الاربعاء, 26 سبتمبر 2018, 15:35 مساءً
شريط الاخبار
بحث
الناطق باسم صالح: التحالف العربي خذل الرئيس اليمني وبارك مقتله
آخر تحديث:
13/09/2018 [ 15:30 ]
الناطق باسم صالح: التحالف العربي خذل الرئيس اليمني وبارك مقتله

دبي-الشروق العربي-اتهم ياسر اليماني القيادي في حزب المؤتمر الشعبي والمتحدث باسم الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح التحالف العربي، بخذلان صالح و"مباركة مقتله" على أيدي الحوثيين.

وقال اليماني في حديث لوكالة "سبوتنيك": "الرئيس صالح وصل إلى قناعة بأنه لا يمكن الاستمرار في التحالف مع الحوثيين، وبدأ مرحلة فك الارتباط معهم وكان حينها يعول على التحالف العربي، الذي يقود الحرب في اليمن ليتدخل وينقذ اليمن والمؤتمر، لكن التحالف خذله وخذل المؤتمر والمؤتمريين".

وتابع: "لم تكن هناك نوايا حقيقية لإعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، حيث أن الفرصة كانت سانحة للتحالف العربي، إذا أراد ذلك بعد إعلان صالح فك الارتباط مع الحوثيين، لكن للأسف قتل الرئيس صالح بمباركة التحالف وتلك كانت المأساة الأكبر".

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت هناك جهات خارجية ساهمت في تمكين جماعة "أنصار الله" الحوثية من اليمن عن طريق حزب المؤتمر، ثم عادت لتقاتلهم، قال اليماني: "الإمارات ساهمت بشكل كبير في ما وصلت إليه الأمور في اليمن، فهي من أقنع الرئيس صالح بهذا السيناريو الذي يعيشه اليمن حاليا، حيث أقنعته والمؤتمر الشعبي بالتحالف مع الحوثيين بزعم إسقاط الإخوان أو الإصلاح، واستطاعت أن تجعل الرئيس السابق وحزب المؤتمر يبتلع الطعم وكذلك الرئيس عبد ربه منصور هادي".

وتابع: "السعودية والإمارات هما من فرض على الرئيس صالح أن يسهل وأن يكون عونا ودعما للحوثيين عن طريق الحرس الجمهوري وقيادات المؤتمر".

وعن اللحظات الأخيرة في حياة الرئيس الراحل، قال اليماني إن صالح خذل من بعض قيادات المؤتمر الداخلية، في الوقت الذي كان فيه يعد العدة "للانقضاض على الحوثيين"، مبينا أن تلك القيادات "باعت الرئيس والمؤتمر والوطن دون علمه من أجل مصالح شخصية".

وأضاف: "لم يعلم صالح بتلك الخيانات إلا وقت المواجهات المسلحة مع الحوثيين، حينما حاول في تلك اللحظات العصيبة التواصل مع بعض القيادات المؤتمرية، لكنهم أغلقوا هواتفهم ولم يردوا عليه، وعندها أدرك وجود خيانات كبرى داخل قيادات الحزب ولم يكن أمامه سوى المواجهة حتى النهاية، حيث قاتل على عتبة داره حتى قتل، ولم يحاول الهرب كما ادعى الحوثيون".

المصدر: سبوتنيك

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
حلم حافظ الأسد يتحقق .. أخيرا !
حلم حافظ الأسد يتحقق .. أخيرا !
بعد حادث الطائرة الروسية، الذي وقع قبل أيام في سوريا، أعلنت روسيا أنها عازمة على تسليم منظومة صواريخ "إس - 300" إلى الجيش السوري خلال أسبوعين. كان يحلم الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بالحصول على منظومة "إس-300" فقد طلب حافظ الأسد من موسكو، في آخر زيارة له قبل انهيار الاتحاد السوفييتي، بتزويد سوريا بالمنظومة الصاروخية "إس-300". ووزار الرئيس السوري الراحل في عام 1987 الاتحاد السوفييتي، وجرت محادثات بينه وبين رئيس الاتحاد السوفييتي ميخائيل غورباتشوف، وطلب حافظ الأسد حينها تزويد سوريا ب"إس-300" ولكن غورباتشوف رفض الطلب حينها، وبعد ذلك في أوائل التسعينات توقفت صادرات موسكو من الأسلحة إلى سوريا وكان السبب الدين الكبير الذي كان يتوجب على سوريا دفعه. وعندما جاء عصر بوتين عادت صادرات الأسلحة الروسية إلى سوريا، وكان يريد تزويد سوريا بـ "إس-300"، عندما حلقت الطائرات الإسرائيلية فوق قصر الرئيس السوري الحالي، بشار الأسد، لكي يمنع طائرات تل أبيب من التحليق مرة أخرى فوق القصر الرئاسي، ولكن تل أبيت استخدمت كل قواها لمنع الصفقة، ولم تتم حينها أيضا. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أبلغ نظيره السوري بشار الأسد، يوم الاثنين، عن خطط تسليم سوريا منظومة صواريخ "إس — 300"، وذلك بعد أسبوع من سقوط الطائرة الروسية فوق مياه البحر المتوسط قبالة السواحل السورية. وقالت الرئاسة السورية، في بيان لها، إن "الرئيس بوتين أبلغ الأسد، خلال اتصال هاتفي، بأن روسيا ستطور منظومات الدفاع الجوي السورية وتسلمها منظومة "إس — 300" الحديثة"، محملا إسرائيل مسؤولية إسقاط الطائرة. وكان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو قال، في وقت سابق، إنه بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين، سيتم تزويد سوريا بمنظومة الدفاع الجوي "إس — 300" خلال أسبوعين، وهي قادرة على اعتراض الأهداف الجوية على مسافة تتجاوز 250 كم. وبمجرد تسليم روسيا لسوريا منظومة الدفاع الجوي "إس-300" يكون بذلك تحقق حلم حافظ الأسد بعد موته.
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018