قرقاش: الإمارات نجحت في تحدي التنمية برؤية القيادة

17:08

2020-01-28

دبي - الشروق العربي - أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الإمارات نجحت في تحدي التنمية والازدهار، عبر رؤية وجهد قيادة واعية ورشيدة، تبنت مساراً اجتماعياً منفتحاً على العالم.
وقال عبر «تويتر» أمس: «نجحت الإمارات في تحدي التنمية والازدهار، ليس بالنفط وحده، فالعديد من الدول النفطية أهدرت الفرص التي لاحت أمامها ولم تستثمر الثروة لبناء الازدهار والتنوع الاقتصادي المنشود، ولم تؤسس للمجتمع المنفتح الذي يحاكي تطلعات الأجيال الشابة».
أضاف الدكتور أنور بن محمد قرقاش: «بل نجحت الإمارات عبر رؤية وجهد قيادة واعية ورشيدة أدركت مبكراً معالم النموذج الناجح. ونجحت من خلال قراءة واعية للعالم حولها ومن خلال الالتزام بالاقتصاد الحر والتنافسي وما يستلزمه ذلك من حوكمة رشيدة مرتكزة إلى العدالة والشفافية».
وأوضح: «نجحت لأنها تبنت مساراً اجتماعياً منفتحاً على العالم، متسامحاً مع القوميات والأديان، رافضاً التطرف والعنصرية. قناعات أنتجت مجتمعاً جاذباً وممارسات أثمرت نموذجاً مزدهراً ينطلق من الخليج العربي ليُلهم العالم العربي والمحيط الإقليمي».
كما التقى الدكتور أنور محمد قرقاش أمس، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني بمناسبة انتهاء فترة عمله أميناً عاماً لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وثمّن الدكتور قرقاش - خلال اللقاء الذي عقد في ديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي في أبوظبي - الجهود التي قام بها الدكتور الزياني خلال ولايتيْه في الأمانة العامة لمجلس التعاون في فترة كانت مملوءة بالتحديات.
وقال: إنّ الزياني «وعلى مدى ثماني سنوات ونيّف، أدار الأمانة العامة لمجلس التعاون، وتعامل مع الملفات الصعبة بحنكة وحكمة».
وهنّأ الدكتور عبد اللطيف الزياني بالثقة التي حظي بها من قبل القيادة في مملكة البحرين، لقيادة الدبلوماسية البحرينية في المرحلة المقبلة.
كما التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية، روبرت دوجلار، المبعوث الخاص لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الألمانية إلى منطقة إفريقيا - جنوب الصحراء والساحل، وبحث معه عدداً من التطورات الدولية.
وتبادل قرقاش مع المسؤول الألماني - خلال اللقاء الذي جرى، أمس، في ديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي في أبوظبي - وجهات النظر حول المسائل الإقليمية والدولية، لا سيما الوضع في ليبيا، ومنطقة شمال إفريقيا والساحل، وقضايا محاربة الإرهاب وسبل إحلال الاستقرار في هذه المنطقة.