الأمن اللبناني يحقق في حادث انفجار قرب موكب رئيس الوزراء السابق

15:42

2020-06-29

دبي - الشروق العربي - قال مكتب سعد الحريري، الإثنين 29 يونيو/حزيران 2020، إن قوات الأمن اللبنانية تحقق في انفجار وقع قبل 11 يوماً قرب موكب رئيس الوزراء اللبناني السابق.

مكتب الحريري قال إن الحادث، الذي لم يسفر عن أي إصابات، وقع خلال جولة في سهل البقاع، ولم يتم الإعلان عنه حينها "منعاً لأي استغلال في ظل التشنج السائد"، مضيفاً في بيان: "بما أن الموكب لم يتعرض لأي اعتداء… كان قراره (الحريري) التكتم على الأمر وانتظار نتائج تحقيقات الأجهزة الأمنية المختصة".

تحقيق سرِّي في الحادث: من جهتها كشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان عن إجراء "تحقيقات مستمرة وفي سرية تامة" بشأن انفجار وقع قرب موكب رئيس الوزراء السابق سعد الحريري قبل 11 يوماً، موضحة في بيان لها أنه "بتاريخ 17 يونيو/حزيران الجاري، وتزامناً مع تواجد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في منطقة البقاع الأوسط (وسط)، شاهد أحد المواطنين انفجار جسم غريب في الجو وسقوطه على الأرض، فعمد إلى الإبلاغ عن ذلك".

وتابعت: "بدأت شعبة المعلومات (تابعة لقوى الأمن الداخلي) التحقيقات، بإشراف القضاء المختص وبسرية تامة، حرصاً على عدم استغلال الحادث".

فيما قال تلفزيون "الحدث" المملوك للسعودية، في تقرير عن الحادث، إنه تم العثور على بقايا صاروخ على بُعد نحو 500 متر من الطريق الذي سلكه موكب الحريري المؤلَّف من 30 سيارة والمجهز بأنظمة تشويش.

الوضع في لبنان: يعاني لبنان من انقسام واستقطاب سياسي حاد، على خلفية أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975: 1990)، ما فجَّر في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية غير مسبوقة ترفع مطالب اقتصادية وسياسية.

يُشار إلى أن الحريرى استقال، في أكتوبر/تشرين الأول 2019، في مواجهة احتجاجات حاشدة على النخبة الحاكمة الطائفية. ومنذ ذلك الحين، تعيش البلاد في خضم أسوأ أزمة اقتصادية وسياسية منذ حربها الأهلية التي دارت رحاها بين 1975 و1990.

واغتيل والده رفيق الحريري، وهو أيضاً رئيس وزراء أسبق، في انفجار عام 2005.