الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
شركات كبرى تتوقع النفط بين 65 و 100 دولار بـ 2019
آخر تحديث:
11/10/2018 [ 08:06 ]
شركات كبرى تتوقع النفط بين 65 و 100 دولار بـ 2019

دبي-الشروق العربي-قالت كبرى شركات التجارة في العالم اليوم الأربعاء إنها تتوقع ألا تنخفض أسعار_النفط عن 65 دولارا للبرميل وربما تتجاوز 100 دولار للبرميل العام القادم، بسبب العقوبات الأميركية على إيران.

وارتفع النفط هذا العام بفعل توقعات بأن تختبر العقوبات القدرة الإنتاجية لمنظمة البلدان المصدرة للبترول " أوبك" وآخرين مع انخفاض صادرات الخام الإيرانية.

وبلغ خام برنت الأسبوع الماضي 86.74 دولار للبرميل وهو أعلى سعر له منذ 2014.

لكن في 2019، تقول توقعات جهات مثل وكالة الطاقة الدولية إن أزمة الأسواق_الناشئة والنزاعات التجارية قد تؤثر سلبا على الطلب العالمي بينما يتعزز المعروض جراء زيادة الإنتاج من خارج أوبك.

وقال جيريمي وير الرئيس التنفيذي لترافيجورا خلال مؤتمر نفطي في لندن إنه لن يفاجأ إذا تجاوز النفط 100 دولار للبرميل العام القادم.

وقال أليكس بيرد الرئيس التنفيذي للنفط والغاز لدى جلينكور خلال المؤتمر ذاته إنه يتوقع أن يبلغ سعر النفط في الأجل المتوسط بين 85 و90 دولارا للبرميل.

وقال توربجورن تورنكفيست الرئيس التنفيذي لجانفور إنه يتوقع أسعارا أقل العام القادم عند ما بين 70 و75 دولارا للبرميل مشيرا إلى تباطؤ في نمو والطلب وإمدادات كافية في السوق.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018