الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
الإمارات نموذج للتسامح والتعايش بين الديانات المختلفة
آخر تحديث:
10/10/2018 [ 02:56 ]
الإمارات نموذج للتسامح والتعايش بين الديانات المختلفة

دبي-الشروق العربي-أكد الدكتور علي راشد النعيمي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة أن دولة الإمارات نموذج متكامل للتسامح والتعايش بين أصحاب المذاهب والديانات المختلفة.
وقال في حوار لوكالة أنباء الإمارات (وام) إن دولة الإمارات هي النموذج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الناجح في العالم، حيث حققت أعلى معدلات السعادة وقدمت أفضل نمط للحياة يسعى البشر من مختلف بقاع الأرض للعيش فيه.
وأضاف أن مؤتمر زعماء الأديان الذي يعقد في أستانا الفترة المقبلة يشكل فرصة متميزة للتفاعل والحوار بين المنتمين لمختلف أديان وعقائد العالم.

وقال الدكتور علي راشد النعيمي.. إن هناك إجماعاً دولياً على أن دولة الإمارات هي النموذج الكامل للتسامح والتعايش بين أصحاب جميع الملل والمذاهب والأديان في العالم وفيها يعيش ويعمل ويستمتع بالحياة بشر ينتمون إلى أكثر من 200 جنسية ومئات المذاهب والعقائد والثقافات والجميع سعيد بحياته ويتمنى أن يربي أولاده فيها لأن الجميع يمارس واجبات دينه وطقوسه وعباداته بكامل الحرية.
وأضاف «إن حكومة دولة الإمارات أتاحت الحرية الكاملة لجميع المذاهب والأديان أن تبني دور عبادتها وتمارس شعائر دينها بكامل الحرية فلم يسجل تاريخ الإمارات على مدى نصف القرن الماضي حادثة واحدة تمت لأسباب دينية أو عنصرية ولم يحدث أن تم منع أصحاب عقيدة أو مذهب من ممارسة شعائر دينهم».. مؤكداً أن الإمارات هي الدولة التي تدعو للتسامح وتمارسه فعلياً دون وجود ذرة فارق بين ما تدعو إليه وما تقوم به في الواقع.
وأضاف أن البرنامج الوطني للتسامح في الإمارات يقوم على أسس متينة فهو مبني على الفهم السليم للدين الإسلامي الحنيف والتمثل السليم لسنة وسيرة النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام التي نبعت منها قيم وأخلاق الآباء المؤسسين لدولة الإمارات وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله.
ولفت إلى أن مركز «هداية» يمثل المؤسسة العالمية الأولى التي تعمل على مكافحة التطرف العنيف والفكر المغلق والتزمت الديني والثقافي من خلال أحدث الوسائل وبخطاب عقلاني هادئ يعرف جيداً مداخل ومناهج إقناع الأجيال الشابة ويوظف أحدث التقنيات وبلغات متعددة لتقديم رسائل إيجابية تدفع الشباب للابتعاد عن التطرف والانغلاق والعنف، فلا تقوم فلسفة مركز هداية على لعن الظلام ومن يعيشون فيه بل توقد الشموع في كل مكان من خلال الرسائل الإيجابية التي تقدمها للشباب لتبين لهم أن طريق التطرف هو طريق الهلاك والفشل وأن المجتمعات تحتاج الى الطاقات الإيجابية لأبنائها.
وأضاف «مركز هداية هو نموذج نادر لمكافحة التطرف والعنف وفي نفس الوقت ترسيخ قيم التسامح والإيجابية والتعايش الفعال لمصلحة جميع البشر». 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018