الجمعة, 18 يناير 2019, 02:18 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
مصر.. قائد القوات البحرية يكشف عن تطوير غير مسبوق لأسطول جيشه
آخر تحديث:
20/10/2018 [ 20:32 ]

دبي-الشروق العربي-نشر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع المصرية فعاليات المؤتمر الصحفي للفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ51 لعيد القوات البحرية، يوم 21 أكتوبر.

وأكد الفريق أحمد خالد أن التطوير المتزامن وغير المسبوق الذي تشهده مصر، امتد ليشمل بناء قوات بحرية حديثة لحماية حدودها ومصالحها وثروات أجيالها القادمة، مضيفا أن التحديث تم وفق رؤية استراتيجية عميقة وواعية للقيادة السياسية، وبدعم متواصل ومتابعة مستمرة من القيادة العامة للقوات المسلحة وأجهزتها.

وأوضح قائد القوات البحرية أن التطوير شمل كافة الطرازات من الوحدات القتالية من القوارب الهجومية السريعة وحتى حاملات المروحيات طراز "ميسترال" حيث تم تدبير بعضها من الخارج وتم تصنيع بعضها بشكل مشترك.

وأشار في السياق إلى أحدث الفرقاطات والتي تحمل اسم "بورسعيد"، قائلا إنها أول فرقاطة شبحية طراز "غوويند 2500"، والأولى من طرازها بمنطقة الشرق الأوسط بالكامل تم تدشينها في شهر سبتمبر 2018.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أكاديمي إماراتي: وكالة الأناضول التركية تسعى لإحداث شرخ بين الإمارات والسعودية
أكاديمي إماراتي: وكالة الأناضول التركية تسعى لإحداث شرخ بين الإمارات والسعودية
قال الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله إن “وكالة الأناضول التركية الرسمية أصبحت منحازة تقريبًا كليًا ضد الإمارات وضد السعودية في الآونة الأخيرة، وفي تقديري أنها فقدت الموضوعية وتحاول أن تتصيد كل ما يمكن أن تتصيده؛ لتحقيق غرض سياسي بتوجيه تركي، وهو العمل على إحداث شرخ بين الإمارات والسعودية”. جاء ذلك تعليقًا على خبر نشرته الوكالة الرسمية التركية، وتناقله عنها الإعلام القطري والتركي بعنوان “الإماراتي عبد الخالق عبد الله يثير حفيظة السعوديين بالرمز 971″، في محاولة لخلق لغط بين السعوديين والإماراتيين. والإعلام التركي أصبح خاضعًا بشكل مباشر للحلقة الضيقة المحيطة بالرئيس رجب طيب أردوغان، بعد إعادة هيكلة أدواته ونهجه ولغته عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة العام 2016. فخلال السنوات الثلاث الماضية جرى توجيه الإعلام التركي باللغة العربية، لكي يتعلّم من الإعلامين الإيراني والقطري تحديدًا في برمجة الحملات النفسية والسياسية، اعتمادًا على ما يسمى في علم الاتصالات بـ “القطبة الخفية”، أي التقاط كلمة عابرة من هنا وصورة عرضية من هناك، ثم تصنيع مفارقة أو قصة إخبارية وتمريرها على عشرات أو مئات المواقع الإخبارية وصفحات السوشيال ميديا، خاصة إذا كانت هذه القصص الإخبارية المُصنّعة تتعلق بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وهو ما جرى وفقًا لمتابعين في تناول تغريدة عبدالخالق عبدالله التي سجّل فيها اعتزازًا عاديًا ببلاده، خلال افتتاح النسخة السنوية العاشرة من “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، مستخدمًا في سياق مهارات الإعلام المجتمعي المفتاح الهاتفي للإمارات (971 ) ليكون أكثر اختصارًا وتشويقًا من تكرار اسم “دولة الإمارات العربية المتحدة”. وقال عبدالخالق في تصريح لـ “إرم نيوز” بهذا الشأن: “تغريدتي عن الرمز الدولي 971 لا تعني أكثر من أن الإمارات أخذت تستقبل كل هؤلاء الرؤساء ولا تتضمن أبعد من ذلك، وبالتالي الأناضول والجزيرة والصحف القطرية والقدس العربي أيضًا حملوا التغريدة أكثر مما تحتمل”.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2019