الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:15 مساءً
شريط الاخبار
بحث
النمسا تتحفظ على ميثاق الهجرة الأممي
آخر تحديث:
10/10/2018 [ 22:37 ]
النمسا تتحفظ على ميثاق الهجرة الأممي

دبي-الشروق العربي-أبدت الحكومة النمساوية تحفظات على بعض النقاط من ميثاق الهجرة الصادر عن الأمم المتحدة، والذي من المرتقب إقراره رسميا في ديسمبر المقبل.

وقال المستشار النمساوي سيباستيان كورتز، اليوم الأربعاء، إن هناك "نقاطا تعتبر إلزامية للدول المضيفة، ونحن ننظر إلى هذا الأمر بكثير من التشكيك".

بدوره، أكد نائب مستشار النمسا، زعيم حزب الحرية اليميني المتطرف هاينز كريستيان شتراخه، أن "هناك نقاطا فيه تتعارض مع برنامج حكومتنا"، دون أن يحدد ما هي النقاط التي يتحدث عنها.

ولم يكشف كورتز عما إذا كانت النمسا ستقر هذا الميثاق الدولي غير الإلزامي، والذي تم التفاوض بشأنه لعدة أشهر، والذي ينص خصوصا على تعزيز التعاون الدولي لمواجهة موجات الهجرة.

وجدير بالذكر أن بعض الدول الأوروبية قد عارضت الميثاق الأممي المذكور.

وكان رئيس الوزراء الهنغاري فكتور أوربان قد أعلن في يوليو الماضي رفضه لهذا الميثاق معتبرا أنه "خطير على العالم وعلى هنغاريا... لأنه يحث ملايين الأشخاص على الهجرة".

كما أعلنت وزارة الداخلية البولندية أن وارسو لن توافق على الميثاق ورأت أنه "يشجع على الهجرة غير القانونية".

بالإضافة إلى ذلك، انسحبت الولايات المتحدة من الاجتماعات التي كانت تجري للاتفاق على الميثاق منذ نهاية عام 2017، معتبرة أنه يتضمن إجراءات تتعارض مع سياسة الهجرة لإدارة الرئيس دونالد ترامب.

ويعتبر هذا الميثاق الوثيقة الدولية الأولى حول طريقة إدارة موجات الهجرة، ومن المقرر أن تتم المصادقة عليه خلال اجتماع في مراكش يومي 10 و11 ديسمبر المقبل.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018