الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018, 05:38 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
الشيخة جواهر في اليوم العالمي للفتيات: لا تنمية من دون مساواة بالفرص
آخر تحديث:
11/10/2018 [ 04:22 ]
الشيخة جواهر في اليوم العالمي للفتيات: لا تنمية من دون مساواة بالفرص

دبي-الشروق العربي-أكدت قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، أن نظرة العالم إلى الفتيات تغيرت اليوم، ولم تعد مشكلات المطالبة بالمساواة كما كانت عليه، فالظروف الطارئة فرضت نفسها على الجميع، وأصبح المطلوب تطوير المهارات وإكساب الفتيات والشباب المقبلين على سوق العمل، مهارات جديدة ترتقي بأدائهم وبالثقافة الاقتصادية والاجتماعية في العالم.

جاء كلام سموّ الشيخة جواهر، بمناسبة اليوم العالمي للفتيات، الذي يُحتفى به منذ عام 2011، سنوياً في11 أكتوبر، لتأكيد حماية حقوقهن، وإيجاد فرص جديدة لهن، تمكنهن من عيش حياة أفضل، وزيادة وعي المجتمع الدولي بقضايا عدم المساواة، التي تواجهها الفتيات لجنسهن، في كثير من المجالات.
وخلال عام 2018، اختارت الأمم المتحدة الاحتفاء بهذا اليوم تحت شعار «تطعيم القوى العاملة النسائية الماهرة بمشاركة الفتيات»، لتأكيد أهمية تدريبهن وإكسابهن المهارات المختلفة، لدعم طموحاتهن الوظيفية والمهنية، وتعزيز الاستفادة من مهاراتهن في سوق العمل، لاسيما مع التوقعات بأن يشهد العقد المقبل دخول مليار من الشباب سوق العمل، منهم 600 مليون فتاة.

وأضافت سموّها «اليوم وفي هذه المناسبة الإنسانية العزيزة، نتذكر ملايين الفتيات في العالم، ممن واجهن ظروفاً صعبة، وتعرضن للقهر والتهميش، ولم يتنازلن عن الأمل، ونقول لهن نحن معكن بما نملك وما نستطيع، ولنتذكر شعار الأمم المتحدة الذي يقول «لا أحد مستثنى من مسيرة التنمية»، بل لا تتحقق التنمية إلا بالمساواة بالفرص والتعريف بالحقوق والمناداة بالالتزام بها واحترامها».
وتابعت «أدعو مؤسسات المجتمع الدولي ومنظمات العمل الإنساني، وأصحاب المصالح والمجتمعات والأفراد، إلى توحيد جهودهم، لتوفير الإمكانات اللازمة لتعليم الفتيات وتدريبهن، ليسهمن في بناء مجتمعاتهن على أسس تنموية راسخة، بالشراكة والتكامل مع الفئات كافة».

 

صندوق تمكين الفتيات.. الأول من نوعه

وتنسجم هذه المناسبة مع توجهات إمارة الشارقة، السباقة في دعم القضايا الإنسانية وتبني قضايا الفتيات وهمومهن، وصاحبة مبادرات فاعلة لتمكينهن وتعزيز قدراتهن والانطلاق بهن نحو آفاق جديدة.
وتأكيداً للتوجهات التي تمضي بها إمارة الشارقة، وارتكازاً على رؤى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبتوجيهات من قرينته سموّ الشيخة جواهر، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، باتت «القلب الكبير» حاضنة المبادرات والحملات التي توالت تباعاً، حرصاً على حشد الجهود الإنسانية، والأطفال والمستضعفين والمحتاجين وعائلاتهم في المناطق الأكثر تضرراً في العالم، لاسيما الفتيات، فانبثق عن المؤسسة «صندوق تمكين الفتيات»، الأول من نوعه في المنطقة.
ومنذ إطلاقه في يونيو 2017، عمل الصندوق على مناصرة حقوق الفتيات في مختلف مناطق وجودهن، ودعم حصولهن على التعليم، والرعاية الصحية، والأمن، والدعم الاجتماعي والنفسي، وحمايتهن من جميع أشكال العنف والتمييز والاستغلال الجسدي.
ووضع الصندوق، تعليم الفتيات على رأس أولوياته، إذ عمل على زيادة وعيهن ورفد ثقافتهن، كما دعا إلى تبني سياسات توفر لهنَ الحماية الكافية للحد من زواج القاصرات.
ووفقاً لإحصاءات هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تشكّل النساء والفتيات نسبة 70% من مجموع الحالات المعروفة لضحايا الاتجار بالبشر في العالم.
وقالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير، إن «نشر ثقافة السلام والتسامح هو الركيزة الأساس لجهودنا الإنسانية، التي نستند في ترسيخها إلى توجيهات سموّ الشيخة جواهر التي وجهت بضرورة العمل تحت مظلة كبيرة لضمان حقوق المهاجرين وحماية الفتيات من كوارث الحروب والصراعات، بتوفير سبل تعليمهن الملائمة وتوسيع مداركهن».

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
وقالت إن «الدولة لها الحرية الكاملة في الشق القانوني، بما يخدم مصلحة المواطن»، مؤكدة أن «الشق الشرعي بالنسبة لوثيقة الزواج سيخضع للمأذون». وحول ما إذا كانت الفكرة ستحد من زواج القاصرات، قالت عفيفي: «هناك فرق بين الزوج العرفي والسري، فالأول هو الذي يتم معه الإشهار، ولكن التوثيق يكون بعد اكتمال المدة القانونية للعروسة أو العريس». Hisham L. Shanab @HishamLShanab الشروق .. "النائب محمد فؤاد: استخدام «التابلت» مع المأذون يساهم في الحد من زواج القاصرات" . حد يفهمهم إن التابلت مش مصباح علاء الدين .. You enter rubbish, you get rubbish!#WiFi problem .. Network not found! 10:41 PM - Dec 7, 2018 Twitter Ads info and privacy See Hisham L. Shanab's other Tweets Twitter Ads info and privacy «أما الزواج السري فهو غير معلن في الأساس، وبالتالي من يتجه إلى هذه النماذج من الزواج لا يعول كثيراً على ما إذا كان التوثيق بالأوراق والمحررات الرسمية أو عبر التابلت». غير أنها قالت إن الزواج الرقمي أو زواج التابلت سيساعد في تلاشي الأخطاء التي تنجم عن توثيق الزواج عبر الدفاتر، مثل وجود بيانات خاطئة، الأمر الذي يُسبِّب معه الكثير من المشاكل لأفراد الأسرة، عقب استخراج بيانات رسمية للتقديم بها في الوظائف. وطالبت عفيفي بضرورة ضم مأذونين كأعضاء باللجنة التي ستشرف على إعداد التابلت الخاص بتوثيق الزواج، وذلك من أجل إطلاق تابلت يتلاشى جميع الأخطاء الماضية، ويكون أداة فعالة لتحرير وثائق زواج خالية من المشاكل والعيوب والأخطاء. وبعض المأذونين يلجأون للحصول على ضمانات لإجبار الأهل على توثيق زواج القاصرات ورأى الدكتور الخولي سالم الخولي، أستاذ علم الاجتماع الريفي، ووكيل كلية الزراعة بجامعة الأزهر، أن «فكرة توثيق الزواج بالتابلت لن تمنع زواج القاصرات، ولكنها قد تساعد الحكومة في تحديث بيانات المتزوجين أولاً بأول». وقال الخولي لـ «عربي بوست»، إن «زواج القاصرات يتم في مصر في المناطق العشوائية والأكثر فقراً». وقال إنها مشكلة لها عدة أبعاد، وهي البعد الاجتماعي والصحي والاقتصادي، ولكن غالباً ما يكون البعد الاقتصادي هو السبب الرئيسي. إذ تضطر الأسر الفقيرة إلى تزويج فتياتهن في سن قد يصل من 12 إلى 14 سنة، نظراً للفقر المُدقع الذي تعيش فيه أسرتها. وقال: «في بعض الحالات يحصل المأذون الذي يعقد القران على إيصال أمانة (ضمانة مالية) من أهل الفتاة، كضمانة له عند بلوغ السن القانونية للفتاة، لكي يتم توثيق الزواج». ولا يوجد من يضمن حق المولود خصوصاً إذا توفي الزوج «الحل في الوصول إلى رأس المشكلة»، وليس زواج التابلت. هكذا علّق النائب عبدالمنعم العليمي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري. وقال العليمي لـ «عربي بوست»: «إن زواج القاصرات يتم حالياً شفاهةً دون توثيق، وبالتالي ستظل المشكلة قائمة حتى في حالة تطبيق زواج التابلت». وأضاف أن «هناك من هم معدومو الضمير، الذين قد يتورطون في زيجات للقاصرات دون توثيق، وقد تنجب الزوجة، ثم حين تبلغ السن القانونية يتم توثيق العقد إلكترونياً في المحكمة». وقال: «لكن المخاطر تظل باقية، فمن يضمن حق الطفل المولود إذا تبرأ منه الزوج، أو حتى حق الزوجة إذا توفي زوجها قبل بلوغ السن القانونية للزواج». وأضاف: «لذلك لا أجد حلاً لمشكلة زواج القاصرات في التابلت، أو حتى القوانين الرادعة، الحل من وجهة نظري في مزيد من التوعية بهذه الأزمة».
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018