الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018, 05:41 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
هذه المجوهرات استعانت بالموت لتعبّر عن حب الحياة
آخر تحديث:
08/10/2018 [ 08:19 ]
هذه المجوهرات استعانت بالموت لتعبّر عن حب الحياة

دبي-الشروق العربي-مجموعة المجوهرات الجديدة Tete de Mort من Dior، التي ابتكرتها فيكتوار دي كاستيلان، تستعين برمز الموت لتذكّرنا بضرورة حبّ الحياة. وهي مستوحاة من مقولة للسيد كريستيان ديور مؤسس الدار، مفادها: "مهما كنت تفعل، سواء للعمل أو المتعة، افعل ذلك بشغف!". وقد رافقته هذه الحكمة خلال مسيرة حياته المهنيّة منذ أن افتتح صالة عرض في #باريس، إلى أن تعلّم مهنة تصميم #الأزياء وافتتح داراً خاصة به. فقد اختار دائماً أن يعيش الحياة إلى أقصى حدّ وأن يقوم بما يحبّ فعله.

ظهر موضوع الجمع بين عنصريّ الحياة والموت في عالم فيكتوار دي كاستيلان المديرة الفنيّة لدار Dior منذ العام 2001، من خلال مجموعة مجوهرات La Fiancee du Vampire، وتعزّز في العام 2009 مع الابتكارات العشرين للمجوهرات الراقية ضمن مجموعة 10 Reines et Rois.

 

في العام 2013، وبعيداً عن الأنماط السائدة استمرّت مجموعة مجوهرات Tete de Mort بتقديم طرازات جديدة تمّ تصميمها بدقّة فائقة ودخلت عليها #الطرازات المتلألئة. أما هذه السنة فاستقبلت المجموعة 3 خواتم و3 قلادات لاتكشف عن كلّ أسرارها من النظرة الأولى.

فعندما ننظر إليها عن كثب تكشف في الطراز المزيّن بالذهب الأصفر والجمشت عن نبتة تفل صغيرة من العقيق الأخضر في إشارة إلى التعاويذ الجالبة للحظّ الغالية على قلب مؤسس الدار. أما الطراز المصنوع من الذهب الأبيض والعقيق الأزرق فيتزيّن بتاج من زنبقة الوادي إحدى الأزهار المفضلة لدى كريستيان ديور، والتي اعتاد على تزيين ثيابه بها. ونجد أيضاً قلوباً صغيرة محفورة من الناحية الخلفيّة أو بشكل غير متناسق على جسم الجوهرة مشكّلةً رسالة مفعمة بالسعادة.

وراء اختيار ألوان هذه المجوهرات تختبئ رموزا ورسائل محددة، فالقوة يرمز إليها الأزرق الداكن للعقيق، والهدوء يرمز إليه الزهري الخفيف للكوارتز، والتوازن يرمز إليه البنفسجي المرهف للجمشت. وقد اختارت الدار هذه الأحجار بسبب ألوانها الطبيعيّة الباستيليّة العميقة، قبل أن يتمّ نحتها يدوياً لتكشف عن جمالها. كما أتت التناغمات بين الألوان المرهفة والذهب بتدرجاته البيضاء، والزهريّة، والصفراء لتعبّر عن حبّ الحياة والتعلق بها بأسلوب فاخر وأنيق.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
وقالت إن «الدولة لها الحرية الكاملة في الشق القانوني، بما يخدم مصلحة المواطن»، مؤكدة أن «الشق الشرعي بالنسبة لوثيقة الزواج سيخضع للمأذون». وحول ما إذا كانت الفكرة ستحد من زواج القاصرات، قالت عفيفي: «هناك فرق بين الزوج العرفي والسري، فالأول هو الذي يتم معه الإشهار، ولكن التوثيق يكون بعد اكتمال المدة القانونية للعروسة أو العريس». Hisham L. Shanab @HishamLShanab الشروق .. "النائب محمد فؤاد: استخدام «التابلت» مع المأذون يساهم في الحد من زواج القاصرات" . حد يفهمهم إن التابلت مش مصباح علاء الدين .. You enter rubbish, you get rubbish!#WiFi problem .. Network not found! 10:41 PM - Dec 7, 2018 Twitter Ads info and privacy See Hisham L. Shanab's other Tweets Twitter Ads info and privacy «أما الزواج السري فهو غير معلن في الأساس، وبالتالي من يتجه إلى هذه النماذج من الزواج لا يعول كثيراً على ما إذا كان التوثيق بالأوراق والمحررات الرسمية أو عبر التابلت». غير أنها قالت إن الزواج الرقمي أو زواج التابلت سيساعد في تلاشي الأخطاء التي تنجم عن توثيق الزواج عبر الدفاتر، مثل وجود بيانات خاطئة، الأمر الذي يُسبِّب معه الكثير من المشاكل لأفراد الأسرة، عقب استخراج بيانات رسمية للتقديم بها في الوظائف. وطالبت عفيفي بضرورة ضم مأذونين كأعضاء باللجنة التي ستشرف على إعداد التابلت الخاص بتوثيق الزواج، وذلك من أجل إطلاق تابلت يتلاشى جميع الأخطاء الماضية، ويكون أداة فعالة لتحرير وثائق زواج خالية من المشاكل والعيوب والأخطاء. وبعض المأذونين يلجأون للحصول على ضمانات لإجبار الأهل على توثيق زواج القاصرات ورأى الدكتور الخولي سالم الخولي، أستاذ علم الاجتماع الريفي، ووكيل كلية الزراعة بجامعة الأزهر، أن «فكرة توثيق الزواج بالتابلت لن تمنع زواج القاصرات، ولكنها قد تساعد الحكومة في تحديث بيانات المتزوجين أولاً بأول». وقال الخولي لـ «عربي بوست»، إن «زواج القاصرات يتم في مصر في المناطق العشوائية والأكثر فقراً». وقال إنها مشكلة لها عدة أبعاد، وهي البعد الاجتماعي والصحي والاقتصادي، ولكن غالباً ما يكون البعد الاقتصادي هو السبب الرئيسي. إذ تضطر الأسر الفقيرة إلى تزويج فتياتهن في سن قد يصل من 12 إلى 14 سنة، نظراً للفقر المُدقع الذي تعيش فيه أسرتها. وقال: «في بعض الحالات يحصل المأذون الذي يعقد القران على إيصال أمانة (ضمانة مالية) من أهل الفتاة، كضمانة له عند بلوغ السن القانونية للفتاة، لكي يتم توثيق الزواج». ولا يوجد من يضمن حق المولود خصوصاً إذا توفي الزوج «الحل في الوصول إلى رأس المشكلة»، وليس زواج التابلت. هكذا علّق النائب عبدالمنعم العليمي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري. وقال العليمي لـ «عربي بوست»: «إن زواج القاصرات يتم حالياً شفاهةً دون توثيق، وبالتالي ستظل المشكلة قائمة حتى في حالة تطبيق زواج التابلت». وأضاف أن «هناك من هم معدومو الضمير، الذين قد يتورطون في زيجات للقاصرات دون توثيق، وقد تنجب الزوجة، ثم حين تبلغ السن القانونية يتم توثيق العقد إلكترونياً في المحكمة». وقال: «لكن المخاطر تظل باقية، فمن يضمن حق الطفل المولود إذا تبرأ منه الزوج، أو حتى حق الزوجة إذا توفي زوجها قبل بلوغ السن القانونية للزواج». وأضاف: «لذلك لا أجد حلاً لمشكلة زواج القاصرات في التابلت، أو حتى القوانين الرادعة، الحل من وجهة نظري في مزيد من التوعية بهذه الأزمة».
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018