الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018, 05:36 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
سقوط «عشماوى» وفصل الرؤوس عن القواعد!
آخر تحديث:
10/10/2018 [ 02:23 ]
سقوط «عشماوى» وفصل الرؤوس عن القواعد!
محمد صلاح الزهار

ليست الأهمية فى سقوط الإرهابى هشام عشماوى، حياً فى أيدى قوات الجيش الليبى ومن ثم فى أيدى رجال الأجهزة الأمنية المصرية، فى أنه الإرهابى الأخطر فى مصر خلال السنوات الماضية المتورط فى قتل مئات المصريين فحسب، وليست الأهمية فى أنه العقل المدبر للعديد من العمليات الإرهابية الخسيسة التى استهدفت منشآت ووحدات عسكرية فى سيناء ومناطق أخرى، والتى استشهد فيها مواطنون وضباط وجنود من الجيش والشرطة، الأهمية فى عملية القبض على عشماوى كذلك ليست لأنها أهم الضربات القوية المؤثرة التى وجهتها وتوجهها قوات الجيش والشرطة لعناصر الخيانة والعار.

الأهمية فى سقوط «عشماوى» ليست فى تأثيراتها السلبية على الخلايا والكوادر الإرهابية، داخل وخارج مصر، التى كانت أهم أدواته فى تنفيذ مخطط الخيانة والغدر!

رغم أهمية كل ما سبق الإشارة إليه من نتائج تحققت بسقوط «عشماوى»، إلا أن الأهمية الكبرى التى لا يجب أن نغفلها أو نهملها، هى أن ما تم ليس سقوطاً لعشماوى فقط، ولكنه سقوط لمن وراء عشماوى، دولاً وكيانات، الذين موّلوا ودعموا وعلى مدى السنوات الست الماضية مخطط هدم الدولة المصرية وتقسيمها إلى جزر منعزلة مفتتة، يحكمها ويتحكم فيها الإرهابيون الخونة، يقودهم جماعة الإخوان الإرهابية وقادتها، تحت راية كاذبة مراوغة مكتوب عليها دولة إسلامية، الهدف الأول الذى استهدف الخونة جميعاً تحقيقه هو إسقاط الجيش المصرى، الذى تصوروه -وكانوا محقين- العائق الأكبر فى مخططهم لحكم مصر كما كانوا يتوهمون!

فى ديسمبر عام ٢٠١٢، وبعد انتخاب ممثل جماعة الإخوان، رئيساً لمصر بعدة أسابيع كانت أولى خطوات تنفيذ مخطط هدم مصر الوسطية، فقد سافر نائب مرشد الجماعة الإرهابية خيرت الشاطر إلى ليبيا للقاء قادة الإخوان ورموز تنظيم القاعدة الذين عادوا إلى ليبيا بعد إسقاط نظام القذافى، مهمة «الشاطر» كانت محددة ومزدوجة، التباحث مع رموز القاعدة عبر كوادر الإخوان للتوصل إلى ترتيب خروج آمن للقوات الأمريكية من أفغانستان تنفيذاً لوعد أطلقه أوباما فى حملته الانتخابية لشغل منصب الرئاسة لفترة ثانية.

المهمة الثانية التى كان مكلفاً بها «الشاطر»، وضع لبنة وتأسيس جيش مصر الحر بدعم تركى قطرى وبتعاون فرع الجماعة الإرهابية فى ليبيا ورموز القاعدة، وكان هشام عشماوى إحدى أدوات تنفيذ المخطط، الذى هدمه خروج المصريين فى الثلاثين من يونيو لإطاحة حكم الإخوان، هذا المخطط يحوى تفاصيل عدة لا يتسع المجال لذكرها هنا فى هذا المقام، بعد زيارات وجولات وتدريبات قام بها فى سيناء وتركيا وسوريا!

الجدير بالذكر أن التعاون بين جماعة الإخوان الإرهابية وفرعها فى ليبيا وقادة القاعدة هناك شمل الترتيب لتهريب أكثر من خمسة وعشرين مليون قطعة من هذه الأسلحة إلى شمال سيناء.. هذه الكمية المهولة من الأسلحة المهربة تزامن وصولها إلى سيناء مع وصول مئات من الإرهابيين، سواء المئات الذين أفرج عنهم ممثل الإخوان الإرهابيين فى مقر الرئاسة المصرية من السجون بقرارات عفو، أو الآلاف من الإرهابيين من جنسيات مختلفة -وكان بينهم إرهابيون مصريون هاربون من أحكام قضائية ومطلوبون للأجهزة القضائية- وأولئك كانوا مشتتين فى عدة مناطق فى العالم بعد المشاركة فيما وصفوه بعمليات جهادية فى مناطق عدة فى العالم.. كل أولئك كانوا هم الركيزة المهمة التى فى مخطط جماعة الشر وداعميها، لإقامة إمارة سيناء الإسلامية!

أكرر أن سقوط «عشماوى» رغم أهميته القصوى، فإنه يمثل ضربة قوية لتلك الدول والجهات التى كانت تدعم «عشماوى» وأمثاله.. والتفاصيل كثيرة ومثيرة وحتماً سيأتى وقت تروى كاملة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
وقالت إن «الدولة لها الحرية الكاملة في الشق القانوني، بما يخدم مصلحة المواطن»، مؤكدة أن «الشق الشرعي بالنسبة لوثيقة الزواج سيخضع للمأذون». وحول ما إذا كانت الفكرة ستحد من زواج القاصرات، قالت عفيفي: «هناك فرق بين الزوج العرفي والسري، فالأول هو الذي يتم معه الإشهار، ولكن التوثيق يكون بعد اكتمال المدة القانونية للعروسة أو العريس». Hisham L. Shanab @HishamLShanab الشروق .. "النائب محمد فؤاد: استخدام «التابلت» مع المأذون يساهم في الحد من زواج القاصرات" . حد يفهمهم إن التابلت مش مصباح علاء الدين .. You enter rubbish, you get rubbish!#WiFi problem .. Network not found! 10:41 PM - Dec 7, 2018 Twitter Ads info and privacy See Hisham L. Shanab's other Tweets Twitter Ads info and privacy «أما الزواج السري فهو غير معلن في الأساس، وبالتالي من يتجه إلى هذه النماذج من الزواج لا يعول كثيراً على ما إذا كان التوثيق بالأوراق والمحررات الرسمية أو عبر التابلت». غير أنها قالت إن الزواج الرقمي أو زواج التابلت سيساعد في تلاشي الأخطاء التي تنجم عن توثيق الزواج عبر الدفاتر، مثل وجود بيانات خاطئة، الأمر الذي يُسبِّب معه الكثير من المشاكل لأفراد الأسرة، عقب استخراج بيانات رسمية للتقديم بها في الوظائف. وطالبت عفيفي بضرورة ضم مأذونين كأعضاء باللجنة التي ستشرف على إعداد التابلت الخاص بتوثيق الزواج، وذلك من أجل إطلاق تابلت يتلاشى جميع الأخطاء الماضية، ويكون أداة فعالة لتحرير وثائق زواج خالية من المشاكل والعيوب والأخطاء. وبعض المأذونين يلجأون للحصول على ضمانات لإجبار الأهل على توثيق زواج القاصرات ورأى الدكتور الخولي سالم الخولي، أستاذ علم الاجتماع الريفي، ووكيل كلية الزراعة بجامعة الأزهر، أن «فكرة توثيق الزواج بالتابلت لن تمنع زواج القاصرات، ولكنها قد تساعد الحكومة في تحديث بيانات المتزوجين أولاً بأول». وقال الخولي لـ «عربي بوست»، إن «زواج القاصرات يتم في مصر في المناطق العشوائية والأكثر فقراً». وقال إنها مشكلة لها عدة أبعاد، وهي البعد الاجتماعي والصحي والاقتصادي، ولكن غالباً ما يكون البعد الاقتصادي هو السبب الرئيسي. إذ تضطر الأسر الفقيرة إلى تزويج فتياتهن في سن قد يصل من 12 إلى 14 سنة، نظراً للفقر المُدقع الذي تعيش فيه أسرتها. وقال: «في بعض الحالات يحصل المأذون الذي يعقد القران على إيصال أمانة (ضمانة مالية) من أهل الفتاة، كضمانة له عند بلوغ السن القانونية للفتاة، لكي يتم توثيق الزواج». ولا يوجد من يضمن حق المولود خصوصاً إذا توفي الزوج «الحل في الوصول إلى رأس المشكلة»، وليس زواج التابلت. هكذا علّق النائب عبدالمنعم العليمي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري. وقال العليمي لـ «عربي بوست»: «إن زواج القاصرات يتم حالياً شفاهةً دون توثيق، وبالتالي ستظل المشكلة قائمة حتى في حالة تطبيق زواج التابلت». وأضاف أن «هناك من هم معدومو الضمير، الذين قد يتورطون في زيجات للقاصرات دون توثيق، وقد تنجب الزوجة، ثم حين تبلغ السن القانونية يتم توثيق العقد إلكترونياً في المحكمة». وقال: «لكن المخاطر تظل باقية، فمن يضمن حق الطفل المولود إذا تبرأ منه الزوج، أو حتى حق الزوجة إذا توفي زوجها قبل بلوغ السن القانونية للزواج». وأضاف: «لذلك لا أجد حلاً لمشكلة زواج القاصرات في التابلت، أو حتى القوانين الرادعة، الحل من وجهة نظري في مزيد من التوعية بهذه الأزمة».
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018