الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018, 05:40 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
الإمارات نموذج للتسامح والتعايش بين الديانات المختلفة
آخر تحديث:
10/10/2018 [ 02:56 ]
الإمارات نموذج للتسامح والتعايش بين الديانات المختلفة

دبي-الشروق العربي-أكد الدكتور علي راشد النعيمي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة أن دولة الإمارات نموذج متكامل للتسامح والتعايش بين أصحاب المذاهب والديانات المختلفة.
وقال في حوار لوكالة أنباء الإمارات (وام) إن دولة الإمارات هي النموذج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الناجح في العالم، حيث حققت أعلى معدلات السعادة وقدمت أفضل نمط للحياة يسعى البشر من مختلف بقاع الأرض للعيش فيه.
وأضاف أن مؤتمر زعماء الأديان الذي يعقد في أستانا الفترة المقبلة يشكل فرصة متميزة للتفاعل والحوار بين المنتمين لمختلف أديان وعقائد العالم.

وقال الدكتور علي راشد النعيمي.. إن هناك إجماعاً دولياً على أن دولة الإمارات هي النموذج الكامل للتسامح والتعايش بين أصحاب جميع الملل والمذاهب والأديان في العالم وفيها يعيش ويعمل ويستمتع بالحياة بشر ينتمون إلى أكثر من 200 جنسية ومئات المذاهب والعقائد والثقافات والجميع سعيد بحياته ويتمنى أن يربي أولاده فيها لأن الجميع يمارس واجبات دينه وطقوسه وعباداته بكامل الحرية.
وأضاف «إن حكومة دولة الإمارات أتاحت الحرية الكاملة لجميع المذاهب والأديان أن تبني دور عبادتها وتمارس شعائر دينها بكامل الحرية فلم يسجل تاريخ الإمارات على مدى نصف القرن الماضي حادثة واحدة تمت لأسباب دينية أو عنصرية ولم يحدث أن تم منع أصحاب عقيدة أو مذهب من ممارسة شعائر دينهم».. مؤكداً أن الإمارات هي الدولة التي تدعو للتسامح وتمارسه فعلياً دون وجود ذرة فارق بين ما تدعو إليه وما تقوم به في الواقع.
وأضاف أن البرنامج الوطني للتسامح في الإمارات يقوم على أسس متينة فهو مبني على الفهم السليم للدين الإسلامي الحنيف والتمثل السليم لسنة وسيرة النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام التي نبعت منها قيم وأخلاق الآباء المؤسسين لدولة الإمارات وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله.
ولفت إلى أن مركز «هداية» يمثل المؤسسة العالمية الأولى التي تعمل على مكافحة التطرف العنيف والفكر المغلق والتزمت الديني والثقافي من خلال أحدث الوسائل وبخطاب عقلاني هادئ يعرف جيداً مداخل ومناهج إقناع الأجيال الشابة ويوظف أحدث التقنيات وبلغات متعددة لتقديم رسائل إيجابية تدفع الشباب للابتعاد عن التطرف والانغلاق والعنف، فلا تقوم فلسفة مركز هداية على لعن الظلام ومن يعيشون فيه بل توقد الشموع في كل مكان من خلال الرسائل الإيجابية التي تقدمها للشباب لتبين لهم أن طريق التطرف هو طريق الهلاك والفشل وأن المجتمعات تحتاج الى الطاقات الإيجابية لأبنائها.
وأضاف «مركز هداية هو نموذج نادر لمكافحة التطرف والعنف وفي نفس الوقت ترسيخ قيم التسامح والإيجابية والتعايش الفعال لمصلحة جميع البشر». 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
وقالت إن «الدولة لها الحرية الكاملة في الشق القانوني، بما يخدم مصلحة المواطن»، مؤكدة أن «الشق الشرعي بالنسبة لوثيقة الزواج سيخضع للمأذون». وحول ما إذا كانت الفكرة ستحد من زواج القاصرات، قالت عفيفي: «هناك فرق بين الزوج العرفي والسري، فالأول هو الذي يتم معه الإشهار، ولكن التوثيق يكون بعد اكتمال المدة القانونية للعروسة أو العريس». Hisham L. Shanab @HishamLShanab الشروق .. "النائب محمد فؤاد: استخدام «التابلت» مع المأذون يساهم في الحد من زواج القاصرات" . حد يفهمهم إن التابلت مش مصباح علاء الدين .. You enter rubbish, you get rubbish!#WiFi problem .. Network not found! 10:41 PM - Dec 7, 2018 Twitter Ads info and privacy See Hisham L. Shanab's other Tweets Twitter Ads info and privacy «أما الزواج السري فهو غير معلن في الأساس، وبالتالي من يتجه إلى هذه النماذج من الزواج لا يعول كثيراً على ما إذا كان التوثيق بالأوراق والمحررات الرسمية أو عبر التابلت». غير أنها قالت إن الزواج الرقمي أو زواج التابلت سيساعد في تلاشي الأخطاء التي تنجم عن توثيق الزواج عبر الدفاتر، مثل وجود بيانات خاطئة، الأمر الذي يُسبِّب معه الكثير من المشاكل لأفراد الأسرة، عقب استخراج بيانات رسمية للتقديم بها في الوظائف. وطالبت عفيفي بضرورة ضم مأذونين كأعضاء باللجنة التي ستشرف على إعداد التابلت الخاص بتوثيق الزواج، وذلك من أجل إطلاق تابلت يتلاشى جميع الأخطاء الماضية، ويكون أداة فعالة لتحرير وثائق زواج خالية من المشاكل والعيوب والأخطاء. وبعض المأذونين يلجأون للحصول على ضمانات لإجبار الأهل على توثيق زواج القاصرات ورأى الدكتور الخولي سالم الخولي، أستاذ علم الاجتماع الريفي، ووكيل كلية الزراعة بجامعة الأزهر، أن «فكرة توثيق الزواج بالتابلت لن تمنع زواج القاصرات، ولكنها قد تساعد الحكومة في تحديث بيانات المتزوجين أولاً بأول». وقال الخولي لـ «عربي بوست»، إن «زواج القاصرات يتم في مصر في المناطق العشوائية والأكثر فقراً». وقال إنها مشكلة لها عدة أبعاد، وهي البعد الاجتماعي والصحي والاقتصادي، ولكن غالباً ما يكون البعد الاقتصادي هو السبب الرئيسي. إذ تضطر الأسر الفقيرة إلى تزويج فتياتهن في سن قد يصل من 12 إلى 14 سنة، نظراً للفقر المُدقع الذي تعيش فيه أسرتها. وقال: «في بعض الحالات يحصل المأذون الذي يعقد القران على إيصال أمانة (ضمانة مالية) من أهل الفتاة، كضمانة له عند بلوغ السن القانونية للفتاة، لكي يتم توثيق الزواج». ولا يوجد من يضمن حق المولود خصوصاً إذا توفي الزوج «الحل في الوصول إلى رأس المشكلة»، وليس زواج التابلت. هكذا علّق النائب عبدالمنعم العليمي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري. وقال العليمي لـ «عربي بوست»: «إن زواج القاصرات يتم حالياً شفاهةً دون توثيق، وبالتالي ستظل المشكلة قائمة حتى في حالة تطبيق زواج التابلت». وأضاف أن «هناك من هم معدومو الضمير، الذين قد يتورطون في زيجات للقاصرات دون توثيق، وقد تنجب الزوجة، ثم حين تبلغ السن القانونية يتم توثيق العقد إلكترونياً في المحكمة». وقال: «لكن المخاطر تظل باقية، فمن يضمن حق الطفل المولود إذا تبرأ منه الزوج، أو حتى حق الزوجة إذا توفي زوجها قبل بلوغ السن القانونية للزواج». وأضاف: «لذلك لا أجد حلاً لمشكلة زواج القاصرات في التابلت، أو حتى القوانين الرادعة، الحل من وجهة نظري في مزيد من التوعية بهذه الأزمة».
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018