الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 04:02 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
بوغدانوف يبحث مع عباس الوضع في قطاع غزة
آخر تحديث:
15/04/2018 [ 19:20 ]
بوغدانوف يبحث مع عباس الوضع في قطاع غزة

دبي-الشروق العربي-حث نائب وزير الخارجية ومبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، مع رؤساء فلسطين ولبنان واليمن، على حدة، عددا من المسائل الثنائية، على هامش القمة العربية في السعودية.

وقالت الخارجية الروسية إن بوغدانوف التقى في الـ14 من أبريل، عشية القمة الـ29 لجامعة الدول العربية في الظهران السعودية، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس اللبناني ميشال عون والرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وبحث معهم عددا من المسائل الهامة بالإضافة إلى العلاقات الثنائية.

وحول لقاء مبعوث الرئيس الروسي، مع الرئيس عباس، ذكر البيان أنه تم التطرق إلى "آفاق التقدم في التسوية الفلسطينية الإسرائيلية.. ونظرا للتفاقم الخطير للوضع في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في قطاع غزة، وكذلك على خلفية الخطوات الأحادية الجانب التي تتخذها الولايات المتحدة بشأن القدس واستمرار الاستيطان الإسرائيلي، فقد تم الإعراب عن موقف مشترك لصالح الإسراع في إرساء عملية مفاوضات سياسية مستقرة على أساس معروف من القانوني الدولي".

وأكد البيان أنه جرت مناقشة جادة لمسألة "إعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، على الأساس السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، المتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود 1967 مع عاصمتها في القدس الشرقية، والتي ستعيش في سلام وأمن مع جيرانها، بما في ذلك إسرائيل".

وفيما يخص اللقاء مع الرئيس اللبناني، قال بيان للخارجية الروسية، إنه "جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول تطور الوضع في لبنان والشرق الأوسط بشكل عام.. الجانب الروسي عبر عن دعمه لسيادة الجمهورية اللبنانية ووحدتها وسلامة أراضيها.. في الوقت نفسه، تم التعبير عن الأمل في أن تساهم الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في الـ6 من مايو، في لبنان، في زيادة تعزيز الاستقرار في هذا البلد المتعدد الأديان بما يتفق تماما مع المصالح الحقيقية لجميع مواطنيه".

وحول لقاء بوغدانوف مع الرئيس اليمني، قالت الخارجية الروسية إن "الموضوع الرئيسي للمحادثة، الذي حضره أيضا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، كان تطور الوضع العسكري والسياسي والإنساني في اليمن، مع التركيز على ضرورة وضع نهاية سريعة للنزاع المسلح هناك، واتخاذ تدابير عاجلة لتخفيف الوضع الحرج للسكان المدنيين. وأكد الجانب الروسي، على أن الطريق إلى استعادة السلام والاستقرار في اليمن، يكون من خلال حوار وطني بمشاركة كافة القوى السياسية الرئيسية في اليمن".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018