الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:15 مساءً
شريط الاخبار
بحث
إسرائيل تقرر إغلاق ملف البحث عن ثلاثة جنود فقدت آثارهم في اجتياح لبنان
آخر تحديث:
10/10/2018 [ 19:48 ]
إسرائيل تقرر إغلاق ملف البحث عن ثلاثة جنود فقدت آثارهم في اجتياح لبنان

دبي-الشروق العربي-قررت الاستخبارات الإسرائيلية إغلاق ملف الجنود الإسرائيليين الثلاثة، الذين فقدت آثارهم في الأيام الأولى لاجتياح للبنان في العام 1982م.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نقلاً عن مصادر في أجهزة الاستخبارات أنه تقرر إغلاق الملف المعروف باسم "سلسلة الجبال"، والذي يخص الجنود الثلاثة الذين فقدوا خلال معركة قرب قرية السلطان يعقوب في لبنان، وهم "تسفي فيلدمان" و"يهودا كاتس" و"زخاريا باومل"، واعتبارهم "قتلى ولم يعرف مكان دفنهم".

وأضافت الصحيفة، أن عائلات الجنود الثلاثة رفضت ذلك، وقالت شقيقة الجندي المفقود كاتس، إنه "طالما أنا على قيد الحياة لن يحدث أمراً كهذا"، وعبرت عن استيائها من أن السلطات الإسرائيلية "لا تضع احتمالاً لإمكانية أن أخي على قيد الحياة".

يشار إلى أن معركة وقعت قرب السلطان يعقوب بين 10 و11 حزيران/يونيو العام 1982، وقُتل فيها 20 جندياً إسرائيلياً وأصيب 30 وتم أسر اثنين، أطلق سراحهما لاحقاً، إضافة إلى الثلاثة الذين ما زالت "إسرائيل" تعتبرهم مفقودين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018