الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:15 مساءً
شريط الاخبار
بحث
الشيخة جواهر في اليوم العالمي للفتيات: لا تنمية من دون مساواة بالفرص
آخر تحديث:
11/10/2018 [ 04:22 ]
الشيخة جواهر في اليوم العالمي للفتيات: لا تنمية من دون مساواة بالفرص

دبي-الشروق العربي-أكدت قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، أن نظرة العالم إلى الفتيات تغيرت اليوم، ولم تعد مشكلات المطالبة بالمساواة كما كانت عليه، فالظروف الطارئة فرضت نفسها على الجميع، وأصبح المطلوب تطوير المهارات وإكساب الفتيات والشباب المقبلين على سوق العمل، مهارات جديدة ترتقي بأدائهم وبالثقافة الاقتصادية والاجتماعية في العالم.

جاء كلام سموّ الشيخة جواهر، بمناسبة اليوم العالمي للفتيات، الذي يُحتفى به منذ عام 2011، سنوياً في11 أكتوبر، لتأكيد حماية حقوقهن، وإيجاد فرص جديدة لهن، تمكنهن من عيش حياة أفضل، وزيادة وعي المجتمع الدولي بقضايا عدم المساواة، التي تواجهها الفتيات لجنسهن، في كثير من المجالات.
وخلال عام 2018، اختارت الأمم المتحدة الاحتفاء بهذا اليوم تحت شعار «تطعيم القوى العاملة النسائية الماهرة بمشاركة الفتيات»، لتأكيد أهمية تدريبهن وإكسابهن المهارات المختلفة، لدعم طموحاتهن الوظيفية والمهنية، وتعزيز الاستفادة من مهاراتهن في سوق العمل، لاسيما مع التوقعات بأن يشهد العقد المقبل دخول مليار من الشباب سوق العمل، منهم 600 مليون فتاة.

وأضافت سموّها «اليوم وفي هذه المناسبة الإنسانية العزيزة، نتذكر ملايين الفتيات في العالم، ممن واجهن ظروفاً صعبة، وتعرضن للقهر والتهميش، ولم يتنازلن عن الأمل، ونقول لهن نحن معكن بما نملك وما نستطيع، ولنتذكر شعار الأمم المتحدة الذي يقول «لا أحد مستثنى من مسيرة التنمية»، بل لا تتحقق التنمية إلا بالمساواة بالفرص والتعريف بالحقوق والمناداة بالالتزام بها واحترامها».
وتابعت «أدعو مؤسسات المجتمع الدولي ومنظمات العمل الإنساني، وأصحاب المصالح والمجتمعات والأفراد، إلى توحيد جهودهم، لتوفير الإمكانات اللازمة لتعليم الفتيات وتدريبهن، ليسهمن في بناء مجتمعاتهن على أسس تنموية راسخة، بالشراكة والتكامل مع الفئات كافة».

 

صندوق تمكين الفتيات.. الأول من نوعه

وتنسجم هذه المناسبة مع توجهات إمارة الشارقة، السباقة في دعم القضايا الإنسانية وتبني قضايا الفتيات وهمومهن، وصاحبة مبادرات فاعلة لتمكينهن وتعزيز قدراتهن والانطلاق بهن نحو آفاق جديدة.
وتأكيداً للتوجهات التي تمضي بها إمارة الشارقة، وارتكازاً على رؤى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبتوجيهات من قرينته سموّ الشيخة جواهر، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، باتت «القلب الكبير» حاضنة المبادرات والحملات التي توالت تباعاً، حرصاً على حشد الجهود الإنسانية، والأطفال والمستضعفين والمحتاجين وعائلاتهم في المناطق الأكثر تضرراً في العالم، لاسيما الفتيات، فانبثق عن المؤسسة «صندوق تمكين الفتيات»، الأول من نوعه في المنطقة.
ومنذ إطلاقه في يونيو 2017، عمل الصندوق على مناصرة حقوق الفتيات في مختلف مناطق وجودهن، ودعم حصولهن على التعليم، والرعاية الصحية، والأمن، والدعم الاجتماعي والنفسي، وحمايتهن من جميع أشكال العنف والتمييز والاستغلال الجسدي.
ووضع الصندوق، تعليم الفتيات على رأس أولوياته، إذ عمل على زيادة وعيهن ورفد ثقافتهن، كما دعا إلى تبني سياسات توفر لهنَ الحماية الكافية للحد من زواج القاصرات.
ووفقاً لإحصاءات هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تشكّل النساء والفتيات نسبة 70% من مجموع الحالات المعروفة لضحايا الاتجار بالبشر في العالم.
وقالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير، إن «نشر ثقافة السلام والتسامح هو الركيزة الأساس لجهودنا الإنسانية، التي نستند في ترسيخها إلى توجيهات سموّ الشيخة جواهر التي وجهت بضرورة العمل تحت مظلة كبيرة لضمان حقوق المهاجرين وحماية الفتيات من كوارث الحروب والصراعات، بتوفير سبل تعليمهن الملائمة وتوسيع مداركهن».

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018