الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 04:00 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
اغتصاب وحشي يهز الهند..
آخر تحديث:
15/04/2018 [ 20:31 ]
اغتصاب وحشي يهز الهند..

دبي-الشروق العربي-وردت تقارير، الأحد، عن واقعة اغتصاب وحشي وقتل لطفلة في ولاية جوجارات بغرب الهند، وذلك بعد أيام من اعتقال عضو في البرلمان ينتمي للحزب الحاكم، فيما يتعلق باغتصاب وقتل طفلة أخرى.

وجاءت أنباء الحادثة الجديدة، بعد مرور أيام على احتجاجات لنشطاء اتهموا السلطات بالتقاعس عن التحقيق في الاعتداءات التي تتعرض لها النساء في أنحاء البلاد.

ومن أسباب خروج هذه الاحتجاجات، اعتقال عضو بالبرلمان عن حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم قبل أيام، فيما يتعلق باعتداء جنسي مزعوم ف يولاية أوتار براديش الشمالية، التي يتولى الحزب السلطة فيها.

وقال مفوض الشرطة في مدينة سورات بولاية جوجارات، ساتيش شارما، إن تقارير، الأحد، متعلقة بحادثة وقعت في الخامس من أبريل الجاري، في المدينة.

وقال شارما "عثر على الجثة، في السادس من أبريل، على جانب طريق سريع، ووفقا لتقرير التشريح تعرضت الفتاة لاعتداء جنسي وقتلت في الخامس من أبريل".

وأضاف أن التقرير أوضح، أن الجثة لطفلة تبلغ من العمر 11 عاما، ولم يتم التعرف عليها بعد، علما بأن إدارات الشرطة في الولايات المجاورة لجوجارات تلقت طلبات بالمساعدة في الوصول إلى أسرتها.

وفي واقعة منفصلة، تعرضت طفلة مسلمة، تبلغ من العمر ثمانية أعوام، للاغتصاب الجماعي والقتل في ولاية جامو وكشمير.

وتفجر الغضب على مستوى الهند مع الكشف عن تفاصيل خطفها وتخديرها، وتناوب ثمانية رجال هندوس الاعتداء عليها.

وكان قد عثر على جثة الطفلة، وهي من قبيلة بدوية تهيم في جبال كشمير، في يناير، لكن سير التحقيق في قضيتها كان بطيئا حتى صعد الناشطون من حملتهم.

ومن المقرر خروج مسيرات احتجاجية في أنحاء الهند الأحد، ومن المتوقع أن يشارك فيها ممثلون في بوليوود.

وأضاء حزب المؤتمر المعارض الشموع، في منتصف الليل السبت عند بوابة الهند في نيودلهي، وهو المكان الذي شهد احتجاج الآلاف، على واقعة اغتصاب جماعي وحشية في العاصمة عام 2012.

وبحسب بيانات الحكومة جرى تسجيل نحو 40 ألف قضية اغتصاب في الهند خلال عام 2016 ، بعد أن وصل عددها إلى 25 ألفا عام 2012. ويقول نشطاء حقوقيون إن آلافا أخرى من وقائع الاغتصاب لا يتم الإبلاغ عنها.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018