الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
سيف بن زايد يدشّن «حصّنتك» لربط المنازل بالإنذار المبكر بالحرائق
آخر تحديث:
11/10/2018 [ 04:26 ]
سيف بن زايد يدشّن «حصّنتك» لربط المنازل بالإنذار المبكر بالحرائق

دبي-الشروق العربي-دشّن الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، مشروع «حصّنتك» للمنازل السكنية، وهو منظومة حديثة مبتكرة للإنذار بالحرائق في المنازل في دولة الإمارات، في حفل أقيم لهذه الغاية في أبوظبي، أمس الأربعاء. واستمع سموّه والحضور، من اللواء جاسم المرزوقي، القائد العام للدفاع المدني، إلى شرح موجز عن المنظومة، وشاهد فيديو يظهر مراحل المشروع منذ بداياته، حتى توقيع الاتفاقية مع مزود الخدمة. كما شاهد سموّه عرضَ نموذج محاكياً لعمل المنظومة في نموذج بيت أعد خصيصاً لحفل التدشين، ثم التقط صوراً تذكارية مع فريق عمل المشروع.

حضر الحفل الفريق سيف الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، واللواء الركن خليفة الخييلي، واللواء محمد المنهالي، من مكتب مستشاري سموّ الوزير، واللواء سالم الشامسي، الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة، واللواء عبد العزيز الشريفي، المدير العام للأمن الوقائي، بوزارة الداخلية، وعدد من المديرين العامين بالوزارة، والمديرين العامين لإدارات الدفاع المدني بالدولة، والعميد محمد بن دلموج الظاهري، الأمين العام لمكتب سموّ وزير الداخلية، وعدد كبير من المديرين التنفيذيين للشركات العقارية المطورة للمشاريع السكنية، ومسؤولين حكوميين.
ويعمل مشروع «حصّنتك»، على تقوية منظومات الإنذار بالحريق والطوارئ في دولة الإمارات، باستخدام الأنظمة الذكية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو إحدى المبادرات التي أطلقتها الحكومة الإماراتية ضمن خططها لتعزيز نُظم الوقاية والسلامة في قطاع الدفاع المدني.

 

وجرى الإعلان عن تفاصيل المشروع، في مؤتمر صحفي عقد بعد التدشين الرسمي، تحدث فيه العميد محمد النعيمي، المدير العام لشؤون الإطفاء والحماية والسلامة، في القيادة العامة للدفاع المدني، وعبد الله الأحمد، نائب رئيس أول مبيعات القطاع الحكومي في اتصالات.
وقال اللواء المرزوقي، إن الوزارة ومنذ توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبمتابعة حثيثة من الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، سارعت الخطى لتنفيذ التوجيهات التي دعت إلى ربط المنازل السكنية بغرف الدفاع المدني.
وناشد أولياء الأمور قائلاً: يجب الإسراع في تركيب هذه الأجهزة، وإعطائها أولوية قصوى، لأن الأمر معني بحماية الأرواح وحماية أولادنا. وأضاف أن الوزارة تدارست أفضل السبل لتحقيق الفائدة القصوى وتبني أفضل الحلول التقنية، حيث اعتمد سموّ وزير الداخلية، الحلول التي قدمها الخبراء والتقنيون في الوزارة، ووقعت اتفاقات مع أفضل الشركات الوطنية العاملة في الاتصال والربط التقني، للبدء الفوري بالمشاريع، فكان إطلاق «حصنتك»، بشقيه، للمباني والأبراج والمنشآت التجارية، والمنازل السكنية الذي دشّن أمس.
وأوضح أن الوزارة ومختصيها، درسوا المتطلبات الفنية، والقانونية، واللوجستية، لتطبيق منظومة ريادية مستدامة، تتوافق مع الاشتراطات وكودات البناء والسلامة العامة، وتحقق الغاية التي أنشئت من أجلها، وعملت الوزارة بشكل متواصل مع الجهات الحكومية والشركاء المعنيين، وبعد استكمال التشريعات والإجراءات القانونية والفنية بتحويل توجيهات صاحب السموّ رئيس مجلس الوزراء، إلى مشروع تقني وذكي يخدم جميع ملّاك المنازل.
وأشار إلى أنه من اليوم، سيبدأ فعلياً ربط المنازل بغرف عمليات الدفاع المدني في الدولة، وفق منظومة ذكية ترتبط فيها كاشفات الدخان في البيوت مع غرف العمليات للدفاع المدني، بحيث يبلغ ذاتياً، بعد إعطاء التنبيهات اللازمة للقاطنين.
وقال إن «حصنتك»، أكبر نظام آلي متكامل في المنطقة لمتابعة حالات الطوارئ التي تتعلق بالحريق والسلامة العامة، وهو جهد نوعي، عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأشار إلى أن «حصنتك» يعد سبقاً عالمياً لدولة الإمارات، في ربط المنازل بغرف عمليات الدفاع المدني، ويشكل إنجازاً كبيراً في إطار الجهود الفعالة لتحقيق أعلى مستويات الوقاية، والسلامة، والجاهزية لحالات الطوارئ في جميع إمارات الدولة، وسيكون له أثر إيجابي كبير في تحقيق أفضل معدلات زمن الاستجابة ببلاغات الحرائق.
وقال العميد محمد النعيمي، المدير العام لشؤون الإطفاء والحماية والسلامة: يستهدف النظام الذكي، ربط 400 ألف منزل بغرف عمليات الدفاع المدني في الدولة، والإدارة الآن، بالشراكة مع اتصالات، بصدد تركيب أنظمة إنذار حرائق مجانية في 22 ألف منزل للمواطنين غير القادرين، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة. كما ربط 1200 منزل في الدولة بهذا النظام. مؤكداً إتمام ربط جميع المنازل في غضون 4 سنوات.
وأضاف أن مشروع نظام الإنذار المبكر من الحرائق، يخفض زمن الاستجابة للحرائق بين 4 6 دقائق، ويحد من الخسائر البشرية.
فيما قال المهندس صالح العبدولي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اتصالات»: كلفة الاشتراك في النظام الذكي، 5814 درهماً لمدة سنتين، وتقديم الطلبات إلكترونياً، مع إمكانية تقسيط المبلغ، من الربع الأول من العام المقبل، كما تعتمد مدة التركيب على جاهزية المنزل، أو الفيلا، حيث ترواح بين 3 و4 أيام.
وتابع: انجزنا هذا النظام في أقل من 4 أشهر، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ نائب رئيس الدولة، بالتعاون مع وزارة الداخلية، وسنعمل على تقديم أعلى مستويات الحماية، عبر الالتزام بالمعايير واللوائح الدولية في مكافحة الحرائق وعمليات الإنقاذ، ما يسهم في تعزيز المستوى المعيشي في المجتمع الإماراتي، عبر خدمات الحماية والسلامة المبتكرة التي تعمل على حماية الأفراد والممتلكات.

آلية عمل النظام

نظام «حصنتك» لربط المنازل السكنية هو منظومة آلية للإنذار المبكر بالحريق توفرها وزارة الداخلية و«اتصالات» على مدار الساعة، وتعمل المنظومة باستخدام التقنيات الرقمية المتطورة على حماية المنازل السكنية بالنُظم الذكية لتوفير أعلى مستويات السلامة في كل أرجاء الدولة، ما يقلل من مخاطر الحرائق، كما سيؤدي إلى مجتمعات أكثر أماناً وسلامة.
وتقوم «اتصالات» بجميع العمليات الفنية لمشروع «حصنتك للمنازل السكنية».
ويقوم نظام «حصنتك» في حالة الكشف عن حريق بإرسال إشارة آلياً، عبر حساسات للدخان والحريق سهلة التركيب، إلى أقرب غرفة تحكم للدفاع المدني، وإطلاق صافرات الإنذار لإخلاء المنزل من سكانه، وبالإمكان التقديم لهذه الخدمة عبر موقع الوزارة الخاص ب«حصنتك» 
www.hassantuk.moi.gov.ae أو الاتصال على الرقم المجاني 80022220.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018