الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 04:01 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
الشيخة جواهر: «الشارقة لمناصرة اللاجئين» رسالة خير إماراتية
آخر تحديث:
16/04/2018 [ 11:09 ]
الشيخة جواهر: «الشارقة لمناصرة اللاجئين» رسالة خير إماراتية

دبي-الشروق العربي-أكدت قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، والمناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن قضية اللاجئين والمحتاجين المهجرين عن ديارهم، أصبحت اليوم محور القضايا الإنسانية الملحّة في العالم، نظراً للمعاناة التي يتكبدها الملايين كل يوم، لتأمين أبسط حقوقهم الأساسية، من مأكل ومشرب ومأوى.
شددت سموّها، بمناسبة اقتراب توزيع «جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين»، على أن المخاطر المستقبلية التي ستنتج عن تجاهل الكثير من الدول والمؤسسات والأفراد للمعاناة الإنسانية للاجئين في كثير من مناطق العالم التي وصلت إلى درجة الكوارث، لن تكون من نصيب المهجرين واللاجئين فقط، وإنما ستطال العالم بأسره.
وأضافت سموّها: «مع هذه الأوضاع البالغة الصعوبة التي لا تفرق بين صغير وكبير، أو امرأة ورجل، كان لابد من استجابة سريعة، يفرضها علينا ديننا وتقاليدنا وإنسانيتنا لإغاثة الملهوف، ونجدة المحتاج، أياً كان دينه، أو عرقه، أو لونه، أو جنسه، فكانت «القلب الكبير» في مقدمة المؤسسات الداعمة للاجئين في كثير من البلدان في آسيا ومنطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».

وقالت «شهدنا في ميادين العمل الإنساني جهوداً جبارة، قدمتها، ولا تزال، جمعيات ومؤسسات ومنظمات إغاثية، دولية ومحلية، كان لها عميق الأثر في تخفيف مصائب الملايين، وتحسين مستوى حياتهم، ونظراً لأن الكثير من هذه الجهات آثرت العمل بصمت وإخلاص، فإن قليلاً من يعرفون الحجم الحقيقي للجهود العظيمة التي يبذلونها».
وتابعت سموّها «من هنا جاءت فكرة الجائزة التي أطلقتها مؤسسة القلب الكبير مطلع العام الماضي، لتكريم المبادرات الإغاثية والإنسانية الأكثر تميزاً في جميع أنحاء العالم، ودعم عطاءاتها المتفردة وأهدافها النبيلة الرامية لوضع حد لمعاناة اللاجئين والنازحين، ولتحفيز الأفراد والمؤسسات على التميز في فعل الخير والارتقاء به».
وأوضحت أن «الجائزة رسالة خير إماراتية المنشأ عالمية التوجه، ونهج عطاء مستمر يعزز منظومة العمل الإنساني في العالم الذي تعد دولة الإمارات أحد روافده وروّاده، كما أنها في الوقت ذاته تؤكد محورية الدور الذي تؤديه إمارة الشارقة، بقيادة صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في دعم المبادرات الإغاثية إقليمياً ودولياً».
وقالت إن «الجائزة تعبير صادق عن آمالنا الكبيرة بأن يكون الغد أفضل لملايين البشر، ينال فيه الصغار والكبار واقعاً معيشياً كريماً، في بيئة آمنة توفر لهم تعليماً متميزاً، وخدمات صحية ذات جودة أعلى. إننا ننظر بشغف إلى الأثر الكبير الذي يمكن لهذه الجائزة أن تحدثه في حياة اللاجئين والمحتاجين على المدى الطويل، وصولاً إلى اليوم الذي يعودون فيه إلى أوطانهم آمنين مطمئنين».
وشكلت جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين منذ إطلاقها في الأول من يناير/‏ كانون الأول 2017، برعاية كريمة من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وتوجيهات سموّ الشيخة جواهر، علامة فارقة في دعم العمل الإغاثي على نطاق واسع. 
وخلال الشهر الجاري، أعلنت «القلب الكبير» أنها رفعت، بتوجيهات مباشرة من سموّ الشيخة جواهر، قيمة المكافأة المالية للجائزة من 100 ألف دولار (367 ألف درهم) إلى 136 ألف دولار (500 ألف درهم) من دورتها الثانية، التي سيكرّم الفائز بها خلال إبريل/‏ نيسان 2018، لتحفيز مزيد من الأفراد والمؤسسات على تقديم مبادرات ومشاريع رائدة وذات تأثير ملموس في ما يتعلق بمناصرة اللاجئين ودعمهم في قارة آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتركز الجائزة على تكريم أصحاب المشاريع والمبادرات الفاعلة على الأرض التي أسهمت بشكل حقيقي في توفير احتياجات اللاجئين والنازحين، الغذائية، والصحية، والتعليمية، والاجتماعية، والتخفيف من صعوبات الحياة التي تواجهها بشكل خاص النساء، إضافة إلى الأطفال، بتوفير فرص العمل، وتعزيز مصادر الدخل، وتعليم الأطفال ورعايتهم صحياً، واجتماعياً، وثقافياً.
ويتم تقييم الأعمال المرشحة للفوز، سواء كانت أعمالاً فردية أو مؤسسية، بناءً على الآثار والفوائد الإيجابية للعمل المقدم على الفئات المستهدفة من اللاجئين والنازحين، مع التركيز على إثبات فعالية إدارة الموارد المالية والبشرية، وممارسات الحوكمة والشفافية والمسؤولية، والتواصل الفاعل مع الجمهور.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018