الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:15 مساءً
شريط الاخبار
بحث
رمال الشاطئ وأجواء العطلات تجتاح عرض شانيل لصيف 2019
آخر تحديث:
05/10/2018 [ 10:20 ]
رمال الشاطئ وأجواء العطلات تجتاح عرض شانيل لصيف 2019

دبي-الشروق العربي-في اليوم الأخير من أسبوع الموضة الباريسي استحضر #كارل_لاغرفيلد أجواء الشاطئ والعطلات في الـGrand Palais حيث قدّم مجموعة من الأزياء الجاهزة لربيع وصيف 2019.

في ديكور تألّف من سماء صافية وشاطئ رمليّ أبيض تتكسّر عليه أمواج خفيفة، تمّ تقديم 82 إطلالة حملت اللمسات الأيقونيّة لدار #شانيل Chanel. افتتح العرض بأناقة التويد التي اتخذت شكل تايورات ذات ألوان حياديّة أو سترات تمّ ارتداؤها مع سراويل سوداء. كما برزت السترات ذات القصّات الواسعة المستوحاة من أناقة ثمانينيّات القرن الماضي، والتي تمّ ارتداؤها مع تنانير واسعة قصيرة أو مع سراويل من الدانتيل. وقد لفتنا اختلاط الدانتيل مع التويد في إطلالات تميّزت بطابعها العصري، كما لفتنا ظهور الطبعات البحريّة وشكل الأمواج على العديد من السترات، والأثواب، والسراويل القصيرة التي ترافقت في معظمها مع قبعات من القشّ.

 

قدّم لاغرفيلد القصّات الكلاسيكية بشكل تايورات عصريّة تألفت من سترات وتنانير قصيرة أو طويلة، كما استعان بالدنيم الذي نسّقه مع الدانتيل حيناً ومع الكنزات الصوفيّة حيناً آخر. أما في القسم الأخير من العرض فغلب لوني الأبيض والأسود على جميع الأزياء التي جاءت شبابيّة بامتياز.

استعمل المصمم "لوغو" Chanel ليزيّن الأزياء والأكسسوارات في أكثر من إطلالة، كما ترافقت بعض الإطلالات مع قفازات جلديّة، سلاسل طويلة، عقود من حبّات اللؤلؤ، أساور عريضة، وشنط يدّ اتخذت شكل أصداف بحريّة أو سلل من القشّ. أما صيحة العرض فكانت ارتداء شنطتيّ 2,55 الشهيرتين بطريقة معاكسة.

وقد مشت العارضات على الأرض الرمليّة وهنّ حُفات وحملن بأيديهنّ أحذية مسطّحة أو مزوّدة بكعوب صغيرة تناسب المشاوير على الشاطئ. تعرّفوا على بعض إطلالات مجموعة Chanel للربيع والصيف المقبلين فيما يلي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018