الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 04:02 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
الجزائر تواصل توديع ضحايا الطائرة العسكرية المنكوبة
آخر تحديث:
16/04/2018 [ 10:45 ]
الجزائر تواصل توديع ضحايا الطائرة العسكرية المنكوبة

دبي- الشروق العربي- تتواصل بالجزائر مراسم دفن ضحايا حادث تحطم الطائرة العسكرية، الأربعاء الماضي، حيث أقيمت، الأحد، جنازة مساعد قائدها بإحدى مقابر العاصمة، وسط حضور شعبي ورسمي. 

وشهدت مقبرة "سيدي يحي"، ظهر الأحد، بالعاصمة الجزائر تشييع جنازة مساعد قائد الطائرة، محرز صديقي، وسط حضور شعبي ورسمي وعسكري، حسب مراسل الأناضول. 

والأربعاء الماضي، تحطمت طائرة تابعة للقوات الجوية الجزائرية، بعد لحظات من إقلاعها من مطار بوفاريك العسكري بولاية البليدة (60 كلم جنوب غرب العاصمة)، في حادث أسفر عن مقتل 257 شخصًا، ولا تزال أسبابه غير معروفة. 

ونقلت وسائل إعلام محلية بعد الحادث أن طاقم الطائرة قام ببطولة، جنب من خلالها مدينة مجاورة للمطار (بني مراد) كارثة حقيقية بعد أن حول المسار نحو منطقة غير مأهولة بالسكان. 

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الوطني في بيان، أن رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح "قام بالمستشفى المركزي بعين النعجة بالعاصمة، بإلقاء النظرة الأخيرة على مجموعة من جثامين الشهداء الذين تم تحديد هوياتهم، ليتم توجيههم إلى ولاياتهم الأصلية حيث سيُسجّون (يدفنون) بالتشريفات التي يستحقونها". 

وتتواصل بالمستشفى عملية تحديد هويات الضحايا قبل نقلهم على دفعات إلى أماكن سكن عائلاتهم في عدة محافظات. 

وأضاف البيان، أن الوزارة دعت "عائلات الشهداء للتحلي بالصبر والتفهم، وتُعلمهم أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي جنّدت كل الوسائل البشرية والمادية، للتكفل الأسرع بعمليات التحديد العلمي لهويات الضحايا، حيث يتواصل نقل جثامين الضحايا وتشييعها تماشيًا مع تحديد هوياتهم".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018