ترامب: لم أرتكب أي خطأ وأترك أمر قضية العزل لمجلس الشيوخ

15:29

2020-01-22

دبي - الشروق العربي - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه لم يرتكب أي خطأ بشأن الاتهامات الموجهة له من مجلس النواب الأمريكي بتهم استغلال نفوذ.

وأضاف ترامب في تصريحات له أنه يترك أمر قضية العزل لمجلس الشيوخ.

ويستأنف مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء، ثاني أيام عرض حجج الاتهام ضمن إجراءات محاكمة الرئيس دونالد ترامب التي انطلقت الثلاثاء، حول إساءة استغلال منصبه وعرقلة عمل الكونجرس.

اتفق أعضاء الشيوخ على عقد اجتماع علني بعد ظهر كل يوم، مع تخصيص أول 3 أيام لعرض حجج الاتهام، والأيام الثلاثة التالية لحجج الدفاع.

ورفض المجلس 3 محاولات للديمقراطيين للحصول على وثائق وأدلة في محاكمة الرئيس دونالد ترامب، في دلالة مبكرة على أن الإجراءات قد تمضي وفق اتجاهات حزبية تصب في مصلحة ترامب. 

وبعد أن بدأت جديا ثالث محاكمة لرئيس أمريكي في تاريخ الولايات المتحدة صوت أعضاء مجلس الشيوخ بأغلبية 53 مقابل 47 على أساس حزبي لعرقلة 3 اقتراحات لزعيم الديمقراطيين تشاك شومر بإصدار أمر لجلب السجلات والوثائق المتعلقة بتعاملات ترامب مع أوكرانيا من البيت الأبيض ووزارة الخارجية ومكتب الإدارة والميزانية. 

ويواجه ترامب تهمة إساءة استغلال منصبه وعرقلة عمل الكونجرس، وسط تأكيد الفريق القانوني له أن موكلهم ضحية "عملية تلاعب" بدافع سياسي، وأنه لم يرتكب أي مخالفة. 

ووصف الرئيس الأمريكي المحاكمة في إطار عزله بـ"الزائفة" وذلك قبل ساعات على انعقاد جلسة في مجلس الشيوخ لمناقشة آلية محاكمته. 

ويعتزم الجمهوريون تقصير فترة المداولات، وهو ما تندد به المعارضة الديمقراطية وتطالب بالاستماع إلى 4 من أقرب مستشاريه لم يأذن لهم البيت الأبيض بالمثول في الكونجرس. 

ويحتاج الديمقراطيون إلى أن ينضم إليهم 4 جمهوريين، كي يحققوا الأغلبية اللازمة للموافقة على استدعاء هؤلاء الشهود، وهي 51 عضواً. 

وفرض مجلس الشيوخ الأمريكي رقابة صارمة على الإعلاميين، الثلاثاء، أثناء تغطية إجراءات محاكمة ترامب؛ حيث تم احتجاز الكاميرات ما عرقل عملهم وسمح لهم بالتصوير الخارجي فقط. 

ويتطلب عزل ترامب دعم ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، الذي يحتل الجمهوريون فيه 53 مقعداً والديمقراطيون 47 من أصل 100. 

وتشكل هذه المحاكمة محطة تاريخية في الولايات المتحدة؛ إذ إنها ثالث مرة في تاريخها يقوم فيها الكونجرس بمحاكمة الرئيس ضمن آلية عزل، بعد أندرو جونسون عام 1868 وبيل كلينتون عام 1999. 

يقتصر حق الكلام في محاكمة ترامب على فريقي الاتهام والدفاع والقاضي المكلف الإشراف على المداولات، على أن يوجه أعضاء المجلس الـ100، الذين يؤدون دور المحلفين، أسئلتهم خطياً.