الاثنين, 20 أغسطس 2018, 03:14 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
كلّ «خيارات» إيران تعقّد أزمتها
آخر تحديث:
15/05/2018 [ 18:58 ]
كلّ «خيارات» إيران تعقّد أزمتها
عبد الوهاب بدرخان

فور انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وحتى عشية قرار الرئيس دونالد ترامب، تغيّرت اللهجة الإيرانية ولم يذهب المرشد علي خامنئي أو مجلس الشورى إلى حدّ الردّ بقرار مماثل، ويبدو أن الرئيس حسن روحاني استطاع الحصول على فرصة يبرهن فيها «فوائد» الحفاظ على الاتفاق مع الدول الخمس الأخرى من دون أميركا. حاولت طهران استثمار الشهادات التي اعتبرتها «محترمة للاتفاق» وللمواثيق الدولية، لكن هذا يبقى أبعد من أن يقنع إصلاحييها قبل متشدّديها، ولئلا تكون هناك أي أوهام إيرانية فإن العقوبات الأميركية الإضافية وضعت الجميع أمام واقع صعب جديد، وبالتالي فإن «فرصة» روحاني لن تجدي سوى في كسب الوقت ريثما تستوعب طهران الصدمة وتحدّد وجهتها.

طُرح بين الخيارات الإيرانية التي قيل إنها كثيرة ووفيرة، للردّ على الإجراء الأميركي، استئناف البرنامج النووي ودفع تخصيب اليورانيوم إلى أقصى حدّ، وكرر روحاني نفسه أن أميركا «ستندم» وفي كل مرّة كان يرفع درجة الندم. كما جرى التلميح إلى خيارات عسكرية في سوريا والعراق ترمي إلى إخراج/ طرد الولايات المتحدة من المنطقة. وبطبيعة الحال فإن استهداف المملكة العربية السعودية أقلّه من اليمن يأتي في طليعة تلك الخيارات. ولدى التدقيق في أي خيار، مع افتراض أنها كلّها ممكنة، فإن جدواها لا تتعدّى ما أصبح معروفاً من السجل الأسود سواء داخل إيران أو في المنطقة. لعل طهران هي التي يجب أن تندم على قراءتها الخاطئة للاتفاق النووي الذي خاضت الجهاد الأكبر للحصول عليه، لأن ما تُسمى «خيارات» هي نفسها لم تتبدّل منذ التفاوض على الاتفاق وبعد توقيعه والآن بعد إلغائه. فكلّ ما تعتزمه طهران أو تخطّط له لا يخرج عن النهج التخريبي الذي بلغ أقصاه، وإذا دفعها جموحها إلى أبعد فإن الخطر سيرتدّ عليها في أرضها.

 

اختبرت إيران في الأسابيع الأخيرة حدود خياراتها في سوريا، خصوصاً في مواجهات اليوم التالي لقرار ترامب، بل أمكنها لمس محاذير كانت تعرّفها وتستخفّ بها في تخطيطها لإشعال جبهة "الجولان"، يمكنها طبعاً الإصرار على هذا الهدف، طالما أنها تستند إلى تأييدٍ من حليفها النظام السوري الذي يعتبر أن الجميع بحاجة إليه وأن لديه ما يكسبه من أي تصعيد. لكن روسيا لا يمكن أن تدعم تهديداً لإسرائيل تمارسه إيران من الأراضي السورية، وإذا فعلت ومكّنتها فإنها ستجازف بمواجهة مع الولايات المتحدة التي ستُحبط استخدام هذا التهديد لتثبيت النفوذ الإيراني في سوريا. وما أظهرته وقائع الأعوام الثلاثة الأخيرة أن روسيا أجازت الضربات الإسرائيلية للإيرانيين وفرضت قيوداً على ردّ هؤلاء عليها، ما يشير في المقابل إلى أن موسكو ربما فاتحت طهران سابقاً بأن تدخلها في سوريا لن يكون معنياً بـ «المشروع الإيراني» في المنطقة. لكن الحاصل الآن أن الأميركيين والإسرائيليين يرفضون الوجود الإيراني في سوريا، وأي ضربة لإسرائيل في العمق ستطرح حكماً خيار ضرب إيران نفسها في العمق.

ربما تعتقد إيران أن تحرّكات أتباعها متاحة أكثر ضد الأميركيين في العراق، أو حتى ضد السعودية، لكن الظروف تغيّرت في أميركا ما بعد باراك أوباما وتغيّرت سعودياً وتتغيّر وإنْ ببطء عراقياً، والمهم أنها لم تعد كما كانت في الداخل الإيراني. الأكيد أن طهران وضعت في حساباتها احتمال الاستفادة من الخلافات والمواجهات الحادّة التي تشوب علاقات الدول الكبرى مع أميركا ترامب، ومع أنها تعرف استحالة التدخل في وضع كهذا أو توظيفه للتخلّص من الضغوط التي تتعرّض لها حالياً إلا أن ذلك لن يمنعها من المحاولة. لذلك اعتبرت أن افتراق فرنسا وبريطانيا وألمانيا عن الولايات المتحدة مكسب ينبغي التمسّك به والبناء عليه، خصوصاً أن الدول الثلاث التقت في مواقفها مع روسيا والصين.

مناخ الحرب في سوريا والأزمة المتجدّدة في شأن البرنامج النووي الإيراني انعشا موسكو إذ لوّحا لها بدور يمكن أن تنبري له. لكن ماذا يمكن الدول الخمس أن تطرحه على إيران؟ نعم للحفاظ على الاتفاق النووي لكن مع تشديد قيوده ومدّ أفقه الزمني. وعلى افتراض أن طهران قبلت بذلك التعديل، فإن الانسحاب الأميركي، كما أعلنه ترامب، تجاوز عملياً حدود هذا التعديل ليضع البرنامج الصاروخي وملف سياسات إيران الإقليمية على الطاولة، كما أن ترامب نفسه قال إن إيران ستضطر في النهاية للتفاوض. إذا فهذا هو المسار المرسوم، ولا يمكن لإيران أن تغيّره بميليشياتها وأسلحتها ولا بهروبها إلى الأمام.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
تقف ميليشيا حزب الله في موازاة الدولة اللبنانية باستنساخ أجهزتها واختطاف القرار الأمني والسياسي، لكن الفرق أن ممارساتها لا تزال تلتزم بأسلوب العصابات، حيث يجري اختطاف اللبنانيين وإيداعهم في سجون سرية خارج إطار القانون، لتؤكد أزمة "الثنائية الأمنية" التي يعيشها البلد الواقع تحت هيمنة ميليشيات مسلحة. فقد كشف علي مظلوم نجل أحد القيادات المؤسسة لحزب الله، عن إدارة ميليشيات حزب الله لمجموعة من السجون السرية التي يمارس فيها التعذيب وإذلال المعارضين لسياساته من داخل التنظيم أو خارجه. وعلى صفحته بموقع "فيسبوك"، ذكر الشاب نجل حسين مظلوم المعروف حركيا باسم "الحاج ولاء"، أنه سجن لمدة سنة على أيدي ميليشيا الحزب في أحد مراكز الاحتجاز التابعة له. وقال علي مظلوم:" سجنت لدى حزب الله لمدة سنة تقريبا تعرضت خلالها لأبشع أنواع التعذيب والإذلال، حتى أنني بقيت حين أدخلوني السجن لما يزيد عن ٢٤ ساعة مكبلا ملفوفا بغطاء سميك بينما كنت أتعرض للضرب بشكل متواصل". ونشر الشاب صورا لمداخل قال إنها لمراكز احتجاز تقع وسط مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، قائلا: "الحزب يملك عددا من السجون التي تديرها وحدتا الحماية والأمن الوقائي، وفيها يقوم بسجن بعض المخالفين من المنظمين في صفوفه، أو بعض اللبنانيين والأجانب الذين يقوم باعتقالهم أو خطفهم بتهم مختلفة". سجون وسط الأسواق وكشف نجل القيادي الراحل في حزب الله أماكن سجون الميليشيات التي تقع وسط الأسواق والمناطق السكنية، وهي "السجن المركزي في حارة حريك الواقع خلف مستشفى بهمن، في الملجأ التابع لمؤسسة بيضون لبيع الكراسي، وسجن بئر العبد الواقع في مبنى خلف مركز التعاون الإسلامي مقابل عيادة الدكتور حسن عز الدين، إضافة إلى مركز تحقيق قرب مجمع القائم في الطابق السابع، وسجن في بئر العبد قرب مجمع السيدة زينب، وسجن مجمع المجتبى خلف قناة المنار التليفزيونية التابعة للحزب، الذي يشمل زنازين انفرادية وغير انفرادية تم إزالة بعضها بعد كشفها على خلفية خطف فتاتين من آل شمص وسجنهما هناك". ويتعرض السجناء، بحسب مظلوم، للضرب والتعذيب بشتى الطرق الجسدية والنفسية، ومنها حرمانهم من الطعام لفترات طويلة، كما يمنع عليهم التواصل مع أهلهم عبر الهاتف، لكن قد يسمح بالزيارة مرة كل شهر أو شهرين لمدة لا تتجاوز نصف ساعة. لا سيادة للدولة واعتبر المحلل السياسي اللبناني حارث سليمان أن وجود سجون لحزب الله "أمر منطقي كون الحزب يمثل كيانا موازيا للدولة اللبنانية"، قائلا لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الحزب لديه منظومة عقابية، وهي فكرة واقعية من خلال قراءتنا لحوادث سابقة". وأشار سليمان إلى أنه "في حالات كثيرة تكون أجهزة الدولة الأمنية على علم وربما تنسيق مع حزب الله نظرا لهيمنته وقدرته الكبيرة على اختراق أجهزة الدولة"، بحسب سليمان. ورأى المحلل السياسي أن "أي دولة تحترم نفسها، لا يوجد فيها منظومة بوليسية خارج إطار الدولة". و"هذا الأمر جزء من الأزمة التي تعيشها الدولة، التي من المفترض أن يكون لديها سيادة على حدودها وسيادة قانونها داخل أرضها وحقها في احتكار القضاء والأمن والاستخدام المشروع للعنف"، بحسب المحلل السياسي. وبالإضافة إلى امتلاك حزب الله ميليشيا عسكرية تهيمن على القرار الأمني في لبنان، فإن "للحزب أيضا أجهزة موازية تنافس وزارات الخارجية والمالية والعديد من الجهات التي تعد من صميم وظائف الدولة". ويمثل خروج واحد من أبناء قادة الحزب التاريخيين للحديث عن القمع الأمني الذي تمارسه الميليشيا، مؤشرا جديدا على تراجع شعبية الحزب في البيئة الحاضنة له جنوبي العاصمة اللبنانية، خاصة بعد تورطه في النزاع السوري وعودة المئات من أبناء أنصار الحزب في نعوش من سوريا. ويقول سليمان إن صورة الحزب "تتآكل نسبيا" في هذا الوسط، فالناس "متعبون ويحاولون التعبير عن هذا التعب الناتج عن ممارسات الحزب".
"BDS": شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" تعلّق خدماتها في الموانئ التونسية
"BDS": شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" تعلّق خدماتها في الموانئ التونسية
في انتصار جديد لحركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في تونس، يُعدّ الأول من نوعه في الوطن العربي ضدّ شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" (ZIM)، حيث أرغمت الشركة على تعليق خدماتها إلى ميناء رادس التونسي اضطرارياً، ولأجل غير مسمّى، في أعقاب حملة مقاطعةٍ شعبيةٍ ونقابيةٍ في تونس والوطن العربي رافضة للتطبيع البحري مع دولة الاحتلال. وكانت الحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (TACBI) قد كشفت أنّ سفينة ترفع العلم التركي تقوم بصفة منتظمة بنقل حاويات قادمة من مدينة حيفا لحساب شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" (ZIM) في اتجاه تونس، وأنّ هذه السفينة المسمّاة "كورنيليوس أ" (Cornelius A) التابعة لشركة الملاحة التركية "أركاس"، هي مكلفة فعلياً من شركة "زيم" الإسرائيلية ضمن اتفاقية شراكة بين الشركتين. بدوره لعب الاتحاد العام التونسي للشغل (UGTT)، والذي يتبنى حركة المقاطعة (BDS)، دوراً حاسماً في التصدي للتطبيع البحري مع إسرائيل، حيث أعلن نيته إغلاق موانئ تونس في حال دخول السفينة المذكورة المياه التونسية، مطالباً الحكومة والسلطات البحرية التونسية بكشف حقيقة هذه السفينة والشركة التي تقف وراءها. كما دعا الاتحاد، مع الحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية للكشف عن نشاطات هذه الشركة في تونس، والذي امتدّ وفقاً للاتحاد لسنوات وبشكل سرّي، والتحقيق في التفاف وكلاء شركة الملاحة الإسرائيلية (ZIM) على القانون التونسي الذي يجرّم التعامل التجاري مع الشركات الإسرائيلية. وكانت الأجسام النقابية الفلسطينية الرئيسية قد حيّت الموقف المبدئي المناهض للتطبيع الذي عبّر عنه قولاً وفعلاً الاتحاد العام التونسي للشغل وناشدته باستمرار منع رسوّ السفن الإسرائيلية أو التي تعمل لصالح الشركات الإسرائيلية. وانضمت حملات حركة المقاطعة (BDS) في الوطن العربي، من الأردن ومصر والمغرب والخليج العربي، لجهود الحملة التونسية (TACBI) والاتحاد العام التونسي للشغل واللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، في عاصفة إلكترونية تحت عنوان (ZIM_degage#)؛ أيّ لترحل "زيم"، طالبت فيها الحكومة التونسية بالتدخل ومنع السفينة من تفريغ حمولتها في موانئ تونس. كما وانضمت حملة المقاطعة في تركيا (BDS Turkey) للجهود القائمة، حيث طالبت شركة "أركاس" بوقف التعامل مع شركة الملاحة الإسرائيلية (ZIM)، لما يشكله ذلك من تواطؤ في خرق قرار المقاطعة العربية لدولة الاحتلال ومن تلميع لجرائم الاحتلال، لا سيما تلك المتورطة فيها شركة "زيم" بشكل مباشر. فمنذ تأسيسها في العام 1945، ساهمت شركة الملاحة الاسرائيلية "زيم" في نقل المستعمرين من حول العالم إلى فلسطين المحتلة، مساهمةً بشكل مباشر في عملية التهجير القسري الذي تعرض ويتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل الاستعمار-الإحلالي الإسرائيلي، كما تلعب دوراً هاماً في نقل السلاح والعتاد إلى جيش الاحتلال. واضطرت سفينة الشحن التابعة لشركة "آركاس" التركية، والمكلفة لصالح شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم"، لتغيير مسار رحلتها مراراً، وعلى مدى أسبوعين، خوفاً من حملة المقاطعة الشعبية التونسية التي قادها كلّ من الاتحاد العام التونسي للشغل (UGTT) والحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (TACBI)، لترسو في نهاية المطاف في ميناء مالطا، يوم الخميس الموافق 16 آب/أغسطس. ووجهة حركة المقاطعة "BDS" التحية لتونس وشعبها الحرّ واتحاداته النقابية الرائدة وقواه الحيّة لمنعهم تدنيس موانئ تونس الشقيقة بسفن الاحتلال وبضائعه، ورفضهم التطبيع البحريّ مع دولة الاحتلال، في تأكيدٍ جديدٍ على الموقف الشعبي التونسي الرافض للتطبيع. في ضوء انتصار الإرادة الشعبية في تونس يقيادة الاتحاد العام التونسي للشغل على التطبيع البحريّ مع إسرائيل، ندعو النقابات العربية لأن تحذو حذوه وتمنع السفن الإسرائيلية أو التي تحمل بضائع إسرائيلية من الرسوّ في الموانئ العربية. وقالت "BDS": إن كان رفض التطبيع مع الاحتلال هو واجبٌ وطني وقومي وأخلاقي في الوطن العربي في كلّ وقت، فهو واجب ملحّ بشكل خاص في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة والنقب والأغوار لحملة مسعورة من التطهير العرقي والنكبة المستمرة، ويتعرض فيه مليونا فلسطيني في غزة لحصار بريّ وجويّ وبحريّ إسرائيلي وحشي منذ 12 عاماً، تمنع فيه بحريةُ الاحتلال القوارب المحملة بالدواء والمساعدات الإنسانية من الوصول إلى شواطئ غزة، ويحرم الاحتلال فيه الصيادين الفلسطينيين من حقهم الطبيعي والقانوني في الصيد قبالة شاطئ غزة أبعد من 3 أميال بحرية، ويتمّ قنص واعتقال الصيادين بشكلٍ يومي. لنحاصر العدو الذي يحاصر غزة! وأضافت: نحتفي بهذا الانتصار الذى تم تحقيقه في تونس، ونؤكد أن حملات المقاطعة في العالم العربى مستمرة في حراكها ضد الخطّ الملاحي الصهيوني (ZIM) ونشاطاته في كلّ قطر عربى. وتزامناً مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية المستمرة، أطلقت (BDS مصر) حملتها الهادفة إلى إنهاء كافة أشكال تواجد خطّ "زيم" في مصر. وفي المغرب أيضاً، ومنذ العدوان الإسرائيلي على غزة في عام 2014، تقود المبادرة المغربية لمقاطعة إسرائيل (BDS المغرب) حراكاً اجتماعياً وسياسياً ضدّ هذا الخطّ، كما ستستمر حملات المقاطعة ضد شركة "زيم" في عدة دول عربية وأجنبية في الفترات القادمة. وأختتمت : عاش النضال النقابي وعاشت الإرادة الشعبية والنقابية الرافضة للتطبيع، ونعم لتوسيع دائرة الدعم الشعبي للقضية ودعم كافة أشكال المقاطعة ومناهضة التطبيع بأشكاله، أينما كان من المحيط إلى الخليج، نصرةً للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرر الوطني والعودة وتقرير المصير.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018