الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 04:00 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
إنستاجرام تعتزم إطلاق ميزة Nametags جديدة مشابهة لمثيلتها بسناب تشات
آخر تحديث:
16/04/2018 [ 10:40 ]
إنستاجرام تعتزم إطلاق ميزة Nametags جديدة مشابهة لمثيلتها بسناب تشات

دبي-الشروق العربي-تستعد شبكة التواصل الاجتماعي إنستاجرام إلى إطلاق خاصية جديدة تُدعى Nametags. وتتيح الخاصية للمستخدم إنشاء صورة خاصة به، باعتبارها كودًا خاص به، ليمكن للآخرين مسحها ضوئيًا باستخدام كاميرا “قصص إنستاجرام” Instagram Stories وذلك لمتابعة حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي.

الهدف من ميزة إنستاجرام الجديدة

تتيح الميزة للآخرين الترويج لحسابهم على إنستاجرام ببساطة. فيمكن للمستخدم متابعة صديق جديد فقط من خلال مسح الكود الخاص به ضوئيًا عبر كاميرا الهاتف، بعد أن يفتح له بروفايل الحساب، فتبدأ المتابعة فورًا دون الحاجة إلى البحث عن الاسم. كما يمكن للشركات ولنجوم الشبكات الاجتماعية نشر الكود “Nametag” الخاص بهم على شبكات التواصل أو طبعها في ملصقاتهم أو إعلاناتهم أو حتى الاستفادة التجارية من تسويقها.

هذا وقد أكد متحدث باسم إنستاجرام أنه يجري حاليًا اختبار ميزة Nametags. هذا إلى جانب تطوير الشبكة للعديد من الخصائص بها مؤخرًا كتطوير مكالمات الفيديو مع اختبارها أيضًا لخاصية وضع الصور الجديدة Focus.

كيف تصمم كود Nametags الخاص بك؟

وبعد الانتهاء من اختبار ميزة Nametags الجديدة سيمكن للمستخدم الضغط على زر الماسح الضوئي QR بالملف التعريفي للانتقال إلى “محرر Nametag”. ثم يمكنه بعد ذلك اختيار الخلفية بلونه المفضل من بين مجموعة ألوان تبدأ باللون البنفسجي كما يمكنه اختيار نمط مكون من صورة رمزية واحدة “إيموجي” أو من مجموعة من الصور الرمزية المتكررة أو حتى التقاط صورة شخصية لوجهه ووضع بعض المؤثرات على الصورة -كالنظارة أو الشارب وغيرها- أو يمكن تكرار تلك الصورة بشكل نمطي في الخلفية. ويظهر اسم المستخدم في وسط الشاشة.

يُذكر أن خدمة سناب شات المنافسة لإنستاجرام كانت قد أطلقت في مارس من عام 2015 ميزة سنابكود Snapcodes الخاصة بها والتي تشبه ميزة إنستاجرام الجديدة تمامًا مما قد يشير إلى أن الأخيرة قد استنسخت ميزة سنابكود.

وعلى الرغم من أن الميزة لن تُعد جديدة بالنسبة للمستخدمين إلا أنه من المتوقع أن تلقى ترحيبًا أكثر نظرًا لرغبة المشاهير في الترويج لحساباتهم على إنستاجرام مما قد يدفعهم لمشاركة محتوياتهم الأحدث عليه.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018