"اعتصام الرحيل" بتونس.. 4 مطالب تصعق الغنوشي والإخوان

16:40

2020-06-01

دبي - الشروق العربي - شارك نشطاء من المجتمع المدني، اليوم الإثنين، في وقفة أمام البرلمان التونسي للإعلان عن بدء "اعتصام الرحيل" ضد حركة النهضة الإخوانية ورئيس البرلمان راشد الغنوشي.

وتجمع اليوم العشرات من النشطاء في ساحة باردو، وسط حضور لوسائل الإعلام، فيما أحاطت الشرطة الساحة بحواجز حديدية.

كما جرى تحويل مسار وسائل النقل العمومية لتجنب المرور بمحاذاة الساحة.

وذكر المحامي عماد بن حليمة، أحد النشطاء المشاركين في الوقفة، أن الاعتصام سيبدأ رسميا بمجرد إعلان السلطات رفع الحجر الصحي نهائيا.

وأوضح بن حليمة، لوكالة الأنباء الألمانية، أن المطالب الأساسية للاعتصام أربعة أهمها رحيل رئيس البرلمان راشد الغنوشي بسبب خرقه لمبدأ الحياد في الدبلوماسية التونسية فيما يرتبط بالنزاع الليبي.

 كما تشمل قائمة المطالب الإسراع بوضع محكمة دستورية معطلة منذ 2015، وتعديل القانون الانتخابي من أجل تمثيلية أكبر في البرلمان، وتعديل النظام السياسي الحالي لمنح صلاحيات أوسع للرئيس.

و"اعتصام الرحيل" تسمية أطلقت على الاحتجاجات التي استمرت لأسابيع أمام مقر البرلمان في 2013 في أعقاب اضطرابات شهدتها تونس إثر اغتيال السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وتصاعد العمليات الإرهابية.

وبات الغنوشي وحركة النهضة الإخوانية في مرمى الغضب الشعبي بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه برئيس ما تسمى حكومة الوفاق في طرابلس فايز السراج.

أدانت سبعة أحزاب تونسية بشدة المكالمة، في بيان مشترك، واعتبرتها بمثابة "التجاوز الخطير لمؤسسات الدولة التونسية وتوريطا لها في النزاع الليبي إلى جانب جماعة الإخوان وحلفائها"، في إشارة إلى تركيا. 

وقالت الأحزاب إن الغنوشي يشكل "تهديدا للأمن القومي التونسي حيث تؤكد كل اتصالاته ومواقفه أنه يتصرف باعتباره عضوا في التنظيم العالمي للإخوان تهمه مصلحة الجماعة قبل مصالح تونس وشعبها".