الاربعاء, 26 سبتمبر 2018, 15:36 مساءً
شريط الاخبار
بحث
عرض سيارات «بن علي» وعائلته للبيع في تونس، وبدء التصرف في ممتلكات قيمتها 4 مليار
آخر تحديث:
12/09/2018 [ 14:39 ]
عرض سيارات «بن علي» وعائلته للبيع في تونس، وبدء التصرف في ممتلكات قيمتها 4 مليار

دبي-الشروق العربي-تتجه الحكومة التونسية في الوقت الراهن إلى تصفية الممتلكات المصادَرَة من عائلة الرئيس الأسبق وأقاربه، عقب الإطاحة بحكمه، في ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011، وعليه تستعد لبيع عدد من السيارات الفاخرة المصادرة من عائلة الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وتستهدف تونس بذلك تعبئة موارد إضافية، من شأنها إنعاش خزينة الدولة، ومواجهة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية الحالية التي تعيشها.

ويتضمَّن عرض البيع 11 سيارة فاخرة، تمَّت مصادرتها عقب الإطاحة بنظام بن علي عام 2011، حيث سيتم بيع سيارة من نوع «بنتلي»، وسيارتي «بورشه كاريرا»، وسيارتي «أستون مارتن»، وسيارة من نوع «بي إم»، وسيارة «بونتياك»، وسيارة «فيراري»، وأخرى من نوع «مايباخ»، وسيارة «مرسيدس» وسيارة «رولز رويس».

البيع سيتم في مظاريف مغلقة

قالت شركة «توم كروز» المكلفة من الحكومة التونسية بتهيئة الشركات التونسية المصادرة، إنها ستعرض هذه السيارات بمقرها بمنطقة البحيرة، وسط العاصمة تونس، من 17 إلى سبتمبر/أيلول الجاري، وإن بيعها سيتمّ عن طريق استقبال العروض في مظاريف مغلقة.

ودعت الشركة الراغبين في معاينة السيارات المعروضة للبيع إلى زيارة مرآب السيارات الخاصّ بمجموعة الكرامة القابضة، بمنطقة البحيرة بالعاصمة التونسية، وذلك من يوم 17 إلى 30 سبتمبر/أيلول الجاري.

السيارات ليست الإرث الوحيد لعائلة بن علي، الذي وضع تحت تصرف الدولة بعد الإطاحة ببن علي، فهناك مئات الشركات والأسهم والعقارات المملوكة له ولأقاربه، ووضعت تحت التصرف أيضاً بموجب قانون المصادرة، بقيمة قدرت بحوالي 4 مليارات دولار، حسب أرقام اللجنة الوطنية للمصادرة، من بينها أكثر من 100 سيارة فخمة تم بيع أغلبها.

 وأكدت الشركة في بيان رسمي، أن 9 سيارات تحمل «علامات منجمية»، من بينها سيارة مرسيدس تحمل «رقماً منجمياً» لإمارة دبي.

وتؤكد البيانات المنشورة على موقع اللجنة الوطنية للمصادرة في تونس، التي تعود لسنة 2014، أن عدد السيارات والعربات المصادرة بلغ إجماليه 110 سيارات تم التصرف في بعضها.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
حلم حافظ الأسد يتحقق .. أخيرا !
حلم حافظ الأسد يتحقق .. أخيرا !
بعد حادث الطائرة الروسية، الذي وقع قبل أيام في سوريا، أعلنت روسيا أنها عازمة على تسليم منظومة صواريخ "إس - 300" إلى الجيش السوري خلال أسبوعين. كان يحلم الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بالحصول على منظومة "إس-300" فقد طلب حافظ الأسد من موسكو، في آخر زيارة له قبل انهيار الاتحاد السوفييتي، بتزويد سوريا بالمنظومة الصاروخية "إس-300". ووزار الرئيس السوري الراحل في عام 1987 الاتحاد السوفييتي، وجرت محادثات بينه وبين رئيس الاتحاد السوفييتي ميخائيل غورباتشوف، وطلب حافظ الأسد حينها تزويد سوريا ب"إس-300" ولكن غورباتشوف رفض الطلب حينها، وبعد ذلك في أوائل التسعينات توقفت صادرات موسكو من الأسلحة إلى سوريا وكان السبب الدين الكبير الذي كان يتوجب على سوريا دفعه. وعندما جاء عصر بوتين عادت صادرات الأسلحة الروسية إلى سوريا، وكان يريد تزويد سوريا بـ "إس-300"، عندما حلقت الطائرات الإسرائيلية فوق قصر الرئيس السوري الحالي، بشار الأسد، لكي يمنع طائرات تل أبيب من التحليق مرة أخرى فوق القصر الرئاسي، ولكن تل أبيت استخدمت كل قواها لمنع الصفقة، ولم تتم حينها أيضا. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أبلغ نظيره السوري بشار الأسد، يوم الاثنين، عن خطط تسليم سوريا منظومة صواريخ "إس — 300"، وذلك بعد أسبوع من سقوط الطائرة الروسية فوق مياه البحر المتوسط قبالة السواحل السورية. وقالت الرئاسة السورية، في بيان لها، إن "الرئيس بوتين أبلغ الأسد، خلال اتصال هاتفي، بأن روسيا ستطور منظومات الدفاع الجوي السورية وتسلمها منظومة "إس — 300" الحديثة"، محملا إسرائيل مسؤولية إسقاط الطائرة. وكان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو قال، في وقت سابق، إنه بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين، سيتم تزويد سوريا بمنظومة الدفاع الجوي "إس — 300" خلال أسبوعين، وهي قادرة على اعتراض الأهداف الجوية على مسافة تتجاوز 250 كم. وبمجرد تسليم روسيا لسوريا منظومة الدفاع الجوي "إس-300" يكون بذلك تحقق حلم حافظ الأسد بعد موته.
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018