الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018, 05:36 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
لوموند: موجة هجرة للعقول التركية هرباً من استبداد أردوغان
آخر تحديث:
11/10/2018 [ 14:43 ]
لوموند: موجة هجرة للعقول التركية هرباً من استبداد أردوغان

دبي-الشروق العربي-سلطت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في تقرير لها، الضوء على هجرة العقول التركية إلى الدول الغربية، فراراً من جحيم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت الصحيفة إن "آلاف الأكاديميين والكتاب والصحفيين والمليونيرات هجروا تركيا فراراً من استبداد أردوغان". 

ويفر الأتراك المتعلمون من البلاد جراء الأزمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد، والمشاكل التي يعانيها نظام التعليم، والقيود المتزايدة على الحريات، التي تدفعهم للرحيل بحثا عن حياة أفضل في الخارج.

وكشفت إحصائية صدرت مؤخرا عن معهد الإحصاء التركي، زيادة أعداد المهاجرين من تركيا عام 2017 بواقع 42% عن العام السابق ليصل الرقم إلى 250 ألفًا و640 شخصًا، موضحة أن الشريحة العمرية الأهم بين المهاجرين تدور بين 25 و29 عاماً، بحسب صحيفة "أحوال" التركية.

ولفتت "لوموند" شهادات أتراك وصلوا إلى درجات عليا من التعليم، غادروا البلاد بينهم، جونويل (22 عاماً) فتاة تنحدر من أسرة ثرية بإسطنبول، وتأمل في حصولها على شهادة إدارة الأعمال من جامعة "بوسطن" الأمريكية نهاية 2019، قائلة:"على الرغم من أن الحنين للوطن يتملكها، إلا أنها لن تعود إلى تركيا مرة أخرى حتى بعد حصولها على الشهادة طالما بقي النظام الحالي في السلطة.

 

وأضافت:" أحاول إيجاد وظيفة في الولايات المتحدة وأتأقلم على العيش، ولكن إذا عدت إلى تركيا فماذا سأعمل؟"، مشيرة إلى أن نسبة البطالة بين الشباب ارتفعت بشكل كبيرة خلال العامين الماضيين.

وتابعت: أن 20% من الأتراك يعملون بشهاداتهم، وأن المبادرة الفردية للحصول على عمل بإقامة مشروعات لايتم تشجيعها، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، والتي يبدو أنها لن تمر قريباً".

من جانبه، قال أستاذ القانون، المستقيل من جامعة أنقرة، كريم التبيرماك، إن الطلاب الأتراك يساورهم القلق طوال الوقت، خشية من اعتقالهم، مضيفاً "هذه لم تعد جامعة بل سجن كبير".

وأضاف "تركت البلاد، ليس لأني وجدت فرصة عمل أفضل، ولكن بحثاً عن وطن حقيقي، وجامعة أستطيع أن أجري أبحاثي العلمية وأدرس الطلاب بحرية، لكون الجامعة التي اعتدت عليها لم تعد كما هي".

"أسيل" شابة ثلاثينية كانت مدرسة علم الاجتماع في جامعة تركية، قبل أن تتم إقالتها عقب محاولة الانقلاب الفاشل 2016، وكانت ضمن عشرات الآلاف الذين خسروا وظائفهم في الجامعة في موجة التطهير التي أطلقتها السلطات في أعقاب الانقلاب المزعوم. 

تقول "أسيل" إنها "في ليلة وضحاها فقدت عملها، روحها المعنوية تعرضت للتدمير"، مشيرة إلى "أن الأمر لم ينته عند ذلك، إذ تم استدعاؤها في المحكمة لتوقيعها على وثيقة السلام في منطقة الأكراد التركية".

وتحظر السلطات التركية التوقيع على هذه الوثيقة وتتهم الموقعين بدعم وتمويل الإرهاب.

وتابعت:"أصبحت عاطلة ومتهمة بدعم الإرهاب بعدما كنت أستاذة جامعية، الأمر الذي دفعني لمغادرة البلاد إلى أوروبا ولا أفكر في العودة مجدداً".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
وقالت إن «الدولة لها الحرية الكاملة في الشق القانوني، بما يخدم مصلحة المواطن»، مؤكدة أن «الشق الشرعي بالنسبة لوثيقة الزواج سيخضع للمأذون». وحول ما إذا كانت الفكرة ستحد من زواج القاصرات، قالت عفيفي: «هناك فرق بين الزوج العرفي والسري، فالأول هو الذي يتم معه الإشهار، ولكن التوثيق يكون بعد اكتمال المدة القانونية للعروسة أو العريس». Hisham L. Shanab @HishamLShanab الشروق .. "النائب محمد فؤاد: استخدام «التابلت» مع المأذون يساهم في الحد من زواج القاصرات" . حد يفهمهم إن التابلت مش مصباح علاء الدين .. You enter rubbish, you get rubbish!#WiFi problem .. Network not found! 10:41 PM - Dec 7, 2018 Twitter Ads info and privacy See Hisham L. Shanab's other Tweets Twitter Ads info and privacy «أما الزواج السري فهو غير معلن في الأساس، وبالتالي من يتجه إلى هذه النماذج من الزواج لا يعول كثيراً على ما إذا كان التوثيق بالأوراق والمحررات الرسمية أو عبر التابلت». غير أنها قالت إن الزواج الرقمي أو زواج التابلت سيساعد في تلاشي الأخطاء التي تنجم عن توثيق الزواج عبر الدفاتر، مثل وجود بيانات خاطئة، الأمر الذي يُسبِّب معه الكثير من المشاكل لأفراد الأسرة، عقب استخراج بيانات رسمية للتقديم بها في الوظائف. وطالبت عفيفي بضرورة ضم مأذونين كأعضاء باللجنة التي ستشرف على إعداد التابلت الخاص بتوثيق الزواج، وذلك من أجل إطلاق تابلت يتلاشى جميع الأخطاء الماضية، ويكون أداة فعالة لتحرير وثائق زواج خالية من المشاكل والعيوب والأخطاء. وبعض المأذونين يلجأون للحصول على ضمانات لإجبار الأهل على توثيق زواج القاصرات ورأى الدكتور الخولي سالم الخولي، أستاذ علم الاجتماع الريفي، ووكيل كلية الزراعة بجامعة الأزهر، أن «فكرة توثيق الزواج بالتابلت لن تمنع زواج القاصرات، ولكنها قد تساعد الحكومة في تحديث بيانات المتزوجين أولاً بأول». وقال الخولي لـ «عربي بوست»، إن «زواج القاصرات يتم في مصر في المناطق العشوائية والأكثر فقراً». وقال إنها مشكلة لها عدة أبعاد، وهي البعد الاجتماعي والصحي والاقتصادي، ولكن غالباً ما يكون البعد الاقتصادي هو السبب الرئيسي. إذ تضطر الأسر الفقيرة إلى تزويج فتياتهن في سن قد يصل من 12 إلى 14 سنة، نظراً للفقر المُدقع الذي تعيش فيه أسرتها. وقال: «في بعض الحالات يحصل المأذون الذي يعقد القران على إيصال أمانة (ضمانة مالية) من أهل الفتاة، كضمانة له عند بلوغ السن القانونية للفتاة، لكي يتم توثيق الزواج». ولا يوجد من يضمن حق المولود خصوصاً إذا توفي الزوج «الحل في الوصول إلى رأس المشكلة»، وليس زواج التابلت. هكذا علّق النائب عبدالمنعم العليمي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري. وقال العليمي لـ «عربي بوست»: «إن زواج القاصرات يتم حالياً شفاهةً دون توثيق، وبالتالي ستظل المشكلة قائمة حتى في حالة تطبيق زواج التابلت». وأضاف أن «هناك من هم معدومو الضمير، الذين قد يتورطون في زيجات للقاصرات دون توثيق، وقد تنجب الزوجة، ثم حين تبلغ السن القانونية يتم توثيق العقد إلكترونياً في المحكمة». وقال: «لكن المخاطر تظل باقية، فمن يضمن حق الطفل المولود إذا تبرأ منه الزوج، أو حتى حق الزوجة إذا توفي زوجها قبل بلوغ السن القانونية للزواج». وأضاف: «لذلك لا أجد حلاً لمشكلة زواج القاصرات في التابلت، أو حتى القوانين الرادعة، الحل من وجهة نظري في مزيد من التوعية بهذه الأزمة».
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018