تامر المسحال.. بوق يتنفس الكذب

15:52

2020-03-15

دبي - الشروق العربي - إخوانجي فلسطيني ينفذ أجندات الخراب بالمنطقة.. هو تامر المسحال مذيع برنامج "وما خفي أعظم"  

المرتزق "المسحال" عاش الطفولة في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة في خضم أجواء الانتفاضة الأولى عام 1987، وبدأ الدراسة الجامعية في الإعلام مع انطلاق الانتفاضة الثانية عام 2000. 

 لعد تخرجه احتضنته حركة حماس الإخونجية للعمل ضمن فريقها الإعلامي، ليكون أحد أبواق الإرهاب الإخونجي الإيراني التركي الذي يتخذ من مستنقع الجزيرة القطرية، جزيرة الشيطان، مقرا له. 

زيارة المسحال الأولى لقطر كانت بدعوة من الجاسوس المفضوح عزمي بشارة، لتحتضنه شاشة الفتنة الجزيرة القطرية في عام 2008 بعد رحيله عن إذاعة BBC البريطانية، ليعمل مخبرا لقطر بقطاع غزة ومنسقا بين عناصر من حركة حماس وحكام الدوحة. 

أنتج تامر المسحال عددا من الأفلام الوثائقية لصالح شبكة الجزيرة خلال الفترة من 2008 إلى 2011، تمجد في المشروع الحمساوي بقطاع غزة خدمة للتوجهات القطرية، وتدين وتندد بالمواقف العربية كالعادة.

بعد انكشاف أمره في غزة وفضح تبعيته للدوحة، جندته قطر لتغطية الأحداث في ليبيا عام 2011، فعمل مع الإرهابي عبدالعظيم محمد، مدير مكتب الجزيرة ومسؤول تسليح المليشيات في ليبيا، ليتورط الاثنان في صفقات جنسية مقابل إمداد الإرهابيين بالسلاح القطري.

لم يتوقف دور المسحال الإرهابي عند هذا الحد .

"المسحال" عمل منسقا وهمزة وصل بين الدوحة والمسلحين في طرابلس منذ عام 2011، فكافأته المرتزقة برفعه على الأعناق عقب اغتيال العقيد الليبي معمر القذافي.

لعب "المسحال" دور مهندس تهريب الأسلحة إلى سيناء، وتطاول على القوات المسلحة المصرية، كما جمعته عدة لقاءات بدواعش ما يسمى تنظيم "ولاية سيناء"، وحاول تبرير إرهابهم وإظهار مظلوميتهم في وثائقياته، كما قاد "المسحال" حملة للدفاع عن للدفاع عن مرشد الإخونجية الأسبق مهدي عاكف.

كافأته قناة الجزيرة ببرنامج سمته "وما خفي أعظم"، المعروف بتزوير الحقائق وتزييف التاريخ ولي عنق الحقيقة لصالح أهداف تنظيم "الحمدين"، ليكشف عن حقد الدوحة الدفين ضد الدول الخليجية والعربية، وعمالة تنظيم الحمدين وخيانته.

أخطر وأهم ما يقدمه هذا البرنامج هو التوجه القطري في قضايا المنطقة بنشر الإرهاب وتمويل التطرف وابتزاز الإعلاميين والتجسس عليهم وتهديدهم وتشويه الرباعي العربي المعادي للأجندة القطرية.

وفي بلجيكا، برز اسم "المسحال" عقب الأعمال الإرهابية في بروكسل خلال عام 2016، وبث فيلما وثائقيا التقى فيه بمديري الهجمات لتنكشف أدواره الخبيثة في الترويج للإرهاب فضلا عن دعمه حول العالم.

ودافع مرتزق الدوحة تامر المسحال عن حقوق التنظيمات الإرهابية داخل سوريا في تنفيذ عمليات ضد قوات الجيش السوري، وتخريب دمشق بداعي "الدفاع عن أنفسهم".

عمر من الخيانة والكذب أفناه المشرد في الدوحة تامر المسحال ليستحق عن جدارة واستحقاق لقب بوق تنظيم الحمدين في نشر الأكاذيب.