الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
السيسي يطالب بتسليم الإرهابي عشماوي من ليبيا لمحاسبته
آخر تحديث:
11/10/2018 [ 14:56 ]
السيسي يطالب بتسليم الإرهابي عشماوي من ليبيا لمحاسبته

دبي-الشروق العربي-قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الخميس، إنه بلاده تطلب تسليم الإرهابي هشام عشماوي من ليبيا، لمحاسبته على خيانته وجرائمه.

وقارن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بين الإرهابي هشام عشماوي والضابط الشهيد أحمد المنسي قائلا: إن الفرق بينهما أن "عشماوي خان والمنسي استمر على العهد والفهم الحقيقي لمقتضيات الحفاظ على الدولة المصرية وأهل مصر"، مشددا "نريد عشماوي لنحاسبه". 

وقال السيسي، خلال كلمته بالندوة التثقيفية الـ29 للقوات المسلحة، إن نتائج حرب أكتوبر/تشرين الأول معجزة بكل المعايير والحسابات، ورغم كل التحديات وشبح الهزيمة استطاع الجيش المصري الصمود والقتال وإلحاق أكبر هزيمة للعدو. 

وأضاف الرئيس السيسي: "الخسائر الضخمة التي تكبدها العدو أحد أهم الأسباب التي دفعت إسرائيل لقبول السلام"، مؤكدا أن الخسائر التي لحقت بإسرائيل منذ حرب الاستنزاف وأكتوبر لم تتكرر منذ ذلك الحين حتى الآن. 

وأشار السيسي إلى أن المعركة لم تنته وما زالت موجودة بمفردات مختلفة، فمعركة الأمس غير معركة اليوم في أدواتها، والعدو والخصم كان واضحا وأصبح الآن غير واضح. 

وشدد السيسي على أن الوعي المنقوص والمزيف هو العدو الحقيقي، مؤكدا أن الجزء الأكبر من التحدي هو بناء الوعي، مشيرا إلى أهمية التعرف على الصورة الكلية للواقع الذي يعيشه المصريون. 

وقال السيسي: "إذا كنا مهتمين بحفظ البلاد وحمايتها يجب أن ندرك الصورة الكلية للواقع الذي نعيشه"، مضيفا: "أقول دائما إن 2011 علاج خاطئ لتشخيص خاطئ". 

وخلال الندوة كرم السيسي عددا من قادة حرب أكتوبر المجيدة، على رأسهم الفريق يوسف عفيفي، قائد الفرقة 19 مشاة إبان حرب أكتوبر 1973، بالإضافة إلى اسم اللواء أركان حرب باقي زكي يوسف صاحب فكرة استخدام طلمبات المياه لإزالة الساتر الترابي في حرب أكتوبر، وتسلمتها عنه قرينته عواطف نجيب إسكندر، كما كرم الرئيس البطل المقاتل محمود محمد مبارك، أحد مصابي عمليات مكافحة الإرهاب في سيناء.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018