الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:17 مساءً
شريط الاخبار
بحث
هذه المجوهرات استعانت بالموت لتعبّر عن حب الحياة
آخر تحديث:
08/10/2018 [ 08:19 ]
هذه المجوهرات استعانت بالموت لتعبّر عن حب الحياة

دبي-الشروق العربي-مجموعة المجوهرات الجديدة Tete de Mort من Dior، التي ابتكرتها فيكتوار دي كاستيلان، تستعين برمز الموت لتذكّرنا بضرورة حبّ الحياة. وهي مستوحاة من مقولة للسيد كريستيان ديور مؤسس الدار، مفادها: "مهما كنت تفعل، سواء للعمل أو المتعة، افعل ذلك بشغف!". وقد رافقته هذه الحكمة خلال مسيرة حياته المهنيّة منذ أن افتتح صالة عرض في #باريس، إلى أن تعلّم مهنة تصميم #الأزياء وافتتح داراً خاصة به. فقد اختار دائماً أن يعيش الحياة إلى أقصى حدّ وأن يقوم بما يحبّ فعله.

ظهر موضوع الجمع بين عنصريّ الحياة والموت في عالم فيكتوار دي كاستيلان المديرة الفنيّة لدار Dior منذ العام 2001، من خلال مجموعة مجوهرات La Fiancee du Vampire، وتعزّز في العام 2009 مع الابتكارات العشرين للمجوهرات الراقية ضمن مجموعة 10 Reines et Rois.

 

في العام 2013، وبعيداً عن الأنماط السائدة استمرّت مجموعة مجوهرات Tete de Mort بتقديم طرازات جديدة تمّ تصميمها بدقّة فائقة ودخلت عليها #الطرازات المتلألئة. أما هذه السنة فاستقبلت المجموعة 3 خواتم و3 قلادات لاتكشف عن كلّ أسرارها من النظرة الأولى.

فعندما ننظر إليها عن كثب تكشف في الطراز المزيّن بالذهب الأصفر والجمشت عن نبتة تفل صغيرة من العقيق الأخضر في إشارة إلى التعاويذ الجالبة للحظّ الغالية على قلب مؤسس الدار. أما الطراز المصنوع من الذهب الأبيض والعقيق الأزرق فيتزيّن بتاج من زنبقة الوادي إحدى الأزهار المفضلة لدى كريستيان ديور، والتي اعتاد على تزيين ثيابه بها. ونجد أيضاً قلوباً صغيرة محفورة من الناحية الخلفيّة أو بشكل غير متناسق على جسم الجوهرة مشكّلةً رسالة مفعمة بالسعادة.

وراء اختيار ألوان هذه المجوهرات تختبئ رموزا ورسائل محددة، فالقوة يرمز إليها الأزرق الداكن للعقيق، والهدوء يرمز إليه الزهري الخفيف للكوارتز، والتوازن يرمز إليه البنفسجي المرهف للجمشت. وقد اختارت الدار هذه الأحجار بسبب ألوانها الطبيعيّة الباستيليّة العميقة، قبل أن يتمّ نحتها يدوياً لتكشف عن جمالها. كما أتت التناغمات بين الألوان المرهفة والذهب بتدرجاته البيضاء، والزهريّة، والصفراء لتعبّر عن حبّ الحياة والتعلق بها بأسلوب فاخر وأنيق.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018