الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 04:02 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
هولندي يُخفي الـ"بيتكوين" تحت جلده.. كيف ولماذا؟
آخر تحديث:
16/04/2018 [ 10:30 ]
هولندي يُخفي الـ"بيتكوين" تحت جلده.. كيف ولماذا؟

دبي-الشروق العربي-لجأ شاب هولندي مولع بالعملات الرقمية إلى تخزين رصيده من الـ"بيتكوين" تحت جلده حتى لا يتمكن القراصنة من الوصول اليه، وحتى يحميه من الضياع.

ويعاني حاملو العملات_الرقمية من قلق حقيقي منذ ارتفعت أسعارها وسجلت مستويات قياسية، حيث لا تزال تواجه نوعين من الخطر، الأول عمليات القرصنة وبالتالي السرقة من قبل آخرين، والثاني الضياع بسبب كونها مجرد "كود سري" على الكمبيوتر، وضياعه أو نسيان مكانه يعني في النهاية فقدانه بشكل كامل.

وكانت "بيتكوين" قد سجلت ارتفاعات مفاجئة خلال اليومين الماضيين لترتفع عن مستوى الثمانية آلاف دولار وتسجل بذلك أعلى مستوى لها منذ أسابيع، فيما ارتفعت بعض العملات الرقمية الأخرى بنسب وصلت الى 25% و30% خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال تقرير لموقع "سي إن بي سي" الأميركي، اطلعت عليه "العربية نت" إن الشاب الهولندي مارتين ويسمايجر، الذي يعمل مديراً للتسويق في شركة "جنرال بايتس"، قام مؤخراً بتخزين محفظته من البيتكوين في رقائق وضعها تحت جلده من أجل الحفاظ عليها في مكان آمن على مدار الساعة.

ويقول التقرير إن القيمة المرتفعة لعملة "بيتكوين" تزيد من احتمال تعرضها للقرصنة والسرقة.

ووفق الأبحاث التي أجرتها شركة "تشاين أناليسيس" للأدلة الجنائية الرقمية فإنه ما بين 17% إلى 23% من مجموع "بيتكوين" المتداول في العالم يُفقد إلى الأبد.

ويقول ويسمايجر إن تلك الرقائق تمثل أيضا طريقة خالية من المتاعب لاستخدام "بيتكوين" باعتبارها جهاز تخزين أكثر أمنا من المحفظة الرقمية، كما تمكن ويسمايجر من إجراء عمليات الشراء بتحريك اليد فقط، وتخزين كلمة المرور الخاصة به على الرقاقة نفسها، بدلا من كتابتها على ورقة قد تصل إلى الشخص الخطأ، خاصة وأنه يصعب اختراق هذه الرقائق.

وبحسب التقرير فإن ويسمايجر كان يرغب في هذه الرقاقة منذ أن بدأ في شراء "بيتكوين" سنة 2010، ويتابع ويسمايجر: "أستطيع أن أخبركم بكل ثقة أن أكثر عملات بيتكوين التي امتلكتها قد فقدتها بسبب الاختراق والسرقات والمبادلات الخاطئة وبعض المشاكل الأخرى. ولو تحصلت على هذه الرقاقة سنة 2010 لربما أصبحت رجلا غنيا الآن".

وكان ويسمايجر قد دفع لأحد فناني ثقب الجسم نحو 75 دولارا لحقن الرقاقة الإلكترونية في كلتا يديه في الجزء الممتلئ لحماً، وتحديدا تحت جلده بين الإبهام والسبابة، فيما أكد ويسمايجر أن عملية الحقن استغرقت بضع ثوان فقط، حيث أحدث فنان في ثقب الجسم مساحة بين الجلد والأنسجة العضلية، وأنشأ مكانا خاليا بمساحة 10 مليمترات تقريبا وحقن الرقاقة فيه.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018