الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:15 مساءً
شريط الاخبار
بحث
هذا ما قاله بومبيو بشأن مصير "القس الأميركي"
آخر تحديث:
11/10/2018 [ 11:11 ]
هذا ما قاله بومبيو بشأن مصير "القس الأميركي"
دبي- الشروق العربي- أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأربعاء، أن إطلاق محكمة تركية سراح القس أندرو برانسون في الجلسة المقبلة يوم الجمعة سيكون خطوة إيجابية والشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.

وقال بومبيو، في العشاء السنوي للمعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي بواشنطن: "إنه الشيء الصحيح الذي يتعين عليهم فعله وهو الشيء الإنساني، الذي ينبغي لتركيا القيام به. يحدوني أمل كبير في أن يتمكن هو وزوجته من العودة إلى الولايات المتحدة قريبا".

وسئل بومبيو عما سيعنيه إطلاق سراح برانسون للعلاقات الأميركية التركية فقال: "إنها خطوة مهمة".

وأصبحت قضية برانسون أكثر القضايا الخلافية في نزاع دبلوماسي يزداد حدة بين أنقرة وواشنطن، دفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات ورسوم على تركيا.

وبرانسون متهم بأن له صلات بمسلحين أكراد وأنصار رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة، فتح الله غولن، الذي تحمله أنقرة مسؤولية انقلاب فاشل عام 2016، فيما ينفي برانسون هذا الاتهام وتطالب واشنطن بالإفراج عنه على الفور.

وأودعت السلطات التركية برانسون السجن ووضعته قيد الإقامة الجبرية في منزله منذ أن احتجزته في أكتوبر 2016، ويواجه في حالة إدانته حكما حده الأقصى السجن 35 عاما.

وجرى استبدال رئيس الادعاء في محاكمته الشهر الماضي، وهي خطوة رحب بها محاميه ترحيبا حذرا، قائلا إنها ربما تكون علامة على تغير الإرادة السياسية.

وعلى الرغم من ضغوط إدارة الرئيس دونالد ترامب، يشدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على أنه لا يملك تأثيرا على القضاء التركي وأن المحاكم ستحدد مصير برانسون.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018