الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
لافروف: تغيير وضع الجولان انتهاك لقرارات مجلس الأمن
آخر تحديث:
10/10/2018 [ 20:01 ]
لافروف: تغيير وضع الجولان انتهاك لقرارات مجلس الأمن

دبي-الشروق العربي-صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، بأن تغيير وضع مرتفعات الجولات بدون الرجوع لمجلس الأمن الدولي يعد انتهاكا للاتفاقيات القائمة.

وقال لافروف: "تم تحديد وضع مرتفعات الجولان بقرارات مجلس الأمن الدولي، وتغيير هذا الوضع بدون الرجوع لمجلس الأمن، أعتقد، سيكون انتهاكا مباشرا لهذه القرارات".

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أعلن الجمعة 28 سبتمبر/أيلول الماضي، أن كل مخاوف إسرائيل في منطقة مرتفعات الجولان قد تم إزالتها، وروسيا نفذت ما وعدت به.

وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي على هامش أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة: "عندما أعربت إسرائيل عن قلقها من أن الوحدات الإيرانية أو الموالية لإيران كانت في الواقع على الخط الفصل في مرتفعات الجولان، توصلنا إلى تفاهم، خاصة أنه في ذلك الوقت تم تحرير منطقة خفض التصعيد الجنوبية من الإرهابيين، وتراجعت الوحدات الإيرانية أكثر من 100 كيلومتر كما طلب منا الإسرائيليون، والأمريكيون".

وتم احتلال هضبة الجولان السورية من قبل إسرائيل خلال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1967، وفي عام 1981 أقر البرلمان الإسرائيلي قانوناً تبسط من خلاله الدولة العبرية سيادتها على هذه الأراضي من طرف واحد.

ومن جانبه أعلن مجلس الأمن رفضه لمبدأ الاستيلاء على الأراضي بالقوة، بموجب ميثاق الأمم المتحدة، معتبراً قرار إسرائيل بخصوص الجولان باطلًا ولا يملك أي أساس قانوني على الصعيد الدولي، ومطالباً تل أبيب باعتبارها قوة محتلة، بإلغاء قرارها فوراً، وإعادة مرتفعات الجولان إلى سوريا.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018