الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018, 05:41 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
الإمارات تقدم 33 طناً لمواجهة سوء تغذية أطفال اليمن
آخر تحديث:
11/10/2018 [ 04:30 ]
الإمارات تقدم 33 طناً لمواجهة سوء تغذية أطفال اليمن

دبي-الشروق العربي-قدّمت دولة الإمارات 33 طناً من المكملات الغذائية لأطفال اليمن الذين يعانون سوء التغذية الحاد، وللحيلولة دون إصابة الأطفال الصغار بسوء التغذية، وذلك عبر إطلاق برنامج غذائي شامل.
جرى تسليم المكملات الغذائية لمركز الإمداد الدوائي بمستشفى الجمهورية بالعاصمة المؤقتة عدن، وذلك ضمن جهود الإمارات المتواصلة للتخفيف من معاناة الأشقاء في اليمن، جراء الظروف الإنسانية الصعبة التي تسببت فيها ميليشيات الحوثي الموالية لإيران.
وكانت طائرة إماراتية قد وصلت إلى مطار عدن الدولي تقل 33 طناً من المكملات الغذائية المقدمة من دولة الإمارات كمرحلة أولى من إجمالي 200 طن ستصل على دفعات خلال الأيام المقبلة، في إطار الدعم الإماراتي، وتعتبر هذه المكملات والمقويات الغذائية ضرورية لجميع الفئات من الأعمار، وخاصة الأطفال وتدعى Plumpy Sup وPlumpy Nut.

وكان في استقبال الطائرة الدكتور أحمد الكمال وكيل وزارة الصحة اليمني والدكتورة سعاد ميسري مدير عام مركز الإمداد الدوائي في عدن وسعيد الكعبي مدير العمليات الإنسانية لدولة الإمارات في اليمن، وعدد من المسؤولين اليمنيين. كما أوفدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي فريقاً طبياً للاطلاع على واقع القطاع الصحي في المحافظات اليمنية المحررة، وتنفيذ عدد من المبادرات والأعمال التي تسهم في تحسين الوضع الصحي الراهن في اليمن وتلبية الاحتياجات الأساسية للمرضى.
وقال وكيل وزارة الصحة اليمني إن دعم الإمارات المستمر للقطاع الصحي في اليمن ورفده بالأدوية والمكملات الغذائية اللازمة للأطفال والنساء وكبار السن، يسهم في التخفيف من حدة النقص في الخدمات الصحية والأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى توفير خدمات علاجية للمواطنين اليمنيين الذين يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة، جراء الحرب التي فرضتها ميليشيات الحوثي الموالية لإيران.
وثمّن الكمال دعم دولة الإمارات المستمر لأطفال اليمن لمواجهة سوء التغذية الحاد الذي ضرب بعض المناطق في المحافظات اليمنية، جراء الحصار الجائر لميليشيات الحوثي واتباعها سلاح التجويع ضد المدنيين.
من جانبه قال سعيد الكعبي، مدير العمليات الإنسانية لدولة الإمارات في اليمن، إن توزيع المكملات الغذائية سيتم بالتنسيق بين وزارة الصحة اليمنية والمنظمات الإغاثية الدولية، موضحاً أنه تم تخصيص جزء كبير منها لمناطق الساحل الغربي ومديرية الأزارق في محافظة الضالع، وذلك ضمن الاستجابة الإماراتية العاجلة لإغاثة الأشقاء، خاصة الأطفال الذين يعانون سوء التغذية في المناطق اليمنية.
وأضاف إن دولة الإمارات تعزز من جهودها الإنسانية على الساحة اليمنية لتعزيز الأمن الغذائي وتوفير خدمات علاجية مناسبة للأشقاء، بهدف التخفيف من معاناتهم الإنسانية، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن وتطبيع الحياة العامة. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
وقالت إن «الدولة لها الحرية الكاملة في الشق القانوني، بما يخدم مصلحة المواطن»، مؤكدة أن «الشق الشرعي بالنسبة لوثيقة الزواج سيخضع للمأذون». وحول ما إذا كانت الفكرة ستحد من زواج القاصرات، قالت عفيفي: «هناك فرق بين الزوج العرفي والسري، فالأول هو الذي يتم معه الإشهار، ولكن التوثيق يكون بعد اكتمال المدة القانونية للعروسة أو العريس». Hisham L. Shanab @HishamLShanab الشروق .. "النائب محمد فؤاد: استخدام «التابلت» مع المأذون يساهم في الحد من زواج القاصرات" . حد يفهمهم إن التابلت مش مصباح علاء الدين .. You enter rubbish, you get rubbish!#WiFi problem .. Network not found! 10:41 PM - Dec 7, 2018 Twitter Ads info and privacy See Hisham L. Shanab's other Tweets Twitter Ads info and privacy «أما الزواج السري فهو غير معلن في الأساس، وبالتالي من يتجه إلى هذه النماذج من الزواج لا يعول كثيراً على ما إذا كان التوثيق بالأوراق والمحررات الرسمية أو عبر التابلت». غير أنها قالت إن الزواج الرقمي أو زواج التابلت سيساعد في تلاشي الأخطاء التي تنجم عن توثيق الزواج عبر الدفاتر، مثل وجود بيانات خاطئة، الأمر الذي يُسبِّب معه الكثير من المشاكل لأفراد الأسرة، عقب استخراج بيانات رسمية للتقديم بها في الوظائف. وطالبت عفيفي بضرورة ضم مأذونين كأعضاء باللجنة التي ستشرف على إعداد التابلت الخاص بتوثيق الزواج، وذلك من أجل إطلاق تابلت يتلاشى جميع الأخطاء الماضية، ويكون أداة فعالة لتحرير وثائق زواج خالية من المشاكل والعيوب والأخطاء. وبعض المأذونين يلجأون للحصول على ضمانات لإجبار الأهل على توثيق زواج القاصرات ورأى الدكتور الخولي سالم الخولي، أستاذ علم الاجتماع الريفي، ووكيل كلية الزراعة بجامعة الأزهر، أن «فكرة توثيق الزواج بالتابلت لن تمنع زواج القاصرات، ولكنها قد تساعد الحكومة في تحديث بيانات المتزوجين أولاً بأول». وقال الخولي لـ «عربي بوست»، إن «زواج القاصرات يتم في مصر في المناطق العشوائية والأكثر فقراً». وقال إنها مشكلة لها عدة أبعاد، وهي البعد الاجتماعي والصحي والاقتصادي، ولكن غالباً ما يكون البعد الاقتصادي هو السبب الرئيسي. إذ تضطر الأسر الفقيرة إلى تزويج فتياتهن في سن قد يصل من 12 إلى 14 سنة، نظراً للفقر المُدقع الذي تعيش فيه أسرتها. وقال: «في بعض الحالات يحصل المأذون الذي يعقد القران على إيصال أمانة (ضمانة مالية) من أهل الفتاة، كضمانة له عند بلوغ السن القانونية للفتاة، لكي يتم توثيق الزواج». ولا يوجد من يضمن حق المولود خصوصاً إذا توفي الزوج «الحل في الوصول إلى رأس المشكلة»، وليس زواج التابلت. هكذا علّق النائب عبدالمنعم العليمي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري. وقال العليمي لـ «عربي بوست»: «إن زواج القاصرات يتم حالياً شفاهةً دون توثيق، وبالتالي ستظل المشكلة قائمة حتى في حالة تطبيق زواج التابلت». وأضاف أن «هناك من هم معدومو الضمير، الذين قد يتورطون في زيجات للقاصرات دون توثيق، وقد تنجب الزوجة، ثم حين تبلغ السن القانونية يتم توثيق العقد إلكترونياً في المحكمة». وقال: «لكن المخاطر تظل باقية، فمن يضمن حق الطفل المولود إذا تبرأ منه الزوج، أو حتى حق الزوجة إذا توفي زوجها قبل بلوغ السن القانونية للزواج». وأضاف: «لذلك لا أجد حلاً لمشكلة زواج القاصرات في التابلت، أو حتى القوانين الرادعة، الحل من وجهة نظري في مزيد من التوعية بهذه الأزمة».
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018