولم لا!! وبرامجهم تبث من إسطنبول أكل عيش مغموسا بالدم. 

قوة الجيش المصري لم تأت من فراغ.. الأرقام وحدها هي من تتكلم وتخرس أحفاد سيد قطب وحسن البنا اللذين أسسا جماعتهما على جثث المصريين منذ تأسيسها إلى يومنا هذا، ليس هذا فحسب إنما يقف أفرادها مكتوفي الأيدي كالتلاميذ الصغار في حصة المدرسة أمام مستشار أردوغان الذي يصف جيش مصر بالمجانين حال التفكير في مواجهة الأتراك.

‏نقطة نظام.. جيش ‎مصر الأول عربيا وأفريقيا والتاسع عالميا، حسب آخر تصنيف عالمي لموقع "جلوبال فاير باور" المتخصص في رصد قوة جيوش العالم.. بإجمالي 1054طائرة حربية، و4259 دبابة، و11700 مدرعة، ونحو 3000 مدفع ميداني وذاتي الحركة، و1084 راجمة صواريخ، وعدد جنود يقترب من المليون، نصفهم بالخدمة والباقي جنود احتياط.

ليس هذا فحسب، إنما تحتل القوة البحرية المصرية اليوم المركز السابع عالميا بإجمالي 316 قطعة بحرية.. قدرات هائلة للأسطول المصري بين غواصات وسفن بحرية وحاملات طائرات وفرقاطات وكاسحات ألغام.. جيش جرار لا يقهر!

الجيش المصري الذي يقود حربا قاتلة لشهور ضد مجموعة من العصابات، والمرتزقة والجماعات الإرهابية في أرض سيناء، الدرع العربي الحصين الذي يحمل أفراده أرواحهم على أكتافهم كل يوم بل كل ساعة، ثم يأتي بعد ذلك كله إخونجي مأجور ليكيل لجيش مصر الاتهامات لينصر جند الترك وهو أجبن من أن يتحمل مسؤوليته وحده، فضلا عن أمن وسلامة شعب بأكمله!

مجرد التلويح بعصا الجيش المصري الغليظة ضد كبيرهم العثمانلي الذي علمهم الكذب والخيانة، لصد الغزو الأردوغاني ضد الأشقاء في ليبيا أخرجهم من جحورهم، بعد أن أفسدت مصر كل مخططاتهم الخبيثة، وقطع رئيسها الطريق أمام من يدفعون لهم وربما يقلب الطاولة في ‎ليبيا على رأس المرتزقة الدواعش وخليفتهم العثماني الغارق في جنون العظمة ووحل الوهم!

أبواق الإخونجية، قطيع السمع والطاعة يضعون رؤوسهم في الرمال لحظة الحديث عن جيش بلادهم، ويلتزمون الصمت التام كأن على رؤوسهم الطير، وينصرون جيش العثمانلي الغازي عليه رغم فرق السماء والأرض بين قوة الجيشين.. هؤلاء هم جماعة الإخوان المستتركين.

عن بوابة العين