الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
صاحب فكرة "الشفرة النوبية في حرب أكتوبر" يفتح خزانة أسراره
آخر تحديث:
07/10/2018 [ 20:20 ]

دبي-الشروق العربي-قال بطل حرب أكتوبر المجيدة، أحمد إدريس، أنه بعد تولى الرئيس أنورالسادات الحكم بحوالى 3 شهور، نجح الجيش الإسرائيلي في رصد الإشارات الصادرة من قوات الجيش المصري، مما دفع القادة لعقد مؤتمر لقادة الفرق والألوية والكتائب لمناقشة طرق التعامل مع التقنيات التي يمتلكها العدو، مضيفاً: "كنت في السيارة في السيارة مع القادة وضحكت وعندما سألوني عن السبب قلت لهم أن حل الموضوع بسيط".

وتابع إدريس خلال لقاء له ببرنامج "يوم جديد"،على فضائية "الغد" الاخبارية، أنه أخبر قادته بأن الحل هو الحديث باللغة النوبية كونها ليس لها حروف ومن يتحدثون بها مصريون وغير معروف، ويمكن لإثنان من النوبة أن يجلسا أحدهما على جهاز ارسال والآخر الاستقبال ويترجموا الإشارات إلى العربية، مما جعل الإسرائيليين عاجزين عن فك الشفرات، مشيرا إلى أنه ذهب إلى الرئيس السادات في منزله وعرض عليه الفكرة بناء على طلب الرئيس، فذهب له مقيداً من باب التمويه.

وأوضح إدريس أن 344 نوبياً استخدموا الشفرة النوبية فى الجيش المصرى، وأن الجيش الاسرائيلى  فشل فى فك الشفرة  وقالوا عنها إنها "لغة الشياطين"، لافتا إلى أنه خلال الإشارات أطلقوا على الضباط والجنود اليهود أسماء حيوانات باللغة النوبية.

أشار إدريس إلى أن الرئيس "السادات" هدده بالإعدام حال إفشاء  هذا السر، موضحاً أن المحطة الرئيسية للجنود كانت تعني "الدكر" باللهجة النوبية وهى التى تحطمت عليها كل أحلام العدو الاسرائيلى، و"الساندنج فكوتي" كانت إشارة العبور، مضيفا أن "السادات" استأمنه على أحد الأسرار الحربية لمصر، وهو ما جعل على كتفيه حمل ثقيل .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018