الثلاثاء, 21 أغسطس 2018, 10:44 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
صيد الأفاعي في مدينة نابلس .. مصدر رزق للعاطلين عن العمل
آخر تحديث:
13/06/2018 [ 18:30 ]
صيد الأفاعي في مدينة نابلس .. مصدر رزق للعاطلين عن العمل

دبي-الشروق العربي-على سفوح جبال نابلس يتجول صائد الأفاعي محمود المصري وسط الأحراش والأراضي الزراعية لتتبع أثر الثعابين السامة بحذر وبمهارة عالية، يقوم بملاحقتها داخل جحورها لاصطيادها وترويضها في رحلة بحث تعتبر الأكثر خطورة.

بعد خبرة 24 سنة أصبح المصري يتقن التعامل مع الأفاعي السامة والتمييز بين كافة أنواعها ودرجة خطورتها وسميتها.

ما يتم اصطياده من أفاع يقوم ببيعه لحدائق الحيوانات وللجامعات ومؤسسات البحث العلمي، وهناك طلبات كثيرة من قبل بعض محلات العطارة وشركات الأدوية المحلية على شراء الأفاعي لاستخراج بعض العلاجات منها.

كما تقوم بعض المطاعم بشراء أنواع من الأفاعي غير السامة لتقديمها كوجبات طعام للسياح القادمين لمدن الضفة الغربية، أما الثعابين النافقة فيقوم بسلخ جلودها وبيعها لبعض الهواة ومحلات دباغة الجلود، فقد أصبحت مهنة صيد الأفاعي تحقق لهم عائداً مالياً جيداً، حيث يختلف ثمن الثعبان حسب حجمه ونوعه، فالأفعى متوسطة الحجم مثلاً يبلغ سعرها ما يقارب 100 دولار أميركي.

حتى لا يفلت الثعبان

في البداية كان المصري يخرج برفقة والده ويشاركه في صيد الثعابين والأفاعي، حتى أتقن فنون التعامل معها وترويضها وصيدها مع مرور الزمن على الرغم من تعرضه لمواقف خطرة عديدة كان من بينها إصابته بعدة لدغات ونجاته من الموت المحقق أثناء قيامه بعمليات الصيد، حتى استطاع اكتساب الخبرة في التعامل مع جميع أنواعها وأصبح لا يخشى صيدها رغم خطورتها الكبيرة.

وتنتشر الأفاعي انطلاقاً من شهر مارس/آذار حتى سبتمبر/أيلول من كل عام، تخرج من جحورها للبحث عن الطعام والتقاط فرائسها، ومن أشهر هذه الأفاعي: أفعى فلسطين، والعربيد، وأم الحراشف، وهي سريعة الحركة والهجوم والتخفي.

ويتم استغلال هذه الفترة ليبدأ صيادو الأفاعي عملية البحث عنها، مستخدمين عصياً معدنية يتم ثنيها من المقدمة لكي تتم السيطرة على رأس الأفعى عند اصطيادها، وبعد ذلك يتم وضعها داخل أكياس قماشية أو صناديق زجاجية محكمة الإغلاق حتى لا تهرب أو تقوم بلدغ حاملها.

عمليات الصيد تتم في الليل والنهار حسب أعداد الأفاعي المتوفرة في المنطقة، وغالباً ما يتم اصطيادها باستخدام الأيادي فقط وخاصة في حال عدم خروجها من مخابئها ومكوثها بالداخل، "نضطر للحفر حول جحورها والمرور بداخلها والإمساك بالأفعى، حيث يتطلب هذا عملاً مشتركاً للقيام به، لكي تستطيع المجموعة سحب الصياد من داخل جحر الأفعى عند تحريك قدميه كإشارة منه لطلب المساعدة للخروج"، يشرح المصري، فهي مهمة لا تخلو من المخاطر، ولا مجال فيها لارتكاب الأخطاء والتي قد تكلف الشخص حياته، وتكون النهاية مأساوية.

عوائد مالية

وبعد الانتهاء من عمليات الصيد يتم فرز الأفاعي التي تم اصطيادها حسب نوعها ودرجة سميتها، حيث يتم عزل الأفاعي السامة عن غير السامة في صناديق خشبية وزجاجية، وتقديم الحشرات والقوارض والسحالي لتغذيتها، فالثعبان يحتاج لتناول فأر واحد يومياً لتغذيته.

ومع انتشار البطالة في الأراضي الفلسطينية وقلة فرص العمل المتوفرة، فقد أصبح صيد الأفاعي مهنة عدد كبير من العاطلين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وخاصة لتوفر بيئة مناسبة لنمو وتكاثر هذه الثعابين بداخل الجبال والأحراش والأراضي الزراعية بكثرة، وذلك لتوفير مصدر دخل لهم ولعائلاتهم من خلال بيع هذه الأفاعي، بالرغم من خطورة هذه المهنة القاتلة.

صياد وطبيب

وفي حالات كثيرة ونظراً للخبرة الواسعة في معرفة أنواع الأفاعي التي تعيش في فلسطين، وطبيعة الإصابات التي تحدثها، ونوعية الأمصال التي يحتاجها الشخص عند قيام إحدي الأفاعي بلدغه، فقد أصبح المصري محل اهتمام عدد كبير من الجيران وسكان المناطق المجاورة، من خلال طلب المساعدة لإنقاذهم من الثعابين التي يعثرون عليها في شقوق منازلهم أو بداخل أحيائهم السكنية أو في بعض البيوت المهجورة.

لدغة الأفاعي خطيرة وتكمن الأهمية في معرفة نوع الأفعى التي قامت بالانقضاض على الشخص، لتمييزها إن كانت سامة أم لا، وحتى يتمكن الأطباء من إعطاء المصل المناسب للمصاب، وغالباً ما يتم معرفة نوع الأفعى التي قامت بالانقضاض على الشخص من خلال مشاهدة علامات الجرح الذي أحدثته يشرح المصري لـ"عربي بوست".

وتتسبب الأفاعي السامة كأفعى فلسطين والمنشارية بوفاة الشخص خلال ساعة ونصف فقط من لدغه إن لم يتم التعامل معه طبياً بشكل عاجل، وحقنه بالمصل المضاد المناسب، ويؤكد المصري على افتقار مستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية للعديد من الأمصال الخاصة بسم الأفاعي، والتي تتميز بارتفاع ثمنها، حيث يحتاج المصاب الواحد لجرعات عديدة لكي يتماثل للشفاء، وإلا فقد حياته أو اضطر لبتر العضو في حالات عديدة.

مصل واحد لكل السموم

ويوجد في فلسطين 42 نوعاً تعيش أغلبها في الأغوار والبعض الآخر يسكن في الجبال وتحتاج هذه الأفاعي لخبرة ومهارة عالية في التعامل معها وترويضها.

جمال العمواسي يقول لـ"عربي بوست" إن هناك 9 أنواع من الأفاعي السامة التي تعيش في فلسطين منها 4 أنواع شديدة السمية كأفعى فلسطين، والأفعى المنشارية، والصل الأسود وهي نوع من أنواع الكوبرا، والحراشف.

ويتحسر كبير الصيادين الفلسطينيين من كون مستشفيات وزارة الصحة تفتقر للأمصال اللازمة لعلاج لدغات الأفاعي، وتعتمد على مصل واحد فقط لمعالجة كافة أنواع حالات الإصابة بسم الأفاعي وهو ضعيف جداً، فكل ثعبان له ترياقه الخاص ليتمكن المصاب من الشفاء بشكل تام" كما يضيف.

وتنص المادة (41) في قانون حماية البيئة الفلسطيني الصادر عام 1999 على حظر صيد أو قتل الحيوانات البرية والبحرية، كما ويمنع نقل هذه الحيوانات أو بيعها حية أو ميتة، وحظر إتلاف أوكارها أو إعدام بيضها.

وهناك عدد من الأفاعي غير السامة والتي تتعرض للقتل من قبل المواطنين نتيجة عدم معرفتهم بأنواعها في حين أن دورها في الطبيعة هو التغذية على الأفاعي السامة والقضاء عليها، وقد تتحول إلى مردود رزق لمحمود المصري وعائلته.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
تقف ميليشيا حزب الله في موازاة الدولة اللبنانية باستنساخ أجهزتها واختطاف القرار الأمني والسياسي، لكن الفرق أن ممارساتها لا تزال تلتزم بأسلوب العصابات، حيث يجري اختطاف اللبنانيين وإيداعهم في سجون سرية خارج إطار القانون، لتؤكد أزمة "الثنائية الأمنية" التي يعيشها البلد الواقع تحت هيمنة ميليشيات مسلحة. فقد كشف علي مظلوم نجل أحد القيادات المؤسسة لحزب الله، عن إدارة ميليشيات حزب الله لمجموعة من السجون السرية التي يمارس فيها التعذيب وإذلال المعارضين لسياساته من داخل التنظيم أو خارجه. وعلى صفحته بموقع "فيسبوك"، ذكر الشاب نجل حسين مظلوم المعروف حركيا باسم "الحاج ولاء"، أنه سجن لمدة سنة على أيدي ميليشيا الحزب في أحد مراكز الاحتجاز التابعة له. وقال علي مظلوم:" سجنت لدى حزب الله لمدة سنة تقريبا تعرضت خلالها لأبشع أنواع التعذيب والإذلال، حتى أنني بقيت حين أدخلوني السجن لما يزيد عن ٢٤ ساعة مكبلا ملفوفا بغطاء سميك بينما كنت أتعرض للضرب بشكل متواصل". ونشر الشاب صورا لمداخل قال إنها لمراكز احتجاز تقع وسط مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، قائلا: "الحزب يملك عددا من السجون التي تديرها وحدتا الحماية والأمن الوقائي، وفيها يقوم بسجن بعض المخالفين من المنظمين في صفوفه، أو بعض اللبنانيين والأجانب الذين يقوم باعتقالهم أو خطفهم بتهم مختلفة". سجون وسط الأسواق وكشف نجل القيادي الراحل في حزب الله أماكن سجون الميليشيات التي تقع وسط الأسواق والمناطق السكنية، وهي "السجن المركزي في حارة حريك الواقع خلف مستشفى بهمن، في الملجأ التابع لمؤسسة بيضون لبيع الكراسي، وسجن بئر العبد الواقع في مبنى خلف مركز التعاون الإسلامي مقابل عيادة الدكتور حسن عز الدين، إضافة إلى مركز تحقيق قرب مجمع القائم في الطابق السابع، وسجن في بئر العبد قرب مجمع السيدة زينب، وسجن مجمع المجتبى خلف قناة المنار التليفزيونية التابعة للحزب، الذي يشمل زنازين انفرادية وغير انفرادية تم إزالة بعضها بعد كشفها على خلفية خطف فتاتين من آل شمص وسجنهما هناك". ويتعرض السجناء، بحسب مظلوم، للضرب والتعذيب بشتى الطرق الجسدية والنفسية، ومنها حرمانهم من الطعام لفترات طويلة، كما يمنع عليهم التواصل مع أهلهم عبر الهاتف، لكن قد يسمح بالزيارة مرة كل شهر أو شهرين لمدة لا تتجاوز نصف ساعة. لا سيادة للدولة واعتبر المحلل السياسي اللبناني حارث سليمان أن وجود سجون لحزب الله "أمر منطقي كون الحزب يمثل كيانا موازيا للدولة اللبنانية"، قائلا لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الحزب لديه منظومة عقابية، وهي فكرة واقعية من خلال قراءتنا لحوادث سابقة". وأشار سليمان إلى أنه "في حالات كثيرة تكون أجهزة الدولة الأمنية على علم وربما تنسيق مع حزب الله نظرا لهيمنته وقدرته الكبيرة على اختراق أجهزة الدولة"، بحسب سليمان. ورأى المحلل السياسي أن "أي دولة تحترم نفسها، لا يوجد فيها منظومة بوليسية خارج إطار الدولة". و"هذا الأمر جزء من الأزمة التي تعيشها الدولة، التي من المفترض أن يكون لديها سيادة على حدودها وسيادة قانونها داخل أرضها وحقها في احتكار القضاء والأمن والاستخدام المشروع للعنف"، بحسب المحلل السياسي. وبالإضافة إلى امتلاك حزب الله ميليشيا عسكرية تهيمن على القرار الأمني في لبنان، فإن "للحزب أيضا أجهزة موازية تنافس وزارات الخارجية والمالية والعديد من الجهات التي تعد من صميم وظائف الدولة". ويمثل خروج واحد من أبناء قادة الحزب التاريخيين للحديث عن القمع الأمني الذي تمارسه الميليشيا، مؤشرا جديدا على تراجع شعبية الحزب في البيئة الحاضنة له جنوبي العاصمة اللبنانية، خاصة بعد تورطه في النزاع السوري وعودة المئات من أبناء أنصار الحزب في نعوش من سوريا. ويقول سليمان إن صورة الحزب "تتآكل نسبيا" في هذا الوسط، فالناس "متعبون ويحاولون التعبير عن هذا التعب الناتج عن ممارسات الحزب".
"BDS": شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" تعلّق خدماتها في الموانئ التونسية
"BDS": شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" تعلّق خدماتها في الموانئ التونسية
في انتصار جديد لحركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في تونس، يُعدّ الأول من نوعه في الوطن العربي ضدّ شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" (ZIM)، حيث أرغمت الشركة على تعليق خدماتها إلى ميناء رادس التونسي اضطرارياً، ولأجل غير مسمّى، في أعقاب حملة مقاطعةٍ شعبيةٍ ونقابيةٍ في تونس والوطن العربي رافضة للتطبيع البحري مع دولة الاحتلال. وكانت الحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (TACBI) قد كشفت أنّ سفينة ترفع العلم التركي تقوم بصفة منتظمة بنقل حاويات قادمة من مدينة حيفا لحساب شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" (ZIM) في اتجاه تونس، وأنّ هذه السفينة المسمّاة "كورنيليوس أ" (Cornelius A) التابعة لشركة الملاحة التركية "أركاس"، هي مكلفة فعلياً من شركة "زيم" الإسرائيلية ضمن اتفاقية شراكة بين الشركتين. بدوره لعب الاتحاد العام التونسي للشغل (UGTT)، والذي يتبنى حركة المقاطعة (BDS)، دوراً حاسماً في التصدي للتطبيع البحري مع إسرائيل، حيث أعلن نيته إغلاق موانئ تونس في حال دخول السفينة المذكورة المياه التونسية، مطالباً الحكومة والسلطات البحرية التونسية بكشف حقيقة هذه السفينة والشركة التي تقف وراءها. كما دعا الاتحاد، مع الحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية للكشف عن نشاطات هذه الشركة في تونس، والذي امتدّ وفقاً للاتحاد لسنوات وبشكل سرّي، والتحقيق في التفاف وكلاء شركة الملاحة الإسرائيلية (ZIM) على القانون التونسي الذي يجرّم التعامل التجاري مع الشركات الإسرائيلية. وكانت الأجسام النقابية الفلسطينية الرئيسية قد حيّت الموقف المبدئي المناهض للتطبيع الذي عبّر عنه قولاً وفعلاً الاتحاد العام التونسي للشغل وناشدته باستمرار منع رسوّ السفن الإسرائيلية أو التي تعمل لصالح الشركات الإسرائيلية. وانضمت حملات حركة المقاطعة (BDS) في الوطن العربي، من الأردن ومصر والمغرب والخليج العربي، لجهود الحملة التونسية (TACBI) والاتحاد العام التونسي للشغل واللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، في عاصفة إلكترونية تحت عنوان (ZIM_degage#)؛ أيّ لترحل "زيم"، طالبت فيها الحكومة التونسية بالتدخل ومنع السفينة من تفريغ حمولتها في موانئ تونس. كما وانضمت حملة المقاطعة في تركيا (BDS Turkey) للجهود القائمة، حيث طالبت شركة "أركاس" بوقف التعامل مع شركة الملاحة الإسرائيلية (ZIM)، لما يشكله ذلك من تواطؤ في خرق قرار المقاطعة العربية لدولة الاحتلال ومن تلميع لجرائم الاحتلال، لا سيما تلك المتورطة فيها شركة "زيم" بشكل مباشر. فمنذ تأسيسها في العام 1945، ساهمت شركة الملاحة الاسرائيلية "زيم" في نقل المستعمرين من حول العالم إلى فلسطين المحتلة، مساهمةً بشكل مباشر في عملية التهجير القسري الذي تعرض ويتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل الاستعمار-الإحلالي الإسرائيلي، كما تلعب دوراً هاماً في نقل السلاح والعتاد إلى جيش الاحتلال. واضطرت سفينة الشحن التابعة لشركة "آركاس" التركية، والمكلفة لصالح شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم"، لتغيير مسار رحلتها مراراً، وعلى مدى أسبوعين، خوفاً من حملة المقاطعة الشعبية التونسية التي قادها كلّ من الاتحاد العام التونسي للشغل (UGTT) والحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (TACBI)، لترسو في نهاية المطاف في ميناء مالطا، يوم الخميس الموافق 16 آب/أغسطس. ووجهة حركة المقاطعة "BDS" التحية لتونس وشعبها الحرّ واتحاداته النقابية الرائدة وقواه الحيّة لمنعهم تدنيس موانئ تونس الشقيقة بسفن الاحتلال وبضائعه، ورفضهم التطبيع البحريّ مع دولة الاحتلال، في تأكيدٍ جديدٍ على الموقف الشعبي التونسي الرافض للتطبيع. في ضوء انتصار الإرادة الشعبية في تونس يقيادة الاتحاد العام التونسي للشغل على التطبيع البحريّ مع إسرائيل، ندعو النقابات العربية لأن تحذو حذوه وتمنع السفن الإسرائيلية أو التي تحمل بضائع إسرائيلية من الرسوّ في الموانئ العربية. وقالت "BDS": إن كان رفض التطبيع مع الاحتلال هو واجبٌ وطني وقومي وأخلاقي في الوطن العربي في كلّ وقت، فهو واجب ملحّ بشكل خاص في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة والنقب والأغوار لحملة مسعورة من التطهير العرقي والنكبة المستمرة، ويتعرض فيه مليونا فلسطيني في غزة لحصار بريّ وجويّ وبحريّ إسرائيلي وحشي منذ 12 عاماً، تمنع فيه بحريةُ الاحتلال القوارب المحملة بالدواء والمساعدات الإنسانية من الوصول إلى شواطئ غزة، ويحرم الاحتلال فيه الصيادين الفلسطينيين من حقهم الطبيعي والقانوني في الصيد قبالة شاطئ غزة أبعد من 3 أميال بحرية، ويتمّ قنص واعتقال الصيادين بشكلٍ يومي. لنحاصر العدو الذي يحاصر غزة! وأضافت: نحتفي بهذا الانتصار الذى تم تحقيقه في تونس، ونؤكد أن حملات المقاطعة في العالم العربى مستمرة في حراكها ضد الخطّ الملاحي الصهيوني (ZIM) ونشاطاته في كلّ قطر عربى. وتزامناً مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية المستمرة، أطلقت (BDS مصر) حملتها الهادفة إلى إنهاء كافة أشكال تواجد خطّ "زيم" في مصر. وفي المغرب أيضاً، ومنذ العدوان الإسرائيلي على غزة في عام 2014، تقود المبادرة المغربية لمقاطعة إسرائيل (BDS المغرب) حراكاً اجتماعياً وسياسياً ضدّ هذا الخطّ، كما ستستمر حملات المقاطعة ضد شركة "زيم" في عدة دول عربية وأجنبية في الفترات القادمة. وأختتمت : عاش النضال النقابي وعاشت الإرادة الشعبية والنقابية الرافضة للتطبيع، ونعم لتوسيع دائرة الدعم الشعبي للقضية ودعم كافة أشكال المقاطعة ومناهضة التطبيع بأشكاله، أينما كان من المحيط إلى الخليج، نصرةً للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرر الوطني والعودة وتقرير المصير.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018