الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:15 مساءً
شريط الاخبار
بحث
«زايد الإنسانية» تعالج 150 ألفاً من الروهينجا في عامين
آخر تحديث:
11/10/2018 [ 04:39 ]
«زايد الإنسانية» تعالج 150 ألفاً من الروهينجا في عامين

دبي-الشروق العربي-تمكنت حملة زايد الإنسانية العالمية من علاج 150 ألفاً من اللاجئين الروهينجا في مستشفى زايد الإنساني الميداني، في بنجلاديش، تحت شعار «على خطى زايد» وفي مبادرة مشتركة من زايد العطاء، وجمعية دار البر، ومؤسسة بيت الشارقة الخيري، ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني، وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي، وبالشراكة مع مؤسسة الأمل للأمومة والطفولة البنجلاديشية.
وأكدت الدكتورة ريم عثمان، سفيرة العمل الإنساني، أن عمل أطباء الإمارات المتطوعين في مستشفى زايد الإنساني الميداني، يأتي ضمن منظومة سلسلة العيادات المتنقلة، والمستشفيات الإماراتية الميدانية، للمساهمة بشكل فعال في علاج المرضى والمعوزين، في نموذج مميز للعمل التطوعي والعطاء الإنساني.

وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات، أن أطباء الإمارات ضربوا نموذجاً مميزاً في مجال العمل الطبي التطوعي من خلال تقديم آلاف الساعات التطوعية. 
وأشار عمران محمد عبدالله، عضو مجلس إدارة جمعية دار البر، رئيس الفريق الطبي التطوعي، إلى أن تشغيل مستشفى زايد الإنساني الميداني يأتي في إطار الجهود التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الإنسانية في الدولة لمساعدة اللاجئين من الروهينجا في بنجلاديش، وانطلاقاً من حرص مبادرة زايد العطاء وشركائها في العمل الطبي الإنساني على تقديم يد العون للاجئين.
وقال سلطان الخيال، الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء، إن عمل أطباء الإمارات التطوعي يأتي منسجماً مع مبادرات «عام زايد 2018»، وكجزء لا يتجزأ من النهج الخيري والعطاء الذي تتخذه دولة الإمارات، تجاه القضايا الإنسانية بشكل عام، وقضية اللاجئين والنازحين بشكل خاص، وبالأخص للفئات الأكثر تعرضاً للمعاناة الإنسانية، كالأطفال والنساء. من جانبه، ثمّن الدكتور افتخار محمود رئيس مؤسسة الأمل البنجلاديشية الجهود التي تقوم بها الإمارات تجاه القضايا الإنسانية بشكل عام، وقضية اللاجئين والنازحين بشكل خاص.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018