الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 04:01 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
"حماس" وكمشة "مناضلين" عرب... مع بشار
آخر تحديث:
16/04/2018 [ 10:34 ]
"حماس" وكمشة "مناضلين" عرب... مع بشار
مشاري الذايدي

فعلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأثبت أنه ليس كسلفه «الرخو» باراك أوباما، إن لم نقل المتآمر، ونفّذ وعده وأثبت حمرة لونه الحقيقي في الخريطة السورية، خريطة الموت والإرهاب... واللؤم السياسي العالمي.
بعد ضربة مطار الشعيرات بعشرات من التوماهوك الأميركية، إثر جريمة النظام الكيماوية حينها، لم يرتدع بشار وحُماته، روسيا وإيران، فكرّرها بدوما، ثم ذرف عبرات البراءة هو وحُماته، وبعض المتحذلقين العرب وغير العرب، من أقاصي الأرض، مثل ورثة المزاج اللاتيني الجيفاري الحارّ الممزوج بسيجار الرفاق، بوليفيا مثالاً.
لم نفعلها، أنتم تفترون علينا، وأنتم «تنتهكون» القانون الدولي - شي لله يا قانون دولي - هكذا يصرخ الإمبراطور الروسي فلاديمير بوتين، ومعه المرشد الخرافي، خامنئي، وخطيب بشار الدولي، سميّه، بشار الجعفري.
هؤلاء، لا ملام عليهم، فهم من فعل الجريمة، أو غطّى عليها، ليس في دوما فقط، فهو «نهج» مستمر بالقصف الكيماوي، وغير الكيماوي، منذ بداية المأساة السورية 2011.. 
الفضيحة الأخلاقية الكبرى، هي في مواقف جماعات وشخصيات وحركات مثل: حماس الفلسطينية، وبعض «التقدميين» العرب، وثلة من «القومجية» المتقاعدين.
لم يبصروا جرائم بشار، في الحولة وبابا عمرو والزبداني ومضايا والقصير وإدلب وحلب، وفي سجون صيدنايا والمزة وتدمر وحمص، ولم يرصدوا وحشيات وهمجيات ضباط الأسد أمثال عصام زهر الدين، والعقيد النمر، سهيل الحسن، وماهر الأسد، وتهجير ملايين السوريين، والتطهير الطائفي، واستقدام الميليشيات الشيعية من أفغانستان إلى لبنان مروراً بالعراق، وأخيراً، وليس آخراً، جريمة دوما وكل الغوطة بالكيماوي، وقبلها خان شيخون.
هذا تعرّ قيمي فاضح، وخراب ضمير فادح، بشار دمّر سوريا، وفتّت الشعب، وغرس الحقد الطائفي والقومي، وشرعن شريعة الغاب، وعند الموت لن يفرّق الفلاح المسكين في درعا أو ريف حلب بين موت السوخوي أو التورنيدو أو الرافال أو الإف 16 أو براميل بشار أو غراد نصر الله، أو هاون «النصرة»، أو مفخخات «داعش»... أو سارين معمل جمرايا الأسدي.
في اتصاله مع روحاني وصف بوتين الضربات بأنها: «عمل عدواني ضد دولة ذات سيادة تشكّل رأس حربة في مكافحة الإرهاب»! هذه على ذمة فلاديمير... هو يتحمل المسؤولية «المنطقية» قبل الأخلاقية عنها!
تخيل كاتب معروف من غزة، التي تريد تعاطف العالم معها ضد العدوان الإسرائيلي يقول هذا الكلام تعليقاً على ضرب بشار. المثال هو، إبراهيم أبراش، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر غزة، قال بمقاله:
«بالنسبة لاستعمال أسلحة كيماوية فهذا أمر محل جدل».
نحن أمام مرض «ثقافي» عربي، ويساري عالمي، عضال، في لحظة انكشاف ساطع.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018