الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:17 مساءً
شريط الاخبار
بحث
الورود والريش موضة إكسسوارات الشعر للخريف اختارى منها
آخر تحديث:
07/10/2018 [ 08:05 ]
الورود والريش موضة إكسسوارات الشعر للخريف اختارى منها

دبي-الشروق العربي-بدأ فصل الخريف واستعدت الكثير من الفتيات للأناقة الخاصة به بداية من الأزياء وحتى الإكسسوارات، ولعل إكسسوارات الشعر واحدة من الجوانب التى تحرص كل فتاة على اختيارها بما يتناسب مع ذوقها، ويتناسب مع مكونات إطلالتها أيضًا، ففى تقرير لها عرضت مجلة "فوج"،  بعض من موضة إكسسوارات الشعر مع بداية فصل الخريف

2584a536eefa098566eb1e59ad590aa3إكسسوارات شعر

وجاءت الورود والمشغولات اليدوية مسيطرة على أشكالها، فلم تقتصر الإكسسوارات على التصميمات البسيطة المعتاد عليها، بل دخلت بها الكثير من الأشكال المشغولة بالورود من النحاس أو من الخيوط الصوف الثقيلة لتناسب انخفاض درجات الحرارة تدريجيًا بين الصيف والشتاء.

فإليكِ فى السطور التالية أبرز إكسسوارات الشعر التى تناسب موضة الخريف هذا العام
إكسسوارات  شعر (2)إكسسوارات شعر 
إكسسوارات  شعر (3)إكسسوارات شعر 
إكسسوارات  شعر (4)إكسسوارات شعر 

مع الأزياء الكاجوال

اختارى إكسسوارات الشعر بالأقمشة من نقوش جلود الحيوانات، أو المشغولة بالورود وهى التى تناسب إطلالتك الكاجوال، وذكر التقرير أن الأزياء المنقوشة تناسبها إكسسوارات الشعر بالورود او الريش وهى موضة هذا العام.

إكسسوارات  شعر (5)إكسسوارات شعر 
إكسسوارات  شعر (6)إكسسوارات شعر 
إكسسوارات  شعر (8)إكسسوارات شعر 

إكسسوارات شعر صوف

أما إذا انخفضت درجات الحرارة ستحتاجين لإكسسوارات شعر من الصوف، أو من الكتان المنقوش وهو ما يناسب إطلالتك عند خروجات الصباح فى الخريف، أما عن تسريحات الشعر التى تناسب الإكسسوارات من الصوف، فإن تسريحات الشعر المنسدل هى الأنسب مع أزياء الخريف، أما المنقوشة  فتناسب التسريحات المنسدلة أو المرفوعة لأعلى.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018