الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 04:02 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
6 أنواع من الإطراء يحتاجها الرجل من المرأة
آخر تحديث:
14/04/2018 [ 22:33 ]
6 أنواع من الإطراء يحتاجها الرجل من المرأة

الشروق العربي - المجاملات ليست تملقًا دائما، فأحيانا تكون ضرورية مثل قول بعض عبارات الإطراء للرجل، وهذا حتى يشعر بحبك أكثر ويبادلك أيضا الحب في المقابل.

وأغلب الرجال يحتاجون إلى 6 أنواع من عبارات الإطراء وهي:

– النوع الأول “عبارات تدل على أنك تؤمنين به”:
أول نوع من عبارات الإطراء التي يريد الرجل أن يسمعها من امرأته هي العبارات التي تدل على أنكِ مؤمنة به، ودائما داعمة له في كل خطوة يقوم بها، مثل “أنا مؤمنة بك”، “أنا أحب الطريقة التي تفكر بها”، “طريقة تسييرك للأمور تعجبني” وهكذا من عبارات تؤكد له أنك واثقة في قدراته.

– النوع الثاني “عبارات تدل على الإعجاب بمظهره”:
من قال إن الرجل ليس كالمرأة يحب عبارات الإطراء حول مظهره، فهذه النوعية من العبارات تدل على كونك مفتونة به والرجال تحب هذا الشعور، لذلك حاولي أن تقولي له “تبدو وسيمًا اليوم”، “أنت أجمل رجل في نظري”، “تبدو أجمل حين تضحك”.

– النوع الثالث “عبارات تدل على تقديرك لمجهودة”
من المعروف أن الرجل يقوم بمجهود بدني أكثر من النساء، ويحاول دائما بذل مجهود لإسعاد المرأة التي في حياته، وفي المقابل يريد أن يستمع إلى عبارات تدل على تقدير هذه المرأة له مثل “أنت تستطيع إصلاح أي شيء”، “كم أحب قيامك بأشياء لإسعادي”.

– النوع الرابع “عبارات تدل على الاحترام”:
الاحترام والحب وجهان لعملة واحدة، لذلك لن يتأكد رجل من حبك له إلا إذا عبرتي له عن احترامك له مثل “أنا احترم هذا التصرف الذي قمت به” ، “سأقوم بفعل هذا لأنه سيسعدك”.

– النوع الخامس “عبارات تدل الثقة”:
أيضا الرجل يحب أن يستمع لعبارات تدل على ثقة المرأة فيه؛ لأن هذا يثبت له أنك ترينه شخصًا محترمًا يستحق دائما ثقتك، مثل “أنا أثق فيك”، “سأفعل ما تراه”.

– النوع السادس “عبارات تدل على تأثيره فيكِ”:
وأخيرا يحب الرجل أن يشعر أن لديه تأثيرًا كبيرًا على المرأة الموجودة في حياته، سواء من خلال تقليدها له في بعض الأفعال، أو التأثر بطريقة تفكيره، أو حتى أن يستطيع جعلك تضحكين لذلك يجب أن تثبتِ له ذلك عن طريق بعض العبارات مثل “أحب الطريقة التي تجعلني أبتسم بها”، “لقد أصبحت أرى العالم بعينك”.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018