الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018, 05:39 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
تفاصيل مثيرة من حياة إرهابيين امتهنا الرعي وتصميم الأزياء لدى "داعش"
آخر تحديث:
09/10/2018 [ 22:08 ]
تفاصيل مثيرة من حياة إرهابيين امتهنا الرعي وتصميم الأزياء لدى "داعش"

دبي-الشروق العربي-نشر مجلس القضاء الأعلى في العراق اعترافات اثنين من إرهابيي "داعش"، موضحا أنهما لم ينخرطا كثيرا في المعارك لكنهما مارسا أدوارا كبيرة في الإسناد والدعم اللوجستي والإعلامي.

وقال القاضي المسؤول عن قضيتهما في محكمة التحقيق المركزية المعنية بشؤون الإرهاب، اليوم الثلاثاء، إن "الإرهابيين أبو سعيد وأبو زياد كانا من بين 15 إرهابيا ألقي القبض عليهم في سوريا بجهود من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي، وإشراف القاضي المختص، وبموجب عمل مشترك من الجانب السوري".

الإرهابي المدعو أبو سعيد والبالغ من العمر 23 عاما، عراقي الأصل ويحمل الجنسية السورية، أكد للقاضي خلال تسجيل اعترافاته على أن "عمله في الإعلام أطلعه عن كيفية عمل المنظومة الإعلامية لداعش".

كما أوضح أنه "كان يسكن في سوريا ويعمل مصمما للأزياء، حتى تعرف على أحد الأشخاص العاملين في الوحدة الإعلامية للتنظيم في ولاية الفرات، وأقنعه بالانتماء لداعش".

ويتابع: "عملت في الإعلام في ولاية الفرات، وتوليت طبع الصحف الورقية، وفي وكالة أعماق وطبع المنشورات والخطب الموحدة الخاصة بالتنظيم.. كما شاركت في تصوير عمليات القتل التي كان يقوم بها التنظيم وإظهارها بشكل إصدارات وبثها".

كذلك، كشف الإرهابي الآخر، وهو أبو زياد ويبلغ من العمر 43 عاما، عن كيفية انتمائه للتنظيم وتفاصيل عمله.

وقال أبو زياد: "كنت أسكن قضاء حديثة وأعمل في رعي الأغنام ثم في تجارة الأسماك حتى دخول تنظيم داعش إلى مناطقنا، عندها التقيت أيوب".

وأضاف: "قريبي أيوب كان على مقربة من مصادر القرار في التنظيم، وحين عرض علي الانتماء وافقت مباشرة ورددت ما يسمى البيعة التي يجب على كل من ينتمي للتنظيم ترديدها، رددتها أمام شخص مكنى بأبي قتادة وهو المفتي الشرعي لما يسمى ولاية الفرات".

وأشار أبو زياد إلى أنه دخل دورتين إحداهما في الشريعة والأخرى عسكرية، ثم عمل في نقل الجرحى والمصابين من أفراد التنظيم خلال المعارك، حتى انتقل إلى نينوى وأصبح مسؤولا عن مفرزة عسكرية مهمتها الإسناد خلال المعارك.

وبالحديث عن أسرته قال "لدي 10 أولاد 5 من الإناث و5 من الذكور، جند 3 من أولادي في صفوف التنظيم تتراوح أعمارهم بين 14 إلى 20 عاما وخاضوا معارك عدة، وأذكر أني التقيت بولدي الكبير في إحدى المعارك في الموصل حين قتل هناك".

وعن مصاهرته للمجهز العام في التنظيم قال: "قمت بتزويج بناتي اللاتي تتراوح أعمارهن بين 21 عاما و16 عاما إلى عناصر في تنظيم داعش خلال فترة تواجدنا في سوريا وقد زوجت ابنتي الكبيرة إلى المدعو أبو عبد الله الزوبعي والذي يشغل منصب المجهز العام في التنظيم".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
وقالت إن «الدولة لها الحرية الكاملة في الشق القانوني، بما يخدم مصلحة المواطن»، مؤكدة أن «الشق الشرعي بالنسبة لوثيقة الزواج سيخضع للمأذون». وحول ما إذا كانت الفكرة ستحد من زواج القاصرات، قالت عفيفي: «هناك فرق بين الزوج العرفي والسري، فالأول هو الذي يتم معه الإشهار، ولكن التوثيق يكون بعد اكتمال المدة القانونية للعروسة أو العريس». Hisham L. Shanab @HishamLShanab الشروق .. "النائب محمد فؤاد: استخدام «التابلت» مع المأذون يساهم في الحد من زواج القاصرات" . حد يفهمهم إن التابلت مش مصباح علاء الدين .. You enter rubbish, you get rubbish!#WiFi problem .. Network not found! 10:41 PM - Dec 7, 2018 Twitter Ads info and privacy See Hisham L. Shanab's other Tweets Twitter Ads info and privacy «أما الزواج السري فهو غير معلن في الأساس، وبالتالي من يتجه إلى هذه النماذج من الزواج لا يعول كثيراً على ما إذا كان التوثيق بالأوراق والمحررات الرسمية أو عبر التابلت». غير أنها قالت إن الزواج الرقمي أو زواج التابلت سيساعد في تلاشي الأخطاء التي تنجم عن توثيق الزواج عبر الدفاتر، مثل وجود بيانات خاطئة، الأمر الذي يُسبِّب معه الكثير من المشاكل لأفراد الأسرة، عقب استخراج بيانات رسمية للتقديم بها في الوظائف. وطالبت عفيفي بضرورة ضم مأذونين كأعضاء باللجنة التي ستشرف على إعداد التابلت الخاص بتوثيق الزواج، وذلك من أجل إطلاق تابلت يتلاشى جميع الأخطاء الماضية، ويكون أداة فعالة لتحرير وثائق زواج خالية من المشاكل والعيوب والأخطاء. وبعض المأذونين يلجأون للحصول على ضمانات لإجبار الأهل على توثيق زواج القاصرات ورأى الدكتور الخولي سالم الخولي، أستاذ علم الاجتماع الريفي، ووكيل كلية الزراعة بجامعة الأزهر، أن «فكرة توثيق الزواج بالتابلت لن تمنع زواج القاصرات، ولكنها قد تساعد الحكومة في تحديث بيانات المتزوجين أولاً بأول». وقال الخولي لـ «عربي بوست»، إن «زواج القاصرات يتم في مصر في المناطق العشوائية والأكثر فقراً». وقال إنها مشكلة لها عدة أبعاد، وهي البعد الاجتماعي والصحي والاقتصادي، ولكن غالباً ما يكون البعد الاقتصادي هو السبب الرئيسي. إذ تضطر الأسر الفقيرة إلى تزويج فتياتهن في سن قد يصل من 12 إلى 14 سنة، نظراً للفقر المُدقع الذي تعيش فيه أسرتها. وقال: «في بعض الحالات يحصل المأذون الذي يعقد القران على إيصال أمانة (ضمانة مالية) من أهل الفتاة، كضمانة له عند بلوغ السن القانونية للفتاة، لكي يتم توثيق الزواج». ولا يوجد من يضمن حق المولود خصوصاً إذا توفي الزوج «الحل في الوصول إلى رأس المشكلة»، وليس زواج التابلت. هكذا علّق النائب عبدالمنعم العليمي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري. وقال العليمي لـ «عربي بوست»: «إن زواج القاصرات يتم حالياً شفاهةً دون توثيق، وبالتالي ستظل المشكلة قائمة حتى في حالة تطبيق زواج التابلت». وأضاف أن «هناك من هم معدومو الضمير، الذين قد يتورطون في زيجات للقاصرات دون توثيق، وقد تنجب الزوجة، ثم حين تبلغ السن القانونية يتم توثيق العقد إلكترونياً في المحكمة». وقال: «لكن المخاطر تظل باقية، فمن يضمن حق الطفل المولود إذا تبرأ منه الزوج، أو حتى حق الزوجة إذا توفي زوجها قبل بلوغ السن القانونية للزواج». وأضاف: «لذلك لا أجد حلاً لمشكلة زواج القاصرات في التابلت، أو حتى القوانين الرادعة، الحل من وجهة نظري في مزيد من التوعية بهذه الأزمة».
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018