الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018, 05:40 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
"رأس الأفعى" و"إمبراطور الإرهاب" و"القرضاوي".. من هم أخطر المطلوبين في مصر
آخر تحديث:
10/10/2018 [ 20:12 ]
"رأس الأفعى" و"إمبراطور الإرهاب" و"القرضاوي".. من هم أخطر المطلوبين في مصر

دبي-الشروق العربي-تمكن الجيش الليبي من إسقاط إرهابي خطير وهو هشام عشماوي، الذي اعتبرته مصر "صيدا ثمينا" وكنزا للمعلومات، ومفتاح العثور على باقي الإرهابيين المطلوبين لمصر.

ويعد هشام عشماوي أخطر إرهابي مصري في ليبيا وهو "رأس الأفعى"، وأول الإرهابيين المطلوب القبض عليهم في مصر ضمن قائمة تضم أيضا الإرهابي أبو أسامة المصري، والذي رجحت بعض التقارير مقتله، وهو زعيم تنظيم بيت المقدس، وتولى زعامة التنظيم في أغسطس عام 2014، وأعلنت المخابرات البريطانية في نوفمبر 2015، أنه العقل المدبر لحادث إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء.

وهناك أيضا شادي المنيعي والذي أكدت مصادر قبلية في سيناء مقتله أيضا، وهو أحد قيادات تنظيم بيت المقدس، وارتبط اسمه بحادث مقتل الجنود في رفح في2012، ورصدت قبيلة الترابين مكافأة مليون جنيه لمن يقتله.

أما عمن يسمى بـ"إمبراطور الإرهاب في سيناء" كمال علام، فهو قائد تنظيم بيت المقدس، وتضاربت الأقوال أيضا حول مقتله، وهو هارب من حكم إعدام، وسبق أن تم اعتقاله في 2003، لكنه هرب من السجن أثناء الثورة بعد عملية اقتحام السجون، وقام بالعديد من العمليات الإرهابية.

ويعتبر الإرهابي عمرو سعد المطلوب رقم واحد للأجهزة الأمنية، وهو العقل المدبر لتفجيرات الكنائس، ورصدت قوات الأمن مبلغ نصف مليون جنيه لمن يدلي بمعلومات عنه، بعد إثبات تورطه في تدريب الانتحاريين اللذين استهدفا كنيستي مارجرجس في طنطا ومارمرقس في الإسكندرية، ومدهما بحزامين ناسفين، كما تورط في استهداف حافلة الأقباط بمحافظة المنيا، وكذلك سيارة الشرطة في الأقصر، وحوادث إرهابية أخرى، ويرجح بعض الخبراء أن تكون له يد في الحادث الأخير بالواحات العام الماضي.

كل هؤلاء بجانب آخرين وضعتهم قوات الأمن المصرية على قائمة الضبط، وقد أصدرت قوات الأمن في 2016 قائمة بأسمائهم، ومنهم أبو إسراء أو سلمى المحاسنة، وصبري خليل عبد الغنى النخلاوي، وأبو جعفر أو فايز عيد أبو زينة، ووليد محمد عبد الرحمن السيد عوض، ويحمل اسما حركيا "هارون"، وشهرته "وليد الصعيدي"، وأحمد فؤاد أحمد عبد الغني واسمه الحركي عزام، ومحمود إبراهيم واسمه الحركي ميسرة، وغيرهم كثيرا.

وهناك أيضا عناصر من تنظيم الإخوان الهاربين إلى تركيا وقطر، ومنهم يوسف القرضاوي، ووجدي غنيم، وعاصم عبد الماجد، وطارق الزمر.

 

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
وقالت إن «الدولة لها الحرية الكاملة في الشق القانوني، بما يخدم مصلحة المواطن»، مؤكدة أن «الشق الشرعي بالنسبة لوثيقة الزواج سيخضع للمأذون». وحول ما إذا كانت الفكرة ستحد من زواج القاصرات، قالت عفيفي: «هناك فرق بين الزوج العرفي والسري، فالأول هو الذي يتم معه الإشهار، ولكن التوثيق يكون بعد اكتمال المدة القانونية للعروسة أو العريس». Hisham L. Shanab @HishamLShanab الشروق .. "النائب محمد فؤاد: استخدام «التابلت» مع المأذون يساهم في الحد من زواج القاصرات" . حد يفهمهم إن التابلت مش مصباح علاء الدين .. You enter rubbish, you get rubbish!#WiFi problem .. Network not found! 10:41 PM - Dec 7, 2018 Twitter Ads info and privacy See Hisham L. Shanab's other Tweets Twitter Ads info and privacy «أما الزواج السري فهو غير معلن في الأساس، وبالتالي من يتجه إلى هذه النماذج من الزواج لا يعول كثيراً على ما إذا كان التوثيق بالأوراق والمحررات الرسمية أو عبر التابلت». غير أنها قالت إن الزواج الرقمي أو زواج التابلت سيساعد في تلاشي الأخطاء التي تنجم عن توثيق الزواج عبر الدفاتر، مثل وجود بيانات خاطئة، الأمر الذي يُسبِّب معه الكثير من المشاكل لأفراد الأسرة، عقب استخراج بيانات رسمية للتقديم بها في الوظائف. وطالبت عفيفي بضرورة ضم مأذونين كأعضاء باللجنة التي ستشرف على إعداد التابلت الخاص بتوثيق الزواج، وذلك من أجل إطلاق تابلت يتلاشى جميع الأخطاء الماضية، ويكون أداة فعالة لتحرير وثائق زواج خالية من المشاكل والعيوب والأخطاء. وبعض المأذونين يلجأون للحصول على ضمانات لإجبار الأهل على توثيق زواج القاصرات ورأى الدكتور الخولي سالم الخولي، أستاذ علم الاجتماع الريفي، ووكيل كلية الزراعة بجامعة الأزهر، أن «فكرة توثيق الزواج بالتابلت لن تمنع زواج القاصرات، ولكنها قد تساعد الحكومة في تحديث بيانات المتزوجين أولاً بأول». وقال الخولي لـ «عربي بوست»، إن «زواج القاصرات يتم في مصر في المناطق العشوائية والأكثر فقراً». وقال إنها مشكلة لها عدة أبعاد، وهي البعد الاجتماعي والصحي والاقتصادي، ولكن غالباً ما يكون البعد الاقتصادي هو السبب الرئيسي. إذ تضطر الأسر الفقيرة إلى تزويج فتياتهن في سن قد يصل من 12 إلى 14 سنة، نظراً للفقر المُدقع الذي تعيش فيه أسرتها. وقال: «في بعض الحالات يحصل المأذون الذي يعقد القران على إيصال أمانة (ضمانة مالية) من أهل الفتاة، كضمانة له عند بلوغ السن القانونية للفتاة، لكي يتم توثيق الزواج». ولا يوجد من يضمن حق المولود خصوصاً إذا توفي الزوج «الحل في الوصول إلى رأس المشكلة»، وليس زواج التابلت. هكذا علّق النائب عبدالمنعم العليمي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري. وقال العليمي لـ «عربي بوست»: «إن زواج القاصرات يتم حالياً شفاهةً دون توثيق، وبالتالي ستظل المشكلة قائمة حتى في حالة تطبيق زواج التابلت». وأضاف أن «هناك من هم معدومو الضمير، الذين قد يتورطون في زيجات للقاصرات دون توثيق، وقد تنجب الزوجة، ثم حين تبلغ السن القانونية يتم توثيق العقد إلكترونياً في المحكمة». وقال: «لكن المخاطر تظل باقية، فمن يضمن حق الطفل المولود إذا تبرأ منه الزوج، أو حتى حق الزوجة إذا توفي زوجها قبل بلوغ السن القانونية للزواج». وأضاف: «لذلك لا أجد حلاً لمشكلة زواج القاصرات في التابلت، أو حتى القوانين الرادعة، الحل من وجهة نظري في مزيد من التوعية بهذه الأزمة».
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018