الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
محامي رونالدو يكشف ما حدث مع الفتاة الأميركية
آخر تحديث:
11/10/2018 [ 04:07 ]
محامي رونالدو يكشف ما حدث مع الفتاة الأميركية

دبي-الشروق العربي-كشف أحد محامي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، المتهم بعملية اغتصاب في الولايات المتحدة، ما دار في "العلاقة الجنسية" بين "الدون" والفتاة الأميركية، كاثرين مايورغا.

وأكد بيتر كريستيانسن محامي مهاجم يوفنتوس الإيطالي في بيان أرسلته شركة "جيستيفوت"، التي ترعى أعمال اللاعب، ونشرته الصحف البرتغالية، الأربعاء، بأن "رونالدو مضطر لكسر صمته".

وأضاف: "ينفي اللاعب تماما جميع الاتهامات. ما حصل في لاس فيغاس عام 2009 جاء برضى كامل".

ويجد النجم البرتغالي نفسه في أزمة بعد الاتهامات، التي سيقت ضده بعملية اغتصاب تعود لـ10 سنوات لكاثرين مايورغا، التي تؤكد بأنها تقدمت بشكوى متهمة اللاعب باغتصابها في 13 يونيو 2009.

وكان رونالدو نفى "بشدة" هذه الاتهامات مشيرا إلى أن الاغتصاب هو "جريمة مشينة"، لكن وسائل الإعلام نشرت مقتطفات من اتفاق زعمت بأن اللاعب وقعه مع مايورغا.

وأضاف محامي اللاعب: "لم ينف كريستيانو رونالدو بأنه وافق على القيام باتفاق لكن المستندات التي من المفترض أن تتضمن تصريحات لرونالدو والتي نشرت في وسائل الإعلام هي من نسج الخيال".

وتابع: "هذا الاتفاق لا يعني الاعتراف. كل ما قام به رونالدو هو الأخذ بالنصائح التي أسداها له مستشاروه لوضع حد لهذه الاتهامات الفاضحة الموجهة ضده والتي تشوه سمعته".

وأوضح: "للأسف، فهو ضالع في نوع من النزاعات المألوفة في الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام ومن خلال بثها لهذه المعلومات فهي تقود حملة "تشهير" بحق اللاعب.

وختم المحامي: "رونالدو واثق من أن الحقيقة ستنتصر وبأنه سيتم "احترام" قوانين ولاية نيفادا.

وتقدمت مايورغا أمام إحدى محاكم ولاية نيفادا الأميركية، بدعوى تطالب فيها بتعويض قدره 200 ألف دولار، متهمة اللاعب باغتصابها في 13 يونيو 2009 في جناحه بأحد فنادق لاس فيغاس، وأنه دفع لها 375 ألف دولار لتوقيع اتفاق تتعهد من خلاله بعدم الحديث عما جرى.

وقال أحد محققي شرطة لاس فيغاس لـ"فرانس برس"، الأسبوع الماضي، أن الشرطة استمعت عام 2009 لمايورغا، التي أفادت عن تعرضها لـ "اعتداء جنسي"، من دون كشف اسم المعتدي، ما لم يتح التوسع في القضية، التي أعيد فتحها قبل شهر.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018