الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 04:00 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
عبدالله بن زايد: علاقاتنا والبحرين تشكل نموذجاً فريداً
آخر تحديث:
20/03/2018 [ 10:26 ]
عبدالله بن زايد: علاقاتنا والبحرين تشكل نموذجاً فريداً

دبي-الشروق العربي-افتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية البحرين الشقيقة مبنى سفارة مملكة البحرين الجديد في أبوظبي.
حضر حفل الافتتاح، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، والدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وعبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية، والشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، سفير الدولة لدى مملكة البحرين، وعدد من المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والخليجية والأجنبية المعتمدين لدى الدولة، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية ورجال الأعمال.
وأزاح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، الستار عن اللوحة التذكارية إيذاناً بافتتاح مقر سفارة المملكة الجديد في منطقة السفارات بأبوظبي.

وهنأ سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، بمناسبة افتتاح المبنى الجديد، مشيداً بدور البعثة الدبلوماسية وجهودها الكبيرة في تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، والتي تشكل نموذجاً فريداً للأخوة وتزداد قوة ومتانة، مرتكزة على أسس تاريخية متينة ازدادت رسوخاً في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة.
وأكد الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين، أن العلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة التي تربط بين المملكة ودولة الإمارات، تمتد جذورها لقرون طويلة، حيث أرسى قواعدها الصلبة القادة والآباء الأولون، وبناها وعززها المغفور لهما بإذن الله تعالى، الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وواصل نهجهما الحكيم الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، وأخوه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله.
وعرض خلال حفل الافتتاح فيلم وثائقي بعنوان: «البحرين والإمارات.. علاقات أخوية متجذرة»، استعرض العلاقات الثنائية والرؤية الواحدة بين البلدين الشقيقين، في القضايا الإقليمية والدولية.
كما اطلع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، على معرض الصور التاريخية المصاحب للاحتفال الذي يضم صوراً مختلفة تتمحور حول العلاقات الإماراتية البحرينية، بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، وتؤكد عمق العلاقات وتداخل أوجه الحياة الثقافية والاجتماعية.
من جانبه أكد محمد بن حمد صقر المعاودة، سفير مملكة البحرين الشقيقة لدى الدولة، قوة العلاقات الوطيدة التي تربط البلدين الشقيقين والتي ترسخت منذ عهد المؤسسين، وأثمرت نموذجاً مميزاً بين الأشقاء، مشيراً إلى أن تدشين مبنى السفارة الجديد يعكس مدى العلاقات الوطيدة والمميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتي ترتكز دوماً على أسس المحبة والوئام والترابط والتلاحم والمصير المشترك.
وأوضح سفير مملكة البحرين الشقيقة لدى الدولة، أن العلاقات في تقدم وازدهار على كل الصعد، بدعم الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، والدعم الكبير والمتواصل في تنمية وتعزيز العلاقات والتعاون المشترك، والوصول بهما إلى أعلى المستويات.
وأشار المعاودة إلى أن المبنى الجديد لسفارة مملكة البحرين، يشكل دلالة على متانة الروابط الأخوية التاريخية المتجذرة، حيث تم هذا الإنجاز الذي خططت له وسعت إليه حكومة مملكة البحرين، بفضل تلاقي الرؤى بين البلدين الشقيقين، فيما سيتم قريباً بمشيئة الله تعالى تشييد مبنى لقنصلية المملكة في إمارة دبي. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018