الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
تفاصيل مثيرة من حياة إرهابيين امتهنا الرعي وتصميم الأزياء لدى "داعش"
آخر تحديث:
09/10/2018 [ 22:08 ]
تفاصيل مثيرة من حياة إرهابيين امتهنا الرعي وتصميم الأزياء لدى "داعش"

دبي-الشروق العربي-نشر مجلس القضاء الأعلى في العراق اعترافات اثنين من إرهابيي "داعش"، موضحا أنهما لم ينخرطا كثيرا في المعارك لكنهما مارسا أدوارا كبيرة في الإسناد والدعم اللوجستي والإعلامي.

وقال القاضي المسؤول عن قضيتهما في محكمة التحقيق المركزية المعنية بشؤون الإرهاب، اليوم الثلاثاء، إن "الإرهابيين أبو سعيد وأبو زياد كانا من بين 15 إرهابيا ألقي القبض عليهم في سوريا بجهود من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي، وإشراف القاضي المختص، وبموجب عمل مشترك من الجانب السوري".

الإرهابي المدعو أبو سعيد والبالغ من العمر 23 عاما، عراقي الأصل ويحمل الجنسية السورية، أكد للقاضي خلال تسجيل اعترافاته على أن "عمله في الإعلام أطلعه عن كيفية عمل المنظومة الإعلامية لداعش".

كما أوضح أنه "كان يسكن في سوريا ويعمل مصمما للأزياء، حتى تعرف على أحد الأشخاص العاملين في الوحدة الإعلامية للتنظيم في ولاية الفرات، وأقنعه بالانتماء لداعش".

ويتابع: "عملت في الإعلام في ولاية الفرات، وتوليت طبع الصحف الورقية، وفي وكالة أعماق وطبع المنشورات والخطب الموحدة الخاصة بالتنظيم.. كما شاركت في تصوير عمليات القتل التي كان يقوم بها التنظيم وإظهارها بشكل إصدارات وبثها".

كذلك، كشف الإرهابي الآخر، وهو أبو زياد ويبلغ من العمر 43 عاما، عن كيفية انتمائه للتنظيم وتفاصيل عمله.

وقال أبو زياد: "كنت أسكن قضاء حديثة وأعمل في رعي الأغنام ثم في تجارة الأسماك حتى دخول تنظيم داعش إلى مناطقنا، عندها التقيت أيوب".

وأضاف: "قريبي أيوب كان على مقربة من مصادر القرار في التنظيم، وحين عرض علي الانتماء وافقت مباشرة ورددت ما يسمى البيعة التي يجب على كل من ينتمي للتنظيم ترديدها، رددتها أمام شخص مكنى بأبي قتادة وهو المفتي الشرعي لما يسمى ولاية الفرات".

وأشار أبو زياد إلى أنه دخل دورتين إحداهما في الشريعة والأخرى عسكرية، ثم عمل في نقل الجرحى والمصابين من أفراد التنظيم خلال المعارك، حتى انتقل إلى نينوى وأصبح مسؤولا عن مفرزة عسكرية مهمتها الإسناد خلال المعارك.

وبالحديث عن أسرته قال "لدي 10 أولاد 5 من الإناث و5 من الذكور، جند 3 من أولادي في صفوف التنظيم تتراوح أعمارهم بين 14 إلى 20 عاما وخاضوا معارك عدة، وأذكر أني التقيت بولدي الكبير في إحدى المعارك في الموصل حين قتل هناك".

وعن مصاهرته للمجهز العام في التنظيم قال: "قمت بتزويج بناتي اللاتي تتراوح أعمارهن بين 21 عاما و16 عاما إلى عناصر في تنظيم داعش خلال فترة تواجدنا في سوريا وقد زوجت ابنتي الكبيرة إلى المدعو أبو عبد الله الزوبعي والذي يشغل منصب المجهز العام في التنظيم".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018