محمد بن زايد وسلطان والشرقي يعزون هيثم بن طارق

15:39

2020-01-13

دبي - الشروق العربي - قدم صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، واجب العزاء في وفاة المغفور له السلطان قابوس بن سعيد، إلى السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، سلطان عُمان الشقيقة.
ونقل سموّه تعازي صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وخالص مواساته لأسرة آل بوسعيد الكريمة، والشعب العُماني الشقيق، داعياً الله، تعالى، أن يتغمد فقيد السلطنة والعالمين العربي والإسلامي، بواسع رحمته وغفرانه، ويلهم أهله وشعبه الصبر والسلوان.
وقدم واجب العزاء إلى جانب سموّه، وفد رفيع ضم سموّ الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، وسموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسموّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، والشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان المدير التنفيذي لمكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي، والشيخ ذياب بن طحنون آل نهيان.
وأكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، توحد مشاعر الشعبين الشقيقين في دولة الإمارات وسلطنة عُمان، في هذه اللحظات التي يسودها الحزن والأسى على رحيل قائد خليجي وعربي وعالمي كبير، وله بصماته الخالدة في تاريخ المنطقة و العالم.
وأشاد سموّه بمناقب السلطان قابوس، رحمه الله، ودوره في بناء سلطنة عمان الحديثة، وصنع نهضتها الحضارية، وتعزيز العلاقات الإماراتية - العمانية إلى جانب دعم العمل الخليجي والعربي المشترك، والعمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.
وقال سموّه «إن السلطان قابوس كان رمزاً للحكمة والرؤى السديدة، وعمل مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، رحمهما الله، من أجل خير الشعبين، الإماراتي والعماني، والشعوب الخليجية والعربية كافة، ومصلحتها في التنمية والرخاء والسلام. وترك إرثاً ثرياً من الإنجازات والمواقف والسياسات التي تمثل مصدر إلهام للأجيال القادمة».
وأكد سموّه أن العلاقات بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان الشقيقة، كانت ولا تزال، وستظل، بإذن الله تعالى، وإرادة قيادتيهما، قوية وراسخة، لأن ما يجمع شعبي البلدين من روابط أخوية يضرب بجذوره في أعماق التاريخ، ويستند إلى أسس متينة من الجوار الجغرافي والقيم والعادات والتقاليد المشتركة، وعلاقات القربى والمصاهرة والعمق الاستراتيجي، وغيرها من العوامل التي تكسب علاقات البلدين خصوصيتها وتميزها.
وتمنى سموّه للسلطان هيثم بن طارق، التوفيق والنجاح في قيادة بلاده نحو مزيد من الرفعة والتنمية والتقدم، ولسلطنة عمان الشقيقة دوام الاستقرار والمنعة في ظل قيادتها الجديدة.
فيما أعرب السلطان هيثم بن طارق، عن جزيل شكره وامتنانه لما أبداه سموّه من مشاعر أخوية طيبة تجاه سلطنة عمان الشقيقة وشعبها، في فقيدهم الكبير السلطان قابوس بن سعيد.
وأكد متانة العلاقات الأخوية التاريخية المتجذرة بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان وشعبيهما الشقيقين، وحرص قيادتيهما على مواصلة توثيقها لما فيه خير البلدين، متمنياً لدولة الإمارات مزيداً من التقدم والتنمية والرفعة في ظل قيادتها الحكيمة.
كما ضم الوفد المرافق لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومحمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع، واللواء الركن عبدالله مهيّر الكتبي قائد الوحدات المساندة، وعلي سعيد مطر النيادي رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك، وعلي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية عضو المجلس التنفيذي، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي.