الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 04:01 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
أبناء الجالية الصومالية: الإمارات وطن الخير .. ساندت بلادنا في الأزمات
آخر تحديث:
16/04/2018 [ 11:14 ]
أبناء الجالية الصومالية: الإمارات وطن الخير .. ساندت بلادنا في الأزمات

دبي-الشروق العربي-أجمع عدد من أبناء الجالية الصومالية المقيمة بالدولة، على دعم ومساندة دولة الإمارات وشعبها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للشعب الصومالي والوقوف إلى جانبه في أحلك الظروف، بالاهتمام والحرص الشديدين على تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية، مؤكدين أن آثار زايد الخير منتشرة في كل ربوع وأجزاء الصومال.
أعربوا في حوارهم مع «الخليج» عن امتنانهم وشكرهم لدولة الإمارات حكومة وشعباً على ما تحيطهم به من رعاية وما يعيشونه من حياة كريمة في ظل مناخ التسامح والمساواة، مؤكدين أن دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً وطن الخير، تنطلق من ثوابت راسخة مبنية على أسس الاحترام المتبادل والتعاون مع الآخرين وتعزيز قنوات التفاهم والحوار والتواصل.
وأكد باشا عمر يوسف «مقيم بالدولة منذ 20 عاماً» حرص دولة الإمارات على تجسيد قيم التسامح والتعايش والوئام مع مختلف الثقافات والأديان التي تشكل النسيج المجتمعي المتماسك في الدولة، وأشاد بمواقف القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وبالمساعدات الإماراتية لإغاثة الشعب الصومالي في أوقات الأزمات المتعددة التي مرت به على مر السنوات الماضية، مؤكداً أن هذه المساعدات الإنسانية والإغاثية أسهمت في إخراج الصومال من محنته التي يمر بها منذ عقود.

وتابع: نحمد الله أننا مازلنا ننعم بالحياة في دولة تتميز بالأمان والنماء والرخاء والتطور في كل مجالاتها، ولا نملك سوى أن نسأل الله أن يوفق قادة دولة الإمارات إلى ما فيه دوام الخير والنماء والعطاء والتطور والازدهار في هذا البلد الحبيب، مشيراً إلى أن آثار زايد الخير منتشرة في كل ربوع وأجزاء الصومال.
ويقول أحمد آدم عبدالله «موظف بمستشفى عين الخليج»، من فضل الله عليّ أنني ولدت وعشت عمري كله في الإمارات، وحبي لهذا الوطن وشعوري بالاستقرار جعلني من المتفوقين في العمل وحققت نجاحات كبيرة على المستوى الشخصي.
أما يوسف عبدالله التيمومي، الذي يعمل «تاجراً في أبوظبي لأكثر من 25 عاماً» يقول إن التسامح الاجتماعي السائد على أرض الإمارات الحبيبة بين جنسيات مختلفة ومتعددة، سمة بارزة في الدولة ومكان مناسب للعيش الكريم، بعد أن وجد فيها الأمن والأمان والحب والاحترام ولكسب عيشه، والإمارات بمثابة وطن آخر نعيش فيه. 
وذكر أن الدولة وفرت لنا مفاهيم ومكونات «وطن السعادة»، فهي حقاً لديها من الرقي والتقدم والازدهار ما يبهر العالم بكل طوائفه وفئاته، وسر السعادة في المجتمع الإماراتي يكمن في شيوخها وقياداتها، الذين حرصوا على توفير السبل كافة لتحقيق سعادة المجتمع وأفراده.
وأعرب مختار آدم «موظف في شركة مقاولات» عن شكره وتقديره لجهود دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وأكد أن شعب الصومال لن ينسى للإمارات وقفتها إلى جانبه وتخفيفها عنه عبء الهجمات الإرهابية التي يتعرض لها والأوضاع الإنسانية الصعبة، إضافة إلى تقديم المساعدات السخية ورعاية الأيتام، لافتاً إلى أن الإمارات لم تتخل يوماً عن نجدة الشعب الصومالي في أحوج الظروف.
ونوه، بمساهمة الإمارات في ترميم المدارس والمستشفيات، وتقديم المساعدات للمصابين وأسر الضحايا، فضلاً عن كفالة نحو 5000 يتيم مدى الحياة.
وأشار إلى أن الإمارات تكفلت بعلاج مئات المصابين في الأحداث الإرهابية التي شهدتها العاصمة مقديشو، مثمنين جهود مستشفى الشيخ زايد، وهو الأكبر من نوعه في الصومال، والذي قامت الإمارات بتأسيسه وافتتاحه عام 2015.
وتابع: عززت الإمارات من خلال مؤسساتها الخيرية عملياتها الإغاثية للحد من وطأة المعاناة الإنسانية في الصومال، حيث تم تنفيذ مشروع لمحاربة العطش في شمال وجنوب الصومال يوفر المياه الصالحة للشرب لسكان المناطق المتضررة بالجفاف عبر صهاريج كبيرة تجلب المياه من مصادرها البعيدة لإيصالها إلى المتأثرين في أماكنهم، وقال إن العلاقات التاريخية بين الصومال والإمارات ضاربة الجذور في التاريخ، مضيفاً أن هذه العلاقات اكتسبت زخماً، وحظيت بدعائم ولبنات قوية في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي كانت له زيارة تاريخية للصومال في سبعينيات القرن الماضي، كما كان أول قائد عربي دعا لإنقاذ الصومال قبل أن ينزلق نحو الحرب الأهلية.مظاهر الدعم
وأكد عبدي ورسه إدن «موظف في مطار العين الدولي ومقيم بالدولة منذ 28 عاماً»، مكانة دولة الإمارات في قلوب الصوماليين، معبراً عن شكره لجهود الإمارات التي أسهمت في بناء مصنع السكر، والذي كان الأكبر في شرق إفريقيا، وساعد في تغطية احتياجات الصومال، قبل أن تدمره آلة الحرب التي نشبت في السنوات الأخيرة.
وقال إن حصيلة تبرعات حملة «لأجلك يا صومال» التي أطلقها الشعب الإماراتي من خلال مؤسساته الخيرية بلغت اكثر من 165 مليون درهم، وهذا يعد دليلاً واضحاً على التكاتف والتعاون من أجل وقوف الشعب الإماراتي وقيادته الرشيدة مع المحتاجين في الصومال، مشيراً إلى أن الإمارات سباقة في الوقوف بجانب الصوماليين في كل الأحوال، وفي جميع الظروف منذ تأسيسها على يد المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وثمن إدن، الدور الكبير الذي لعبته دولة الإمارات في استقرار وإعادة بناء الصومال، مؤكداً أن الإمارات لعبت دوراً بارزاً على مختلف الصعد لدعم الاستقرار في الصومال لأكثر من عقدين، حيث قدمت موارد إنسانية ضخمة للتخفيف من معاناة أبناء الشعب الصومالي وكذلك دعمها المتواصل مجال تقديم الخدمات الصحية والتعليم والأغذية وهو الدعم الذي بدأ من التسعينيات ولم يتوقف حتى يومنا هذا وساهم بشكل كبير في استقرار الصومال.
وأشار إلى أن أبرز مظاهر الدعم التي مازالت قائمة حتى اليوم مستشفى الشيخ زايد، والذي افتتح في العاصمة مقديشو في 2015، إضافة إلى فندق ومجمعات سكنية شيدتها الإمارات في مقديشو وساهمت بشكل كبير في تعافي اقتصاد الصومال.
وقال علي يوسف ديرية «مقيم ويعمل موظفاً في شركة العين للتوزيع» إن الإمارات كانت ومازالت من أوائل الدول التي تمد يد المساعدة للمحتاجين في كل مكان، مشيراً إلى أن مكاتب هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، موجودة في الصومال منذ أكثر من 20 عاماً، وإن مساعدات الإمارات للصومال لم تنقطع يوماً، وإن هيئاتها الخيرية مستمرة حتى الآن في مد يد العون للمحتاجين بالصومال. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018