الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018, 05:37 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
«زايد الإنسانية» تعالج 150 ألفاً من الروهينجا في عامين
آخر تحديث:
11/10/2018 [ 04:39 ]
«زايد الإنسانية» تعالج 150 ألفاً من الروهينجا في عامين

دبي-الشروق العربي-تمكنت حملة زايد الإنسانية العالمية من علاج 150 ألفاً من اللاجئين الروهينجا في مستشفى زايد الإنساني الميداني، في بنجلاديش، تحت شعار «على خطى زايد» وفي مبادرة مشتركة من زايد العطاء، وجمعية دار البر، ومؤسسة بيت الشارقة الخيري، ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني، وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي، وبالشراكة مع مؤسسة الأمل للأمومة والطفولة البنجلاديشية.
وأكدت الدكتورة ريم عثمان، سفيرة العمل الإنساني، أن عمل أطباء الإمارات المتطوعين في مستشفى زايد الإنساني الميداني، يأتي ضمن منظومة سلسلة العيادات المتنقلة، والمستشفيات الإماراتية الميدانية، للمساهمة بشكل فعال في علاج المرضى والمعوزين، في نموذج مميز للعمل التطوعي والعطاء الإنساني.

وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات، أن أطباء الإمارات ضربوا نموذجاً مميزاً في مجال العمل الطبي التطوعي من خلال تقديم آلاف الساعات التطوعية. 
وأشار عمران محمد عبدالله، عضو مجلس إدارة جمعية دار البر، رئيس الفريق الطبي التطوعي، إلى أن تشغيل مستشفى زايد الإنساني الميداني يأتي في إطار الجهود التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الإنسانية في الدولة لمساعدة اللاجئين من الروهينجا في بنجلاديش، وانطلاقاً من حرص مبادرة زايد العطاء وشركائها في العمل الطبي الإنساني على تقديم يد العون للاجئين.
وقال سلطان الخيال، الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء، إن عمل أطباء الإمارات التطوعي يأتي منسجماً مع مبادرات «عام زايد 2018»، وكجزء لا يتجزأ من النهج الخيري والعطاء الذي تتخذه دولة الإمارات، تجاه القضايا الإنسانية بشكل عام، وقضية اللاجئين والنازحين بشكل خاص، وبالأخص للفئات الأكثر تعرضاً للمعاناة الإنسانية، كالأطفال والنساء. من جانبه، ثمّن الدكتور افتخار محمود رئيس مؤسسة الأمل البنجلاديشية الجهود التي تقوم بها الإمارات تجاه القضايا الإنسانية بشكل عام، وقضية اللاجئين والنازحين بشكل خاص.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
وقالت إن «الدولة لها الحرية الكاملة في الشق القانوني، بما يخدم مصلحة المواطن»، مؤكدة أن «الشق الشرعي بالنسبة لوثيقة الزواج سيخضع للمأذون». وحول ما إذا كانت الفكرة ستحد من زواج القاصرات، قالت عفيفي: «هناك فرق بين الزوج العرفي والسري، فالأول هو الذي يتم معه الإشهار، ولكن التوثيق يكون بعد اكتمال المدة القانونية للعروسة أو العريس». Hisham L. Shanab @HishamLShanab الشروق .. "النائب محمد فؤاد: استخدام «التابلت» مع المأذون يساهم في الحد من زواج القاصرات" . حد يفهمهم إن التابلت مش مصباح علاء الدين .. You enter rubbish, you get rubbish!#WiFi problem .. Network not found! 10:41 PM - Dec 7, 2018 Twitter Ads info and privacy See Hisham L. Shanab's other Tweets Twitter Ads info and privacy «أما الزواج السري فهو غير معلن في الأساس، وبالتالي من يتجه إلى هذه النماذج من الزواج لا يعول كثيراً على ما إذا كان التوثيق بالأوراق والمحررات الرسمية أو عبر التابلت». غير أنها قالت إن الزواج الرقمي أو زواج التابلت سيساعد في تلاشي الأخطاء التي تنجم عن توثيق الزواج عبر الدفاتر، مثل وجود بيانات خاطئة، الأمر الذي يُسبِّب معه الكثير من المشاكل لأفراد الأسرة، عقب استخراج بيانات رسمية للتقديم بها في الوظائف. وطالبت عفيفي بضرورة ضم مأذونين كأعضاء باللجنة التي ستشرف على إعداد التابلت الخاص بتوثيق الزواج، وذلك من أجل إطلاق تابلت يتلاشى جميع الأخطاء الماضية، ويكون أداة فعالة لتحرير وثائق زواج خالية من المشاكل والعيوب والأخطاء. وبعض المأذونين يلجأون للحصول على ضمانات لإجبار الأهل على توثيق زواج القاصرات ورأى الدكتور الخولي سالم الخولي، أستاذ علم الاجتماع الريفي، ووكيل كلية الزراعة بجامعة الأزهر، أن «فكرة توثيق الزواج بالتابلت لن تمنع زواج القاصرات، ولكنها قد تساعد الحكومة في تحديث بيانات المتزوجين أولاً بأول». وقال الخولي لـ «عربي بوست»، إن «زواج القاصرات يتم في مصر في المناطق العشوائية والأكثر فقراً». وقال إنها مشكلة لها عدة أبعاد، وهي البعد الاجتماعي والصحي والاقتصادي، ولكن غالباً ما يكون البعد الاقتصادي هو السبب الرئيسي. إذ تضطر الأسر الفقيرة إلى تزويج فتياتهن في سن قد يصل من 12 إلى 14 سنة، نظراً للفقر المُدقع الذي تعيش فيه أسرتها. وقال: «في بعض الحالات يحصل المأذون الذي يعقد القران على إيصال أمانة (ضمانة مالية) من أهل الفتاة، كضمانة له عند بلوغ السن القانونية للفتاة، لكي يتم توثيق الزواج». ولا يوجد من يضمن حق المولود خصوصاً إذا توفي الزوج «الحل في الوصول إلى رأس المشكلة»، وليس زواج التابلت. هكذا علّق النائب عبدالمنعم العليمي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري. وقال العليمي لـ «عربي بوست»: «إن زواج القاصرات يتم حالياً شفاهةً دون توثيق، وبالتالي ستظل المشكلة قائمة حتى في حالة تطبيق زواج التابلت». وأضاف أن «هناك من هم معدومو الضمير، الذين قد يتورطون في زيجات للقاصرات دون توثيق، وقد تنجب الزوجة، ثم حين تبلغ السن القانونية يتم توثيق العقد إلكترونياً في المحكمة». وقال: «لكن المخاطر تظل باقية، فمن يضمن حق الطفل المولود إذا تبرأ منه الزوج، أو حتى حق الزوجة إذا توفي زوجها قبل بلوغ السن القانونية للزواج». وأضاف: «لذلك لا أجد حلاً لمشكلة زواج القاصرات في التابلت، أو حتى القوانين الرادعة، الحل من وجهة نظري في مزيد من التوعية بهذه الأزمة».
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018