الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:15 مساءً
شريط الاخبار
بحث
القرصنة.. الخطر الأكبر الذي يهدد أسواق الطاقة العالمية
آخر تحديث:
11/10/2018 [ 08:05 ]
القرصنة.. الخطر الأكبر الذي يهدد أسواق الطاقة العالمية

دبي-الشروق العربي-تشكل عمليات القرصنة والاختراقات الإلكترونية التهديد الأكبر الذي يواجه شركات الطاقة في العالم، وهو ما يمكن أن يؤثر في أية لحظة على امدادات الطاقة في العالم، وبالتالي يؤثر فوراً على أسعارها، كما تحوَّلت عمليات القرصنة الإلكترونية تبعاً لذلك إلى مصدر قلق كبير للشركات العاملة في القطاع النفطي بمختلف أنحاء العالم.

ويسود الاعتقاد بأن دولاً وحكومات أصبحت تنفذ عمليات #قرصنة_إلكترونية، حيث توجهت أصابع الاتهام مؤخراً نحو #روسيا بشن#هجمات_إلكترونية ضد دول أوروبية، وهو ما نفته موسكو، فضلاً عن وجود عصابات إلكترونية منظمة تقوم بشن هجمات موازية عبر الإنترنت قد تؤدي إلى تكبيد دول وشركات كبرى أضراراً كبيرة.

 وتحدثت وثيقة صادرة عن شركة التأمين العالمية "مارش آند ماكلينن" عن المخاطر التي تواجه شركات الطاقة والتي تضخمت مؤخراً بسبب الاعتماد على الإنترنت في العلاقات بين شركات الطاقة العالمية فيما بينها، وبين هذه الشركات وزبائنها أيضاً، على أن الوثيقة قدمت بعض الأسس التي يتوجب على شركات التأمين اعتمادها على أساس هذه المخاطر الجديدة عند التعامل مع #شركات_الطاقة.

وقالت جريدة "فايننشال تايمز" في مقال كتبه الخبير في مجال الطاقة "نيك باتلر" فانه لا يوجد حتى الآن أية إحصاءات أو بيانات موثقة تكشف حجم المشاكل التي تعرضت لها شركات الطاقة العالمية، بسبب عمليات القرصنة وانتهاك أنظمتها الإلكترونية، كما لم تكشف هذه الشركات أيضاً عن التكاليف التي تتكبدها بسبب عمليات القرصنة أو المبالغ التي تدفعها بين الحين والآخر لعصابات القرصنة الإلكترونية كـ"فدية" من أجل الخلاص منهم أو التحرر من عمليات الاختراق التي يقومون بها.

ويقول المقال إنه "حتى الشركات التي تعتقد بأن لديها إدارة محترفة ومهنية تستطيع حماية أنظمتها الإلكترونية فإنها تظل معرضة للخسائر أو التعرض لعمليات القرصنة في حال وقوع أي من شركائها كضحية لهذه الجرائم".

ويشير المقال إلى أن "الابتزاز المالي هو أحد الدوافع الرئيسية للهجمات الإلكترونية، إضافة إلى وجود دافع آخر وهو سرقة معلومات حول السوق، مثل التوصل إلى معلومات عن خطط الدمج والاستحواذ، أو استراتيجيات تقديم العطاءات".

ويلفت الخبير نيك باتلر إلى أنَّ "أمن المعلومات عادة ما لا يستحوذ على اهتمام مجالس الإدارات في الشركات الكبرى، وعادة ما لا يعدو كونه مجرد بند صغير في اجتماعاتهم ما لم تحدث مشكلة كبيرة بسببه"، وذلك في إشارة إلى ضعف الانتباه إلى هذا الخطر الذي يهدد أسواق الطاقة العالمية في الوقت الراهن.

ويقول إن أغلب الشركات الكبرى توظف ضباطاً متخصصين في أمن المعلومات لكن المشكلة تظل في ضعف المعرفة بهذا المجال في أوساط الإدارات العليا ومجالس الإدارات، بما يجعل العمل على أمن المعلومات والحفاظ على الأنظمة الإلكترونية للشركات العاملة في السوق يتم في إطارات ضيقة، أو ما يطلق عليه باتلر "صناديق سوداء"، أي أن العمل على أمن المعلومات لا يزال يتم في الظل وليس في مقدمة أولويات إدارات الشركات.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018